الموناليزا
11-07-2006, 09:26 PM
/
\
/
\
أسرج لمخيلتك نبض آلامها وماتعانيه..
انثر لي مايقبع بذاتك ..
حسسني بوجودي وباحتياجك ..
أرمي عليّ عناء سيرك .. واشكي لي ..
فأنا لك مدينه .. أنت اسوارها..
ومعك علا وارتفع مقامها ..
لك سيدي.. فانا نبض أرصفتها ..
وانت قلب المدينة ..
بل لاحياه لمدينتي بدون هيبتك ..
//
أشعل فيني الثورة المنخمده ..
تتوارى عن عيناي ..
فتنطفئ تلك الثورة ..
\
أعد إليّ رونق حياتي ..
فبك تزهو أيامي..
//
هناك سيدي..
//
على قارعة الرصيف..
نقتسم أفراحنا وأتراحنا ..
بكل أمل تشرق لنا الشمس مبتهجة..
تندرج تحت كبريائي .. خفايا طفله..
مختبئة بين ذراعيك ..
فأنا طفلتك وأنا مدينتك..
اجعلني ارسم أمنياتي بكل غرور .
لا تعاتبني .. بل اهمس لي ..
أنتِ مدينتي.. وبكِ كبريائي ..
//
تستفظي جوارحي تلك الذكريات..
احملني بعيداً عن كل شي..
خبئني في عيناك ..
فأنا "طفله " قربك حاجتي..
اروي ضمأي ..
//
هناك على معبر النهر..
حين نرمي بما أوقد نيران الأسى ..
في تلك البحيرة ..
دعنا نقتسم تلك الدموع سيدي..
دعنا نكتب بيدينا.. أمل مفتوح..
دع لعيوننا الوقت .. لتبحر في ما انتظرته ..
\\
\\
أحببتك بكل عنف..
فأدركت بأنك على صواب..
كنت بعينيك دائماً..
طفله ساذجه..
تبحث عن مأوى بين ذراعيك
..
توسدت الألم في حناياها
عاجلتها الجراح .. فأصبحت كالدهر
يرتمي في قلبه كل الحالات
بكل تعاسه..
أعلنها سيدي..
فما عدت طفلتك المدلله..
//
اوقدت شموعي بين تلك الزوايا..
واحترقت بها كل شظايا الحزن ..
فأصبح رماد ..
وفتات حزن .. كان يلجأ إليّ..
بين الفينة والأخرى..
..
أرتشف حزني بصمت..
لاترك خلفي
مدينة ضاقت بي ذرعاً..
فاستنطقت الألم في جفوني..
آآآآه كم كنت ساذجه
//
اطفيء شموعك سيدي..
حين خذلتني بأحكامك..
رحلت تلك الأحلام..
فما بقي منها فتات ذكرى..
يقبع في صدري ..
وبقايا أمل ..
دُفن في جفني الملتهب
أحرقتني بجمراتك .. قبل ان توقدني..
فما عدت آبه بهلوساتك الاسطورية..
رحلت عن مدينتي ..
تركت لك ورائي قوقعه طيف..
وبصيص امل .. علك تذرف دمعه
على قارعة إحتوتنا..بكل الحب..
سيدي
//
انت جرحي الصامت ..دون ان تفعل شيئاً..
انت مهجتي .. وبكائي..
أحببتك كقلب عاش بين جوارحي..
اهديتني جمراً .. وأهديتك ورداً..
لك كل حبي..الذي كنت اقتات عليه
فمات كل شي احمله بقلبي لك..
لك امتناني سيدي..
أحرقت مدينتنا بيديك..
//
فأصبحت أسوار بلا حياة
مدينة مطفئة الأنوار..
تركتها لك خلفي ..علها تحيي في قلبك
حرقة المرارة التي عانيتها بقربك..
\\
بك احييّ مدينة حزنٍ أبدية
قصتنا أرصفتها..
تحمل بين أزقتها .. جرح لاينضب
دعه لك سيدي..
فأنت لها .. هي مدينتك
//
بكل الحب
بونيتا
\
/
\
أسرج لمخيلتك نبض آلامها وماتعانيه..
انثر لي مايقبع بذاتك ..
حسسني بوجودي وباحتياجك ..
أرمي عليّ عناء سيرك .. واشكي لي ..
فأنا لك مدينه .. أنت اسوارها..
ومعك علا وارتفع مقامها ..
لك سيدي.. فانا نبض أرصفتها ..
وانت قلب المدينة ..
بل لاحياه لمدينتي بدون هيبتك ..
//
أشعل فيني الثورة المنخمده ..
تتوارى عن عيناي ..
فتنطفئ تلك الثورة ..
\
أعد إليّ رونق حياتي ..
فبك تزهو أيامي..
//
هناك سيدي..
//
على قارعة الرصيف..
نقتسم أفراحنا وأتراحنا ..
بكل أمل تشرق لنا الشمس مبتهجة..
تندرج تحت كبريائي .. خفايا طفله..
مختبئة بين ذراعيك ..
فأنا طفلتك وأنا مدينتك..
اجعلني ارسم أمنياتي بكل غرور .
لا تعاتبني .. بل اهمس لي ..
أنتِ مدينتي.. وبكِ كبريائي ..
//
تستفظي جوارحي تلك الذكريات..
احملني بعيداً عن كل شي..
خبئني في عيناك ..
فأنا "طفله " قربك حاجتي..
اروي ضمأي ..
//
هناك على معبر النهر..
حين نرمي بما أوقد نيران الأسى ..
في تلك البحيرة ..
دعنا نقتسم تلك الدموع سيدي..
دعنا نكتب بيدينا.. أمل مفتوح..
دع لعيوننا الوقت .. لتبحر في ما انتظرته ..
\\
\\
أحببتك بكل عنف..
فأدركت بأنك على صواب..
كنت بعينيك دائماً..
طفله ساذجه..
تبحث عن مأوى بين ذراعيك
..
توسدت الألم في حناياها
عاجلتها الجراح .. فأصبحت كالدهر
يرتمي في قلبه كل الحالات
بكل تعاسه..
أعلنها سيدي..
فما عدت طفلتك المدلله..
//
اوقدت شموعي بين تلك الزوايا..
واحترقت بها كل شظايا الحزن ..
فأصبح رماد ..
وفتات حزن .. كان يلجأ إليّ..
بين الفينة والأخرى..
..
أرتشف حزني بصمت..
لاترك خلفي
مدينة ضاقت بي ذرعاً..
فاستنطقت الألم في جفوني..
آآآآه كم كنت ساذجه
//
اطفيء شموعك سيدي..
حين خذلتني بأحكامك..
رحلت تلك الأحلام..
فما بقي منها فتات ذكرى..
يقبع في صدري ..
وبقايا أمل ..
دُفن في جفني الملتهب
أحرقتني بجمراتك .. قبل ان توقدني..
فما عدت آبه بهلوساتك الاسطورية..
رحلت عن مدينتي ..
تركت لك ورائي قوقعه طيف..
وبصيص امل .. علك تذرف دمعه
على قارعة إحتوتنا..بكل الحب..
سيدي
//
انت جرحي الصامت ..دون ان تفعل شيئاً..
انت مهجتي .. وبكائي..
أحببتك كقلب عاش بين جوارحي..
اهديتني جمراً .. وأهديتك ورداً..
لك كل حبي..الذي كنت اقتات عليه
فمات كل شي احمله بقلبي لك..
لك امتناني سيدي..
أحرقت مدينتنا بيديك..
//
فأصبحت أسوار بلا حياة
مدينة مطفئة الأنوار..
تركتها لك خلفي ..علها تحيي في قلبك
حرقة المرارة التي عانيتها بقربك..
\\
بك احييّ مدينة حزنٍ أبدية
قصتنا أرصفتها..
تحمل بين أزقتها .. جرح لاينضب
دعه لك سيدي..
فأنت لها .. هي مدينتك
//
بكل الحب
بونيتا