الـلاّل
06-12-2005, 02:18 AM
رغم انها للحظات فقط.. كانت مدينتي صاخبه بالاضواء يملؤها الفرح و ويغطيها الأمل .. لكن يظل الضعف يستعمرها ويرفض الانسحاب..فبدأ الحزن يُفرش على جدرانها ..والعتمه تغطي اضواءها .. كأن فرشاة من السواد بدأت تغيرها.. فهاجر من فيها.. إلا أنا رغم ضعفي بقيت اعاني ..وربما استسلم يوما ..
تفــضلوا ..
http://allaal.jeeran.com/almadeena.jpg
***
ودّعت الابتسام
بعد ذبول أضواء المدينه
وبدت فرشاة الحزن
ترسم باللون الرماديّ
ملامح وجه جديد
هجر الفرح أوطانه
إلى أفق بعيد تسرَّب اليأس بداخله
يبحث عن مكان يستوطنه
بدأت أضعـُف أمامها
بدأت تحرّك ملامحي على هواها..
فاستسلمت..
وعيناي تغمرها دموع لا تستطيع أن تبوح عن حرارتها
فتأبى أن تسقط وتشق طريقها المار على وجنتيّ..
شفتاي المبتسمتان دائما..!
شكلتها بالرماد
تطاير واختلط بالهواء
فأصبح هباءاَ
تفضلان الصمت
والهدوء القاتل
لا تتنفسا سوى
لمحة حزن لا تغيب
***
فرشاة بلون الرماد..
اغتصبت جسدي ..نحيلا هزيلا جريحا
يعاني الوحدة
ويواجهها بلا سلاح
من شدة قسوتها
رسمت لي
جوا ممطرا شديد البرودة
وضباااب خانق
اواجهه وحدي بلا مأوى
بثياب رثة تكاد لا تحتويني
ترفض وتعاند ان تحميني وتبحث لي عن الدفء
تكابر عليّ بضوء خافت اجد فيه ملجأي
***
تــراكِ ...؟!
أين تذهبين بي ..بلونك الباهت..؟!
وأي حياة ستقررين ان تكون لي ..؟!
هل سأظل تحت الظلاام وسط المطر والضباب..؟!
أم تراك تهبين لي من اشعة الشمس ما انسج به ثيابا جديدة اعيد بها ألواني ..؟!
***
أرجوووك..
انحني قليلا..
وبهدوء ارفعي ..
شفتااي إلى الأعلى
أعيدي لها بلسم النسماات
ولعينيّ أعيدي بريق النجمات..
وإلى مدينتي أضواء الحياة ..
ولا تنسيّ أن تعيدي..
لجسدي ضوء القمر الفضيّ ..
وان ترويه بقطرات الزهر النديّ ..
ابتعدي قليلا ...
نعم قليلا ..
حيث لا أراك ..
انكسري ..
خارج حدود مدينتي..
ثم ارحلي..
______
نبقى مع الأمل بلقاء مدينة لا تغيب عنها الأضواء..
إلى الملـتقـى ..
الـلاّل
تفــضلوا ..
http://allaal.jeeran.com/almadeena.jpg
***
ودّعت الابتسام
بعد ذبول أضواء المدينه
وبدت فرشاة الحزن
ترسم باللون الرماديّ
ملامح وجه جديد
هجر الفرح أوطانه
إلى أفق بعيد تسرَّب اليأس بداخله
يبحث عن مكان يستوطنه
بدأت أضعـُف أمامها
بدأت تحرّك ملامحي على هواها..
فاستسلمت..
وعيناي تغمرها دموع لا تستطيع أن تبوح عن حرارتها
فتأبى أن تسقط وتشق طريقها المار على وجنتيّ..
شفتاي المبتسمتان دائما..!
شكلتها بالرماد
تطاير واختلط بالهواء
فأصبح هباءاَ
تفضلان الصمت
والهدوء القاتل
لا تتنفسا سوى
لمحة حزن لا تغيب
***
فرشاة بلون الرماد..
اغتصبت جسدي ..نحيلا هزيلا جريحا
يعاني الوحدة
ويواجهها بلا سلاح
من شدة قسوتها
رسمت لي
جوا ممطرا شديد البرودة
وضباااب خانق
اواجهه وحدي بلا مأوى
بثياب رثة تكاد لا تحتويني
ترفض وتعاند ان تحميني وتبحث لي عن الدفء
تكابر عليّ بضوء خافت اجد فيه ملجأي
***
تــراكِ ...؟!
أين تذهبين بي ..بلونك الباهت..؟!
وأي حياة ستقررين ان تكون لي ..؟!
هل سأظل تحت الظلاام وسط المطر والضباب..؟!
أم تراك تهبين لي من اشعة الشمس ما انسج به ثيابا جديدة اعيد بها ألواني ..؟!
***
أرجوووك..
انحني قليلا..
وبهدوء ارفعي ..
شفتااي إلى الأعلى
أعيدي لها بلسم النسماات
ولعينيّ أعيدي بريق النجمات..
وإلى مدينتي أضواء الحياة ..
ولا تنسيّ أن تعيدي..
لجسدي ضوء القمر الفضيّ ..
وان ترويه بقطرات الزهر النديّ ..
ابتعدي قليلا ...
نعم قليلا ..
حيث لا أراك ..
انكسري ..
خارج حدود مدينتي..
ثم ارحلي..
______
نبقى مع الأمل بلقاء مدينة لا تغيب عنها الأضواء..
إلى الملـتقـى ..
الـلاّل