قائد الفيلق
19-07-2006, 03:50 AM
المفتي يدعو لحماية المراكز الصيفية من أصحاب الفكر المنحرف
حث العلماء والمفكرين على الافادة من تقنية الانترنت في مقارعة الحجة بالحجة
عبدالله العريفج(الرياض)
حذر سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة تجنيد الشباب وصغار السن والتغرير بهم للزج بهم في أرض العراق بذريعة الجهاد.ووصف سماحته في حديث هاتفي أجرته معه «عكاظ» من يقوم بهذا بالضارين والمفسدين لأنهم أوقعوا الشباب في مشكلة لا يفهمون نتائجها مؤكدا على ضرورة أن يشتغل المسلم لنفسه لأن الذي يذهب للعراق لا يعلم أي أرض هو فيها فعليه أن يصلح نفسه ويدعو للمسلمين بالتوفيق.ومع اقتراب اجازة نهاية العام الدراسي وكثرة الحديث عن ما يجري داخل بعض المراكز الصيفية والمخيمات الشبابية واحتمالات وجود عناصر متطرفة منحرفة فكريا بها.. شدد سماحة المفتي على ضرورة أن يقوم على هذه المراكز رجال صادقون مخلصون همهم المنفعة العامة واحتواء الشباب مشيرا الى أهمية تقوية الشباب وعدم السماح لأي فكر سيئ دخيل مع الاهتمام بالقيم والفضائل والتوجيه السليم.وأوصى سماحته العائدين السعوديين من جوانتانامو أن يحمدوا الله على ما تحقق لهم وأن يكون في ما حدث لهم موعظة للآخرين حتى لا ينساقوا وراء الدعايات المغرضة داعيا أسرهم أن يحفظوا أبناءهم لتجنب ما لا ينفعهم.
منهج الاجازة
تبدأ نهاية الأسبوع المقبل الاجازة السنوية للمدارس والجامعات وخلافها.. كيف يمكن لشبابنا وشاباتنا استثمارها بما هو مفيد لأنفسهم ولعوائلهم ومجتمعهم؟
-استثمار وقت الفراغ يكون بأن ينظم الطالب أو الطالبة منهجا له في هذه الاجازة كقراءة من حفظ كتاب الله قبل كل شيء وهو الأهم.. قراءة شيء من السنة والكتب التي توسع الأفق وتقوي المعلومات وزيارة الحرمين الشريفين والمحافظة على العناية بمناهج المستقبل والتزود بالمعلومات ليكون عند نهاية السنة يأتي حاضر الذهن ومستعدا إن شاء الله.
المراكز الصيفية
وماذا عن المراكز الصيفية والمشاركة بها؟
-المراكز الصيفية عندما تقام وتحفظ برجال صادقين مخلصين همهم المنفعة العامة واحتواء شبابنا تكون الاجازة في خير وتبادل المنافع وجمع الشباب حتى نسلم من الأفكار الوافدة والضارة ويجب حفظ الشباب بمناهج أثناء الصيف من خلال برامج هادفة معدة اعدادا سليما.
ولكن هناك من يتحين مثل هذه الاجازات من المتربصين بصغار السن والمراهقين في محاولة للتغرير بهم واستدراجهم الى أرض العراق تحت غطاء الجهاد ومقاومة المحتلين.. هل لكم من قول في هذا؟
-من الواجب أن نحفظ شبابنا ونقوي فيهم حب الخير والعمل الصالح وطاعة ولاة الأمر والحرص على ما ينفع الأمة ويجلي عنها الضرر وأن لا نسمح لأي فكر سيئ دخيل وعلينا أن نهتم بالقيم والفضائل والتوجيه السليم.. عندما تُسلّم المراكز الصيفية لرجال تدربوا بالمعرفة والتعليم ويُرجى إن شاء الله أن يكون اشرافهم مؤثرا.
وما حكم من يغرر بهؤلاء؟
-هؤلاء ضارون مفسدون وليسوا بمصلحين.
مقارعة الحجة بالحجة
المخيمات الصيفية شابها ما شابها في ظروف سابقة وانها كانت تؤوي بعض العناصر المتطرفة والمنحرفة فكريا؟
-اذا احتويناها واحتواها رجال صادقون فاننا نسلم من كل هذه الأشياء.. لابد من مقارعة الحجة بالحجة والفكر بالفكر حتى نسلم إن شاء الله من هذه الأمور كلها.
ولكن لازال هناك بعض المتعاطفين مع ما يُسمى تنظيم «القاعدة» الأرهابي يغررون بشبابنا للسفر الى العراق.. فما حكم ذلك؟
-نقول يجب أن نحفظ شبابنا ونقطع خط الرجعة على كل المغرضين المفسدين.
إصلاح النفس أولى
وما مشروعية السفر للعراق بحجة الجهاد ونصرة المسلمين في بلاد الرافدين؟
-ينبغي للمسلم أن يشتغل لنفسه.. هذه أمور لا يدرى نتائجها ولا يعلم أي أرض هو فيها.. عليه أن يتقي الله ويصلح نفسه ويدعو للمسلمين بالتوفيق.
العائدون من جوانتانامو
ما هي نصيحتكم للسعوديين العائدين من معتقل جوانتانامو وقد تسلمت المملكة «15» منهم مؤخرا؟
-أوصيهم بحمد الله أولا على نعمته وأنهم عادوا والدولة وفقها الله بذلت جهودا كبيرة لإخراجهم واعادتهم وحمايتهم.. عليهم تقوى الله وشكر هذه النعمة.. هذه موعظة للآخرين بأن لا ينساقوا وراء الدعايات المغرضة.
وما هو واجب أسرهم وذويهم؟
-أقول احمدوا الله على ما تحقق وأشكروه على هذه النعمة وادعوا لولاة الأمر بما بذلوه من جهود وفقهم الله ثم أن عليهم أن يحافظوا على أبنائهم ويحرصوا على تجنيبهم ما لا ينفعهم.
الافادة من تقنيات الأنترنت
لعلكم توافقون يا سماحة المفتي على أن وسيلة الأنترنت أصبحت اليوم الطريق لتجنيد شبابنا ببث الأفكار المنحرفة ونشر الفكر التكفيري.. فما الواجب إزاء ذلك؟
-يجب أن يلج في الساحات من يقاوم هذا المدّ من الشر وأن يدخل من يُقاومه بالفكر ومقارعة الحجة بالحجة ثم أن على علمائنا ومفكرينا أن تكون لهم جهود في هذا
منقول
حث العلماء والمفكرين على الافادة من تقنية الانترنت في مقارعة الحجة بالحجة
عبدالله العريفج(الرياض)
حذر سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة تجنيد الشباب وصغار السن والتغرير بهم للزج بهم في أرض العراق بذريعة الجهاد.ووصف سماحته في حديث هاتفي أجرته معه «عكاظ» من يقوم بهذا بالضارين والمفسدين لأنهم أوقعوا الشباب في مشكلة لا يفهمون نتائجها مؤكدا على ضرورة أن يشتغل المسلم لنفسه لأن الذي يذهب للعراق لا يعلم أي أرض هو فيها فعليه أن يصلح نفسه ويدعو للمسلمين بالتوفيق.ومع اقتراب اجازة نهاية العام الدراسي وكثرة الحديث عن ما يجري داخل بعض المراكز الصيفية والمخيمات الشبابية واحتمالات وجود عناصر متطرفة منحرفة فكريا بها.. شدد سماحة المفتي على ضرورة أن يقوم على هذه المراكز رجال صادقون مخلصون همهم المنفعة العامة واحتواء الشباب مشيرا الى أهمية تقوية الشباب وعدم السماح لأي فكر سيئ دخيل مع الاهتمام بالقيم والفضائل والتوجيه السليم.وأوصى سماحته العائدين السعوديين من جوانتانامو أن يحمدوا الله على ما تحقق لهم وأن يكون في ما حدث لهم موعظة للآخرين حتى لا ينساقوا وراء الدعايات المغرضة داعيا أسرهم أن يحفظوا أبناءهم لتجنب ما لا ينفعهم.
منهج الاجازة
تبدأ نهاية الأسبوع المقبل الاجازة السنوية للمدارس والجامعات وخلافها.. كيف يمكن لشبابنا وشاباتنا استثمارها بما هو مفيد لأنفسهم ولعوائلهم ومجتمعهم؟
-استثمار وقت الفراغ يكون بأن ينظم الطالب أو الطالبة منهجا له في هذه الاجازة كقراءة من حفظ كتاب الله قبل كل شيء وهو الأهم.. قراءة شيء من السنة والكتب التي توسع الأفق وتقوي المعلومات وزيارة الحرمين الشريفين والمحافظة على العناية بمناهج المستقبل والتزود بالمعلومات ليكون عند نهاية السنة يأتي حاضر الذهن ومستعدا إن شاء الله.
المراكز الصيفية
وماذا عن المراكز الصيفية والمشاركة بها؟
-المراكز الصيفية عندما تقام وتحفظ برجال صادقين مخلصين همهم المنفعة العامة واحتواء شبابنا تكون الاجازة في خير وتبادل المنافع وجمع الشباب حتى نسلم من الأفكار الوافدة والضارة ويجب حفظ الشباب بمناهج أثناء الصيف من خلال برامج هادفة معدة اعدادا سليما.
ولكن هناك من يتحين مثل هذه الاجازات من المتربصين بصغار السن والمراهقين في محاولة للتغرير بهم واستدراجهم الى أرض العراق تحت غطاء الجهاد ومقاومة المحتلين.. هل لكم من قول في هذا؟
-من الواجب أن نحفظ شبابنا ونقوي فيهم حب الخير والعمل الصالح وطاعة ولاة الأمر والحرص على ما ينفع الأمة ويجلي عنها الضرر وأن لا نسمح لأي فكر سيئ دخيل وعلينا أن نهتم بالقيم والفضائل والتوجيه السليم.. عندما تُسلّم المراكز الصيفية لرجال تدربوا بالمعرفة والتعليم ويُرجى إن شاء الله أن يكون اشرافهم مؤثرا.
وما حكم من يغرر بهؤلاء؟
-هؤلاء ضارون مفسدون وليسوا بمصلحين.
مقارعة الحجة بالحجة
المخيمات الصيفية شابها ما شابها في ظروف سابقة وانها كانت تؤوي بعض العناصر المتطرفة والمنحرفة فكريا؟
-اذا احتويناها واحتواها رجال صادقون فاننا نسلم من كل هذه الأشياء.. لابد من مقارعة الحجة بالحجة والفكر بالفكر حتى نسلم إن شاء الله من هذه الأمور كلها.
ولكن لازال هناك بعض المتعاطفين مع ما يُسمى تنظيم «القاعدة» الأرهابي يغررون بشبابنا للسفر الى العراق.. فما حكم ذلك؟
-نقول يجب أن نحفظ شبابنا ونقطع خط الرجعة على كل المغرضين المفسدين.
إصلاح النفس أولى
وما مشروعية السفر للعراق بحجة الجهاد ونصرة المسلمين في بلاد الرافدين؟
-ينبغي للمسلم أن يشتغل لنفسه.. هذه أمور لا يدرى نتائجها ولا يعلم أي أرض هو فيها.. عليه أن يتقي الله ويصلح نفسه ويدعو للمسلمين بالتوفيق.
العائدون من جوانتانامو
ما هي نصيحتكم للسعوديين العائدين من معتقل جوانتانامو وقد تسلمت المملكة «15» منهم مؤخرا؟
-أوصيهم بحمد الله أولا على نعمته وأنهم عادوا والدولة وفقها الله بذلت جهودا كبيرة لإخراجهم واعادتهم وحمايتهم.. عليهم تقوى الله وشكر هذه النعمة.. هذه موعظة للآخرين بأن لا ينساقوا وراء الدعايات المغرضة.
وما هو واجب أسرهم وذويهم؟
-أقول احمدوا الله على ما تحقق وأشكروه على هذه النعمة وادعوا لولاة الأمر بما بذلوه من جهود وفقهم الله ثم أن عليهم أن يحافظوا على أبنائهم ويحرصوا على تجنيبهم ما لا ينفعهم.
الافادة من تقنيات الأنترنت
لعلكم توافقون يا سماحة المفتي على أن وسيلة الأنترنت أصبحت اليوم الطريق لتجنيد شبابنا ببث الأفكار المنحرفة ونشر الفكر التكفيري.. فما الواجب إزاء ذلك؟
-يجب أن يلج في الساحات من يقاوم هذا المدّ من الشر وأن يدخل من يُقاومه بالفكر ومقارعة الحجة بالحجة ثم أن على علمائنا ومفكرينا أن تكون لهم جهود في هذا
منقول