دموع الشوق
18-04-2006, 08:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايـــة اعذروني إن كان العنوان أزعجكم
ولكن .........
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ..وكرمه عن باقي المخلوقات بالعقل ...الذي يهديه لطريق الحق ويبعده عن الظلال..
وخلق الرجل وميزه بصفات الرجولة ...التي من أهمها برأيي ..الشجاعة والقوة في الحق....
وخلق المرأة وميزها بصفات الأنوثة ...التي من أهمها برأيي ..الحياء والحنان ...
وكانت العلاقة الأولى في الكون بينهما ...هي علاقة الزواج
وهي أسمى وأقدس أنواع العلاقات والتي تنبثق منها فيما بعد باقي أنواع العلاقات من أبوة وأمومة ..وأخوة وغيرها ...
وكان ديننا الإسلامي في أموره يراعي هذه الصفات ويهتم بها وينميها في الرجل والمرأة....ويرعى العلاقة بينهما حق الرعاية ...
قال تعالى (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))(1)
وديننا كما نعلم هو دين كل الأزمنة ...وكل العصور ...يوافق في أصوله كل المتغيرات الطارئة على مر هذه الأزمنة وتعاقب العصور ....
هذا كله تعرفونه كلكم ولا يخفى عليكم ..........
وما استدعاني لكتابته إلا أنها مقدمة تذكيريه لما سأكتبه فيما بعد لابد منها لي ولكم ...
أخوتي خاض الناس بكل طوائفهم وأجناسهم ...المسلمين وغير المسلمين المنصفين والظالمين ...
في التعدد..........منهم من مارسه فعلاً...بصورة خاطئة ...ومنهم من أفتى فيه ....ومنهم حلله ...ومنهم من درسه دراسه علميه دقيقة
وألبسوه ما لم يلبسه الإسلام من تصرفت وأفعال .......وتعقيدات ...وتشريعات شوهته ...
وكرهه الناس عامة ..والنساء خاصة فيه ...
علماً أنني هنا لن أناقش التعدد ....
ولكن سأناقش الخطوة التي تلت ذلك وهي الأهم ....والخطوات التي ستليها في المستقبل وهي الأكثر أهمية ...إن شاء الله ...........
ثــــم...........
ماذا تلى الخوض في التعدد ..بغير شرع الله العادل .............
أنه زواج المسيار
عفوا ...دعوني أصرخ بكل صوتي ....وليسمعني العالم كله ....
أخي الرجل ...أنت لست رجلا إن رضيت بهذا لنفسك كزوج ...لأنك تخليت عن ميزة الرجولة ...
أنت رجل عندما تقرر الزواج ..أكمل وأثبت رجولتك بإعلان هذا الزواج وجعله شرعياً ..وتحمل مسؤولية عملك ....أنت لست حيوان تسعى فقط لإشباع رغبة ساعة أو يوم ثم تتولة منصرفا عن مسؤوليات وتبعات هذا العمل .. إن كنت على حق فسيعينك الله وأهل الخير ...
أختي المرأة ...أنت لست إمرأة إن رضيتي بهذا الزواج...
أنت من حقك الزواج ولكن احتفظي بأنوثتك ... إن رضيتي بهذا الزواج...ستكونين قد تخليتي عن ما ميزك الله به من أنوثة ......
أنت تريدين زوجا ...ولست منزوعة الحياء وفارغة المشاعر لترضي بمن يأتي لك ساعة من نهار كسارق لإشباع (****) جسدية ....
أخوتي لنسأل أنفسنا .....في محاور نقاشنا الأسئلة الآتية .............
** ما الهدف من الزواج الشرعي ؟ وهل يحقق زواج المسيار هذا الهدف ؟
** السنة النبوية فعلية و قولية فهل نجد في سنته عليه السلام فعل أو قول يحثنا على مثل هذا الأمر, أوهل كان له عليه السلام تصريح أو تلميح لهذا النوع من الحلول لزيادة عدد النساء التي كان الله ورسوله على علم بها.
** هل ترضى هذا الزواج لأبنتك مستقبلا .
** هل حسنات هذا النوع من الزواج تغلب على سيئاته أم سيئاته تغلب على حسناته , اذكر بعض الحسنات والسيئات التي تراها .
**ما هي الخطوة القادمة للأجيال القادمة في طريق فوضى إنشاء الأسر ...
أخوتي أنا أتكلم من منطلق حرصي على إنشاء أسرة مسلمة ...وليس من منطلق إيجاد حلول وهمية ...لمشاكل نحن افتعلناها في طريق الزواج ..وختاما ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++
إن أصبت فهذا توفيق من الله ..وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ...استغفر الله وأتوب إليه
م ن ق و ل
بدايـــة اعذروني إن كان العنوان أزعجكم
ولكن .........
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ..وكرمه عن باقي المخلوقات بالعقل ...الذي يهديه لطريق الحق ويبعده عن الظلال..
وخلق الرجل وميزه بصفات الرجولة ...التي من أهمها برأيي ..الشجاعة والقوة في الحق....
وخلق المرأة وميزها بصفات الأنوثة ...التي من أهمها برأيي ..الحياء والحنان ...
وكانت العلاقة الأولى في الكون بينهما ...هي علاقة الزواج
وهي أسمى وأقدس أنواع العلاقات والتي تنبثق منها فيما بعد باقي أنواع العلاقات من أبوة وأمومة ..وأخوة وغيرها ...
وكان ديننا الإسلامي في أموره يراعي هذه الصفات ويهتم بها وينميها في الرجل والمرأة....ويرعى العلاقة بينهما حق الرعاية ...
قال تعالى (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))(1)
وديننا كما نعلم هو دين كل الأزمنة ...وكل العصور ...يوافق في أصوله كل المتغيرات الطارئة على مر هذه الأزمنة وتعاقب العصور ....
هذا كله تعرفونه كلكم ولا يخفى عليكم ..........
وما استدعاني لكتابته إلا أنها مقدمة تذكيريه لما سأكتبه فيما بعد لابد منها لي ولكم ...
أخوتي خاض الناس بكل طوائفهم وأجناسهم ...المسلمين وغير المسلمين المنصفين والظالمين ...
في التعدد..........منهم من مارسه فعلاً...بصورة خاطئة ...ومنهم من أفتى فيه ....ومنهم حلله ...ومنهم من درسه دراسه علميه دقيقة
وألبسوه ما لم يلبسه الإسلام من تصرفت وأفعال .......وتعقيدات ...وتشريعات شوهته ...
وكرهه الناس عامة ..والنساء خاصة فيه ...
علماً أنني هنا لن أناقش التعدد ....
ولكن سأناقش الخطوة التي تلت ذلك وهي الأهم ....والخطوات التي ستليها في المستقبل وهي الأكثر أهمية ...إن شاء الله ...........
ثــــم...........
ماذا تلى الخوض في التعدد ..بغير شرع الله العادل .............
أنه زواج المسيار
عفوا ...دعوني أصرخ بكل صوتي ....وليسمعني العالم كله ....
أخي الرجل ...أنت لست رجلا إن رضيت بهذا لنفسك كزوج ...لأنك تخليت عن ميزة الرجولة ...
أنت رجل عندما تقرر الزواج ..أكمل وأثبت رجولتك بإعلان هذا الزواج وجعله شرعياً ..وتحمل مسؤولية عملك ....أنت لست حيوان تسعى فقط لإشباع رغبة ساعة أو يوم ثم تتولة منصرفا عن مسؤوليات وتبعات هذا العمل .. إن كنت على حق فسيعينك الله وأهل الخير ...
أختي المرأة ...أنت لست إمرأة إن رضيتي بهذا الزواج...
أنت من حقك الزواج ولكن احتفظي بأنوثتك ... إن رضيتي بهذا الزواج...ستكونين قد تخليتي عن ما ميزك الله به من أنوثة ......
أنت تريدين زوجا ...ولست منزوعة الحياء وفارغة المشاعر لترضي بمن يأتي لك ساعة من نهار كسارق لإشباع (****) جسدية ....
أخوتي لنسأل أنفسنا .....في محاور نقاشنا الأسئلة الآتية .............
** ما الهدف من الزواج الشرعي ؟ وهل يحقق زواج المسيار هذا الهدف ؟
** السنة النبوية فعلية و قولية فهل نجد في سنته عليه السلام فعل أو قول يحثنا على مثل هذا الأمر, أوهل كان له عليه السلام تصريح أو تلميح لهذا النوع من الحلول لزيادة عدد النساء التي كان الله ورسوله على علم بها.
** هل ترضى هذا الزواج لأبنتك مستقبلا .
** هل حسنات هذا النوع من الزواج تغلب على سيئاته أم سيئاته تغلب على حسناته , اذكر بعض الحسنات والسيئات التي تراها .
**ما هي الخطوة القادمة للأجيال القادمة في طريق فوضى إنشاء الأسر ...
أخوتي أنا أتكلم من منطلق حرصي على إنشاء أسرة مسلمة ...وليس من منطلق إيجاد حلول وهمية ...لمشاكل نحن افتعلناها في طريق الزواج ..وختاما ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++
إن أصبت فهذا توفيق من الله ..وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ...استغفر الله وأتوب إليه
م ن ق و ل