مشاهدة النسخة كاملة : زوجتك ..... والوظيفه..... والاطفال...؟ للنقااااش.
شبيه الريح
07-08-2006, 10:07 PM
بصراحه حبيت أطرح موضوع .. خطر في بالي .. لعلنا نتبادل فيه وجهات النظر .. ونستفيد ..!!
لوكنت متزوج هل ترضى بأن تكون زوجتك موظفه .. وفي كلا الحالتين (( نعم أو لا )) .. أقولك لماذا ؟!!
وبالنسبه للفتاه هل ترضين بالجلووس في المنزل وترك الوظيفه .. والإكتفاء بتربيه الأطفال .. !!!!
ولأن بصراحه تم نقاش هذا الموضوع مع شخص واعــي
وتكتفي بقوله (( تعلق شهادتها في المطبخ )) .. ما الأسبااب التي دعته لمثل هذا القول ..؟؟!!!
وماموقف الفتاه من مثل هذا القول ؟؟!!
.
.
اتمنى ان تشاركونا أرائكم .. للفائده
تحياتي
شبيه الريح
شبيه الريح
07-08-2006, 10:12 PM
بسم الله الرمن الرحيم.......
عن السؤال الاول.....؟
الزوج والزوجه تربطها علاقة يشعر معها احدهما بشعور الآخر دون ان يتكلم ،
يكون كلا منهما حريص كل الحرص على اسعاد الآخر باي وسيله .
فهي علاقة ساميه اجتمع فيها الود والرحمه .
اما عن الرضى فنعم لا امانع اذا كانت هي راغبه رغبة شديده ، اما ان كان في ذلك تعب شديد وهو فسوف اعارض لمصلحتها .
ولكن دعوني اوضح نقطه مهمه
عندما يتزوج الزوج فانه يبحث عن الاستقرار والراحه وتكوين اسرة مسلمه صالحه ،
وعندما تكون المرأة عامله ففي هذه الحاله لن يجد الرجل الراحه المطلوبه فزوجته مشغوله بعمل في وقت العمل وخارج العمل مرتبطة بتبعاته ،
فكيف لهم ان يكونوا اسره وان تستقر حياتهم ؟
** الخلاصه :
انا لا اعارض عمل المرآه الا اذا تعارض معه ما هو اهم منه ،
وبالتاكيد نحن نقدم الاهم على المهم
مثال : اذا تعارض عملها مع راحة واستقرار بيت الزوجيه نقدم الثانيه .
مثال : اذا تعارض عملها مع تربية الاطفال تقدم الثانيه .
السؤال الثاني...؟
بودي ان اذكر كل فتاة بأن هؤلاء الاطفال مسوؤلية الاب والام وهم امانه في اعناقهم والاهمال في تربيتهم وبالتالي انحلالهم يأثم الابوين
اليس للابناء حقوق في الشرع على الوالدين ؟!
اذا الام مدرسة ...
فمنها يتعلم الابناء الكثير وتربيتهم امر مهم وعظيم .
وفي هذا اللكلام عزاء لي في نسوة تركوا ابنائهم لمربية قد لاتعلم عن الاسلام الا اسمه !!!
(تعلق شهادتها في المطبخ )بخصوص الموضوع فأنا بالفعل أرى بأن المطبخ هو مصير شهادة زوجتي .
لأسباب عديده سوف أتطرق لبعض منها :
بداية دعونا نتذكر بعض الآيات القرآنيه .
( وهو الذي خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها )
وقوله تعالى : (وقرن في بيوتكم )
ولعل الآية الثانيه تكفي عن كل حديث حيث أنها من كتاب عزيز رحيم .
أخواني لن أتحدث وأشرح أنا كي لايقال هذا يتفلسف بما لا يعيه ولكن كل إجاباتي لكم سوف تكون إجابات صادره عن دراسات وإحصائيات .
السلبيات المترتبة على هذه الرؤية :
من المسلم به أن خروج المرأة من بيتها للعمل قد سبب أضراراً مختلفة على المرأة، والأسرة، والمجتمع، أضراراً وسلبيات اجتماعية، وأخلاقية، واقتصادية، ونفسية، وصحية، ويمكن إيجازها بالأمور التالية:
1 - إهمال الأطفال من العطف والرعاية.
إذ لا شك أن عملية التربية تقوم على الحب والصدق والملاحظة طول الزمن، وبدون ذلك لا تتحقق التربية. ومحاضن الرضع والأطفال عند الآخرين، تظهر أنها لا تحقق للأطفال ما يتحقق لهم في بيوتهم؛ لأن المربية في المحضن مهما كانت على علم وتربية فإنها لا تملك قلب الأم.. فلا تصبر، ولا تحرص، ولا تحب كما تفعل الأم.
ومما يؤكد ذلك ما أشارت إليه عالمة غربية، حيث تقول: (( وخلال عملي ومن خبرتي كنت أجد الأطفال ذوي المشاكل النفسية، هم الذين عانوا حرماناً عاطفياً كبيراً في طفولتهم المبكرة؛ بسبب غياب أمهاتهم الطويل في أعمالهن، ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً)).
فهل يوازي ما يخسره الأولاد من عطف الأمهات وعنايتهم ما تعود به الأم آخر النهار من دريهمات؟؟.
كما أن المرأة التي تخرج إلى العمل في المجتمعات التي تخالط الرجال فيه، وقد تخلو بهم، يؤدي ذلك إلى أضرار على سمعتها وأخلاقها.
2 - من الأضرار أن المرأة التي تعمل خارج البيت تحتل - في كثير من الحالات- مكان الرجل المكلف بالإنفاق شرعاً على المرأة، وقد يكون هذا الرجل زوجها أو أخوها، ثم هي تدع في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.
3 - إن المرأة التي تعمل خارج البيت تفقد أنوثتها، ويفقد أطفالها الأنس والحب.
قالت إحدى أعضاء الحركات النسائية – وقد زارت أمريكا -: (( من المؤسف حقاً أن تفقد المرأة أعز وأسمى ما مُنحت – وأعني أنوثتها – ومن ثم سعادتها؛ لأن العمل المستمر المضني قد أفقدها الجنات الصغيرات التي هي الملجأ الطبيعي للمرأة والرجل – على حد سواء -، التي لا يمكن أن تتفتح براعمها ويفوح شذاها بغير الأم وربة البيت. ففي الدور وبين أحضان الأسرة سعادة المجتمع، ومصدر الإلهام وينبوع الخير والإبداع)).
4 – إن المرأة إذا خرجت من بيتها للعمل فستعتاد الخروج من البيت – ولو لم يكن لها عمل كما هو ملاحظ -، وبالتالي سيستمر انشطار الأسرة وانقطاع الألفة بين أفرادها، ويقل ويضعف التعاون والمحبة بين أفرادها – كما هو حال البلاد الغربية وقد كادت الأسرة تنهار كلياً.
5 - الآثار الصحية المترتبة على خروج المرأة، وتتمثل في أن عمل المرأة خارج المنزل، ولساعات طوال، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض، يأتي في مقدمتها الصداع، فقد أكد رئيس نادي الصداع - الذي يشكل النساء فيه الغالبية العظمى - أن الصداع خمسة أنواع، وأن المرأة تتفوق على الرجل بأكثر من أربعة أنواع. وللصداع أسباب يأتي في مقدمتها العمل.
وهذه طبيبة نمساوية تقول: ((كنا نظن أن انخفاض نسبة الولادات بين العاملات ترجع لحرص المرأة العاملة على التخفف من أعباء الحياة في الحمل والولادة والرضاع تحت ضغط الحاجة إلى الاستقرار في العمل، ولكن ظهر من الإحصائيات أن هذا النقص يرجع إلى عقم استعصى علاجه. ويرجع علماء الأحياء سبب ذلك إلى قانون طبعي معروف، وهو أن الوظيفة توجد العضو، وهذا يعني أن وظيفة الأمومة أوجدت خصائص مميزة للأنوثة، وإنها لابد أن تضمر تدريجياً بانصراف المرأة عن وظيفة الأمومة؛ بسبب اندماجها مع عالم الرجال)).
6 - الأثر النفسي: فإن عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً -، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.
إن نسبة كبيرة من العاملات يعانين من التوتر والقلق الناجمين عن المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهن، والموزعة بين المنزل والأولاد والعمل؛ لذا فإن بعض الإحصاءات ذكرت أن 76% من نسبة الأدوية المهدئة تصرف للنساء العاملات.
أما الاكتئاب النفسي، فقد قام أحد معاهد الصحة النفسية العالمية بإحصاء توصل فيه إلى أن الأرق والاضطراب والانفعال المستمر، أدى إلى أن أصبحت الحبوب المنومة والمهدئة جنباً إلى جنب مع أدوات الزينة في حقائب النساء. وتقول الكثيرات إن حياتهن الزوجية أصبحت لا تطاق، والكلمة التي تواجه بها الزوجة زوجها حين العودة من العمل (اتركني فإني مرهقة)، حتى علاقتها مع أولادها صار يسودها الانفعال والقسوة وارتفاع الصوت والضرب الشديد.
فقد نشرت مجلة (هيكاسا جين) الطبية أنه لا يكاد يوجد مستشفى أطفال في أوربا وأمريكا إلا وبه عدة حالات من هؤلاء الأطفال المضروبين ضرباً مبرحاً.
7 - الهدر الاقتصادي، ويتمثل ذلك في ثلاثة أمور:
الأمر الأول: أن المرأة مجبولة على حب الزينة والتحلي بالثياب والمجوهرات وغير ذلك، فإذا خرجت المرأة للعمل كل يوم، فكم ستنفق من المال على ثيابها وزينتها؟ لا شك أن الإنفاق على أدوات الزينة وخلافها سيبلغ رقمه – على مستوى الدولة – ملايين الدولارات - كما أثبتت ذلك الإحصاءات المتعلقة بهذا الجانب -، فماذا نطلق على هذا؟؟ أليس هدراً اقتصادياً لا تستفيد الأمة منه بشيء؟؟.
الأمر الثاني: أن المرأة أقل عملاً وإنتاجاً من الرجل، وأقل منه رغبة في الطموح، والوصول إلى الجديد؛ ذلك أن ما يعتريها من العادة الشهرية، وأعباء الحمل والوضع، والتفكير في الأولاد، ما يشغلها حقاً أن توازي الرجل في عمله، ويعوقها عن التقدم بالعمل. والنادر من النساء لا ينقض القاعدة.
الأمر الثالث: الزيادة في نفقات المعيشة، رغبة في زيادة مستوى الأسرة، حيث دفع هذا الأمر بالمرأة إلى النزول إلى ميدان العمل للمشاركة في إعالة الأسرة ومساعدة الزوج في تحمل مسؤوليات المعيشة. وبما أن الحياة الحضرية تتطور فيها السلع والخدمات بشكل مستمر، فإن دخل الأسرة مهما نال من تحسين أو زيادة لا يمكن أن يفي بهذه المطالب المتجددة، وهكذا أصبحت الأسرة الحضرية تتجه نحو الاستهلاك المتزايد، وأصبحت ظاهرة الاستهلاك من الظواهر التي تهدد الأسرة دائماً بالاستدانة، أو استنفاد مدخراتها أولاً بأول.
8 - لخروج المرأة أثر في انخفاض معدلات الخصوبة والإنجاب في الأسرة، وارتفاع معدلات الطلاق، حيث يرتفع الطلاق بشكل واضح في أغلب المجتمعات الصناعية؛ نظراً لشعور المرأة بالاستقلال الاقتصادي، فلا تتردد في قطع علاقتها الزوجية، إذا لم يحقق لها الزوج السعادة التي تنشدها.
9 - أخيراً فإن المطالبة بخروج المرأة للعمل يمثل تهديداً أمنياً واقتصادياً للدولة، ذلك لأن أطروحات المطالبة بتوظيف النساء تضغط على وتر حساس، والدولة مهما كانت إمكاناتها لا يمكن أن تستطيع توفير فرصاً وظيفية لهذه الأعداد الكبيرة من النساء والرجال، فاعتبار العمل خارج المنزل من حقوق المرأة التي تطالب الدولة بتوفيرها سيفتح عليها باب يصعب إغلاقه فيما بعد، فيكون معول هدم يهدد أمن هذه البلاد.
(( المصدر : عمل المرأة ، رؤية شرعية / د. فؤاد بن عبدالكريم العبدالكريم ))
وشكرا .... انتظر ردودكم..... وجهة نظر......
غرشوبة البدو
07-08-2006, 10:25 PM
وبالنسبه للفتاه هل ترضين بالجلووس في المنزل وترك الوظيفه .. والإكتفاء بتربيه الأطفال .. !!!!
طبعاً لا
انا ادرس واتعب وآخر شي ايلس فالبيت
عيل من اول جان مادرست
ولأن بصراحه تم نقاش هذا الموضوع مع شخص واعــي
وتكتفي بقوله (( تعلق شهادتها في المطبخ )) .. ما الأسبااب التي دعته لمثل هذا القول ..؟؟!!!
وماموقف الفتاه من مثل هذا القول ؟؟!!
اسمحلي عاد
اونه هذا ريال واعي يقول هالرمسه إلا هذا متخلف مب واعي
قالو المرأه نص المجتمع ==>يعني تكمل الريال فكل شي وفكل مكان وفكل مجال
لولا الحرمه الريال مابيسوي شي ===>وراء كل رجل عظيم امرأه عظيمه
لو ما الحرمه الريال ماانوجد اصلا
وهذي وجهة نظري
والسموووووووحه
وتسلم اخويه ع الموضوع
والله يعطيك العافيه
ربي يحفظك
^ــــ^
شبيه الريح
08-08-2006, 11:54 PM
غرشووبة البدو ...... مشكوره على المرور.......... واحترم وجهة نظرج.........
بس الحرمه لبيتها وتربيت عيالها ..... وبس...... واذا تشتغل تشغل مكان قريب لبيتها .......والله يعينا على بنات هل الاياااام
الشامسية
09-08-2006, 12:35 AM
تسلم ع الموضووووووووووع الطيب
ردا ع غرشووبة الهير بأن المرأة نصف المجتمع ،،،و وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة ،،،، مب شرط إن الحرمة إطلع شطارتها في إنها تشتغل و تنااافس الرياااال ع حساااب بيتها و عيالها ،،،،
و تسلم ع وجهة نظرج
و أنا من راايي إن الحرمة اول شي و آخر شي لازم تحط ف الاعتبااار راحة زوجها و عيالها ،،،، اذا ضاااع و راااح منها حد من عيااالها و لا زوجها ذيييج السااعه ما بينفعها الشغل ،،،، اللي عشااانه مخليه عيااالها و بيتها ،،،،
و أنا ما أعارض أن المرأة تشتغل لالالا أبدا ،،،، بس لازم يكون الشغل ينااااسبها ،،، يعني مثلا ما يكوون لوقت متأخر ،،، الخ ،،،
و السموووحه
"فخر بني كعب"
01-04-2009, 10:11 PM
يسلمو على الموضووع الحلو ..
طبعا اهم شي الشغل عقب الزوااج في الوقت الحاظر صرااحة ..
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2025 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved