شليويح
23-03-2006, 09:20 PM
أتمنى من كل شاب مقبل على الزواج أن لا يعول كثيراً على المنحة المقدمة من صندوق الزواج , فالصندوق اليوم أصبح خاوياًَ على عروشه , لا يطمع بما في داخله لصً ولا طامع .
فالشاب بعد أن يجري الفحوص الطبية اللازمة يتقدم بنتيجة الفحص وباقي الأوراق لصندوق الزواج , وبعد أن تتم هذه العملية يسأل السؤال المهم ,
متى سأحصل على المنحة ؟ فيتبسم الموظف ابتسامه تعرف من خلالها بأن موعد الحصول على المنحة ليس قريب . بل أنه حصولك على المنحة سيكون بعد أن تنسى انك تقدمت بطلب المنحة نفسها .
فيصاب بخيبة أمل كبيرة حين يسمع الجواب , وتصاحب خيبة الأمل هذه ارتفاع ضغط مع يأس عصبي مرير , فيتمنى لو انه أجراء الفحص الطبي بعد سماع الإجابة .
فيضطر الشاب المسكين إلى اللجوء إلى احد البنوك ليحصل على قرض يساعده على إقامة حفل الزفاف في موعده ولكي يظهر أمام أهل الزوجة بمظهر يليق به , فيوقع على أوراق القرض بدون تردد لأنه يأمل بأن يسدد هذا القرض بعد أن يحصل على المنحة .
ولان الله رءوف بعبادة تمر ليلة الزفاف بسلام وتنتهي بعدها صباحية العرس ويوم بعد يوم حتى ينقضي شهر العسل في اقل من شهر .
فيراجع العريس سابقاً صندوق الزواج عل وعسى أن تصل المنحة ولكن الجواب يكون انتظر لم يصلنا شي .
فتمر الأيام , ويمر على الزواج سنة كاملة , ويرزق الزوجان بطفل , فيقرأ الزوج وهو يقلب الصحيفة بعنوان عريض , تسلم 200 شاب منحة صندوق الزواج , فتعود به الذكرى إلى الوراء ويتذكر تلك الأيام حين قدم أوراقة فيسرح قليلاً ونظره شاخصُ لسماء فتعلوا وجهة ابتسامه عريضة لأنه تذكر شهر العسل وجمال تلك الأيام , فيعكر صفو هذه الابتسامة المنحة التي رفضت أن تأتي حتى ألان .
فيتصل بمقر صندوق الزواج ولكن لا مجيب فيعاود الاتصال بعد الاتصال ولكن لا أحد , فيضطر الزوج للانتقال بنفسه لكي يسأل عن مصير منحته , فيقوم الموظف المختص بالبحث عن أسم الزوج وعن ملفه الشخصي فتتعر قل عمليه البحث بسبب كثرة الأوراق .
وبعد جهدٍ جهيد يتم العثور على أسم مقدم الطلب , فيقول له الموظف نأسف لتأخر المنحة , فيقاطعه الزوج لا , لا , لا عليك المهم إني في النهاية حصلت على المنحة .
فيرد الموظف دعني أكمل كلامي , نحن نأسف لان المنحة ستتأخر أكثر من ذلك وفي الحقيقة لا نعلم متى يمكن لك الحصول عليها .
فبعد كل هذا الانتظار والتأخير يطالبون الزوج المسكين بالانتظار , فيسأل الزوج لماذا علي الانتظار أكثر ؟؟
فيقول الموظف لأننا اكتشفنا بأن راتبك الشهري 10 ألف درهم , وهناك غيرك أحق بالمنحة لأنهم يتقاضون أقل من هذا الراتب .
لكن الموظف وواضع هذا القرار لم يكتشفوا بعد بأن الزوج حصل على قرض من البنك , وأن البنك يقتطع من راتبه الشهري مبلغ يقدر بحوالي 3 ألف درهم , وان الفوائد تحتسب في كل يوم بل في كل ساعة .
فبعد أن كان المبلغ المقدم من صندوق الزواج منحة أصبح محنة للزوج فالصندوق غرر بالزوج ودفعه للإقدام إلى الاقتراض .
فلا يملك الزوج لنفسه إلا الانتظار وهو يأمل بأن يحصل على المنحة في يوم من الأيام لا ليستفيد منها هو ؟ بل ليستفيد منها ابنه الذي أصبح بحاجة لهذا المبلغ أكثر من أبيه .
فالشاب بعد أن يجري الفحوص الطبية اللازمة يتقدم بنتيجة الفحص وباقي الأوراق لصندوق الزواج , وبعد أن تتم هذه العملية يسأل السؤال المهم ,
متى سأحصل على المنحة ؟ فيتبسم الموظف ابتسامه تعرف من خلالها بأن موعد الحصول على المنحة ليس قريب . بل أنه حصولك على المنحة سيكون بعد أن تنسى انك تقدمت بطلب المنحة نفسها .
فيصاب بخيبة أمل كبيرة حين يسمع الجواب , وتصاحب خيبة الأمل هذه ارتفاع ضغط مع يأس عصبي مرير , فيتمنى لو انه أجراء الفحص الطبي بعد سماع الإجابة .
فيضطر الشاب المسكين إلى اللجوء إلى احد البنوك ليحصل على قرض يساعده على إقامة حفل الزفاف في موعده ولكي يظهر أمام أهل الزوجة بمظهر يليق به , فيوقع على أوراق القرض بدون تردد لأنه يأمل بأن يسدد هذا القرض بعد أن يحصل على المنحة .
ولان الله رءوف بعبادة تمر ليلة الزفاف بسلام وتنتهي بعدها صباحية العرس ويوم بعد يوم حتى ينقضي شهر العسل في اقل من شهر .
فيراجع العريس سابقاً صندوق الزواج عل وعسى أن تصل المنحة ولكن الجواب يكون انتظر لم يصلنا شي .
فتمر الأيام , ويمر على الزواج سنة كاملة , ويرزق الزوجان بطفل , فيقرأ الزوج وهو يقلب الصحيفة بعنوان عريض , تسلم 200 شاب منحة صندوق الزواج , فتعود به الذكرى إلى الوراء ويتذكر تلك الأيام حين قدم أوراقة فيسرح قليلاً ونظره شاخصُ لسماء فتعلوا وجهة ابتسامه عريضة لأنه تذكر شهر العسل وجمال تلك الأيام , فيعكر صفو هذه الابتسامة المنحة التي رفضت أن تأتي حتى ألان .
فيتصل بمقر صندوق الزواج ولكن لا مجيب فيعاود الاتصال بعد الاتصال ولكن لا أحد , فيضطر الزوج للانتقال بنفسه لكي يسأل عن مصير منحته , فيقوم الموظف المختص بالبحث عن أسم الزوج وعن ملفه الشخصي فتتعر قل عمليه البحث بسبب كثرة الأوراق .
وبعد جهدٍ جهيد يتم العثور على أسم مقدم الطلب , فيقول له الموظف نأسف لتأخر المنحة , فيقاطعه الزوج لا , لا , لا عليك المهم إني في النهاية حصلت على المنحة .
فيرد الموظف دعني أكمل كلامي , نحن نأسف لان المنحة ستتأخر أكثر من ذلك وفي الحقيقة لا نعلم متى يمكن لك الحصول عليها .
فبعد كل هذا الانتظار والتأخير يطالبون الزوج المسكين بالانتظار , فيسأل الزوج لماذا علي الانتظار أكثر ؟؟
فيقول الموظف لأننا اكتشفنا بأن راتبك الشهري 10 ألف درهم , وهناك غيرك أحق بالمنحة لأنهم يتقاضون أقل من هذا الراتب .
لكن الموظف وواضع هذا القرار لم يكتشفوا بعد بأن الزوج حصل على قرض من البنك , وأن البنك يقتطع من راتبه الشهري مبلغ يقدر بحوالي 3 ألف درهم , وان الفوائد تحتسب في كل يوم بل في كل ساعة .
فبعد أن كان المبلغ المقدم من صندوق الزواج منحة أصبح محنة للزوج فالصندوق غرر بالزوج ودفعه للإقدام إلى الاقتراض .
فلا يملك الزوج لنفسه إلا الانتظار وهو يأمل بأن يحصل على المنحة في يوم من الأيام لا ليستفيد منها هو ؟ بل ليستفيد منها ابنه الذي أصبح بحاجة لهذا المبلغ أكثر من أبيه .