تـلـوبـح الـراشــــــدي
11-05-2006, 01:11 AM
شبــاب احــلــي عن الـــبنـــات....!
في الحقيقة كل شيء في هذا الزمن جائز ..البنت تصبح أخشن وأقسى من الرجل , والشاب يطلع عن طوره وجنسه ويقرر أن يصبح منافسا للفتاة في كل شيء مشيتها وصوتها وعطورها وشعرها ولبسها ....!!! هذا واقع لا يسكت عنه ..( ويا ريت ما حد يتكلم عن الحرية الشخصية )
لأن هذا يسمى فساد وإفساد في الأرض , وإلا ماذا تقولون عن بعض شبابنا الذين يتسكعون في الأسواق والسينمات والشوارع مطيلين شعورهم , مائلين بمشيتهم وواضعين لكريم الأساس والبودرة ومرطب الشفاه وغيرها من الأمور التي تنسى الفتيات أن تهتم بها .. ؟؟؟
هل نتكلم هنا عن حرية التفكير والاختيار, أم نتكلم عن نوع من الانحراف السلوكي والأخلاقي الواضح في هذه الفئة التي تتشبه بالنساء .
إن في موضوع التشبه نصوص واضحة وصريحة من القرآن ومن السنة تقضي بتحريمه ففي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء " كما أن مجتمعنا كغيره من المجتمعات العربية والمسلمة المحافظة والتي لها قيم وعادات أصيلة , يرفض مثل هذه الممارسات التي تخدش الحياء وتجلب العار والشنار لأهل البلد ...
إذن ما هي الأسباب التي أدت إلى انتشار موضة ( المياعة ) هذه في مجتمعنا المسلم العربي؟؟؟ في الحقيقة الأسباب كثيرة .. ربما هو ضعف التربية والتأسيس في بعض الأسر التي لا تكلف نفسها عناء الاهتمام بشؤون أبنائها الشباب خاصة وعدم مساءلتهم عن اهتمامتهم ومحاسبتهم على أخطاءهم وتوجيهم إضافة إلى تدليلهم الزائد ...وقد سمعت منذ فترة في إحدى الإذاعات أن أحدى الأمهات كانت تدلل ابنها في صغره لدرجة أنها كانت تقدم له ( الباربي ) لإرضائه ..( وتسأل ليش ينحرف !! )
ربما تكون عملية اتباع الموضة والصرعات الغريبة التي تستوردها مجتمعاتنا من فضلات الغرب من قصات غريبة وأدوات تجميل خاصة بالشباب وتقاليع غريبة هي السبب في انجراف البعض وراء داء العصرنة هذا وبالتالي الوقوع في هذا المحضور...وهذه مشكلة يتحمل جزءا كبيرا منها إعلامنا الذي تشكل توجهاته ( البراقة ) ضغطا كبيرا على عقول الشباب وسلوكياتهم ...
وضعف الرقابة من المؤسسات المجتمعية والتربوية التي يشكل دعمها حاجة ملحة في هذا الوقت الصعب ..فهؤلاء الشباب هم في الواقع يعانون من مرض نفسي وسلوكي ناتج عن اضرابات في الهوية وشح في الدين والقيم ...إذن هم بحاجة إلى العلاج والرعاية بطريقة توجه فكرهم وتوجاهتهم وطاقاتهم إلى ما فيه خيرأنفسهم ومجتمعهم ..لأن إهمالهم فيه إهدار للطاقة البشرية والعقلية التي يحتاج إليها وطننا وذلك ليحافظ على تقدمه وترابط نسيجه ...
في الحقيقة كل شيء في هذا الزمن جائز ..البنت تصبح أخشن وأقسى من الرجل , والشاب يطلع عن طوره وجنسه ويقرر أن يصبح منافسا للفتاة في كل شيء مشيتها وصوتها وعطورها وشعرها ولبسها ....!!! هذا واقع لا يسكت عنه ..( ويا ريت ما حد يتكلم عن الحرية الشخصية )
لأن هذا يسمى فساد وإفساد في الأرض , وإلا ماذا تقولون عن بعض شبابنا الذين يتسكعون في الأسواق والسينمات والشوارع مطيلين شعورهم , مائلين بمشيتهم وواضعين لكريم الأساس والبودرة ومرطب الشفاه وغيرها من الأمور التي تنسى الفتيات أن تهتم بها .. ؟؟؟
هل نتكلم هنا عن حرية التفكير والاختيار, أم نتكلم عن نوع من الانحراف السلوكي والأخلاقي الواضح في هذه الفئة التي تتشبه بالنساء .
إن في موضوع التشبه نصوص واضحة وصريحة من القرآن ومن السنة تقضي بتحريمه ففي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء " كما أن مجتمعنا كغيره من المجتمعات العربية والمسلمة المحافظة والتي لها قيم وعادات أصيلة , يرفض مثل هذه الممارسات التي تخدش الحياء وتجلب العار والشنار لأهل البلد ...
إذن ما هي الأسباب التي أدت إلى انتشار موضة ( المياعة ) هذه في مجتمعنا المسلم العربي؟؟؟ في الحقيقة الأسباب كثيرة .. ربما هو ضعف التربية والتأسيس في بعض الأسر التي لا تكلف نفسها عناء الاهتمام بشؤون أبنائها الشباب خاصة وعدم مساءلتهم عن اهتمامتهم ومحاسبتهم على أخطاءهم وتوجيهم إضافة إلى تدليلهم الزائد ...وقد سمعت منذ فترة في إحدى الإذاعات أن أحدى الأمهات كانت تدلل ابنها في صغره لدرجة أنها كانت تقدم له ( الباربي ) لإرضائه ..( وتسأل ليش ينحرف !! )
ربما تكون عملية اتباع الموضة والصرعات الغريبة التي تستوردها مجتمعاتنا من فضلات الغرب من قصات غريبة وأدوات تجميل خاصة بالشباب وتقاليع غريبة هي السبب في انجراف البعض وراء داء العصرنة هذا وبالتالي الوقوع في هذا المحضور...وهذه مشكلة يتحمل جزءا كبيرا منها إعلامنا الذي تشكل توجهاته ( البراقة ) ضغطا كبيرا على عقول الشباب وسلوكياتهم ...
وضعف الرقابة من المؤسسات المجتمعية والتربوية التي يشكل دعمها حاجة ملحة في هذا الوقت الصعب ..فهؤلاء الشباب هم في الواقع يعانون من مرض نفسي وسلوكي ناتج عن اضرابات في الهوية وشح في الدين والقيم ...إذن هم بحاجة إلى العلاج والرعاية بطريقة توجه فكرهم وتوجاهتهم وطاقاتهم إلى ما فيه خيرأنفسهم ومجتمعهم ..لأن إهمالهم فيه إهدار للطاقة البشرية والعقلية التي يحتاج إليها وطننا وذلك ليحافظ على تقدمه وترابط نسيجه ...