تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : *#* عندما يموتون وهم أحيــــاء *#*



الخنفسانه
07-05-2006, 02:08 PM
موت بلا موت

1-عندما تصعب عليك الحياة ...
وتكون هناك خيارات محددة ...
فلا تجد طريقاً للهروب منها ...
إلا بالموت ...
فتقرر الموت ولكن لا تعرف ...
وتموت وأنت تحاول الموت ...
ثم تعي انك ميت أصلاً...


(2) عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ...
وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ...
لأنها مثالية ...
بريئة ...
صادقة ...
مميزة ...
حقيقية ...
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً ...
بلا هذا الشخص ...
دون إشعار مسبق ...
دون سبب ...


(3)عندما تنهض كل يوم ...
فتتساءل ماذا أفعل اليوم؟ ...
ولا تجد جواب مُرضي ...
فتقرر النهوض على أي حال ...
تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ...
وتستيقظ في اليوم التالي ...
لتتساءل ماذا أفعل اليوم؟ ...
فتقرر النهوض على أي حال ...


(4)عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ...
يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ...
وهذا يمزح ... وهذا يناقش ...
وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ...
ويتسلل الملل إليك ...
فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان ...
وفي النهاية تغادر ...
وتجلس وحدك ...
لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع أحد لتحدث ...


(5)هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك ...
وش تبغي تصير لين تكبر؟ ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ...
ثم ترد بانفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
أبغي أصير دكتور! ...
وتكبر ...
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور ...
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى ...
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة" ...
ومع غمرة الأحلام ...
تصطدم بحائط الإحباط ...
الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"أشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...

دعوني أخبركم بشيء ...
لكن لا تخافوا ...
هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...
ميت القلب ...
ميت المشاعر ...
ميت الروح ...
ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل ...
وترك جسمه ورائه ...
فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت



منقوووووووووول

جروح الفراق
07-05-2006, 03:46 PM
الف شكر لج علا الخاطرة

الرائعه

الدلوعة
07-05-2006, 05:25 PM
مشكورة ختيةعلى هذه النقل الرائع ...
.
.
.
الخاطرة وااااااااااايد روعة ...
.
.
.
لاتحرمينا من تواصلج ...
.
.
.
خويتج الدلوعة ...