شبيه الريح
20-03-2006, 11:02 PM
آآآآآآه ....ياحبيبتي
كم تمنيت أن ابكي
وكم تمنيت أن اصرخ
ولكن جف صوتي
وأنا أناجى لم يسمعني أحد
سوى صدي يسمعه أشخاص
جاحظة أبصارهم محدقة في
أوراق الزمان وقهقهات تجوب
المكان وأصوات تعلوا وأصوات
تبكي فهل من يسمع...
أتعلمين ..ياحبيبتي
مكتوب علي العشق
مكتوب علي سهر الحب ولوعته
مكتوب علي العشق للأبد فلا قلبي
يتعب ولا نفسي تتوب ولاأندم على
قصة حب عشتها او حكاية حب انتهت
أجهدتُ نفسي في كتم زفراتها هناك
أصوات مُختنقة....وأنفاساً مُحتبسة
هناك حزن دفين ضارب مُوغِلٌ في
الماضي آتيكِ وَئِيدي وبين كفيّ
عبير فواح تحملهُ الرياح وفي عيني
نظراتٌ شرَّدها منظر إقامتكِ الجبريه
حتى أمست عيناي أجفان تنحسر
من أعيُنٍ زائغه ونظراتٍ تائهه يسكنني
الحزن ولا اعي من أمري شيئا يكفيني
أنّي أرهقت ذلك العمر الضائع حتّى
آخر لحظة تحت ظلّ الحزن الساافر
احصي نبضي الهارب إليكِ...
إنها الأقدار الساخرة....
تلك التي لا تتواني بأصابعها العريضة
أن تخطَّ لنا الضحكات المزيفه مقرونة
بالدمعه وتلك العبرات المخنوقة بالضحكة
فتُسقينا الحزن قطرةً...قطرة..فكوني
ياحبيبتي...في غربتكِ البعيده برداً ينبثق
من بين هجير الرمضاء ولا تكوني ألماً
بل خنجراً يُلهب الجرح..نزفاً
اقسى ما في زماني..حبيبتي
ان افقد احلامي وتضيع امالي
في لحظة يسيطر فيها القدر
على كل ما املك من احلام ورديه
فأصبح كورقة خريف تلعب
فيها الرياح فااسقط على
ارض الهزيمه باكياً حزيناً
فتحملني رياح العذاب الى
ارض غير ارضي وتلقي بي هناك...
أتصدقين ..حبيبتي...
حينما تجود علي الأيام بضحكة...
أضحك بها ومنها دقائق معدودة...
لاتلبث أن تردفها بخبرمزعج...
وليته مزعج بل اقسى مايكون...
وربما يكون فاجعة حتى أبكي..
بعدد الضحكات دم ....
وهكذا تكون دورة الأيام معي...
كل يوم وليلة حتى بتُّ أخاف...
أن أضحك وكأنني سأدفع فاتورة...
ما لهذا الضحك بعد هنيهات....
وها انا الآن أفتقدكِ...
أفتقدكِ حقّا....
لا أدري لماذا...أكتب...
وهل من حقّي أن...
أكتب عنكِ ...
ولكني انا...حزين...حزين ..
فعندما قال لي أحدهم ...
أنكِ رحلتِ شعرت بالذهول...
لكنّي لم أبكي ولكن منذو ذلك الوقت...
وانتِ لا تفارقيني أبدا..أبدا...
أشعر بكِ بروحكِ القريبة جدا منّي...
أذكر حروفكِ المشاغبة المكتوبة...
بالحنين وللحنين
كم تمنيت أن ابكي
وكم تمنيت أن اصرخ
ولكن جف صوتي
وأنا أناجى لم يسمعني أحد
سوى صدي يسمعه أشخاص
جاحظة أبصارهم محدقة في
أوراق الزمان وقهقهات تجوب
المكان وأصوات تعلوا وأصوات
تبكي فهل من يسمع...
أتعلمين ..ياحبيبتي
مكتوب علي العشق
مكتوب علي سهر الحب ولوعته
مكتوب علي العشق للأبد فلا قلبي
يتعب ولا نفسي تتوب ولاأندم على
قصة حب عشتها او حكاية حب انتهت
أجهدتُ نفسي في كتم زفراتها هناك
أصوات مُختنقة....وأنفاساً مُحتبسة
هناك حزن دفين ضارب مُوغِلٌ في
الماضي آتيكِ وَئِيدي وبين كفيّ
عبير فواح تحملهُ الرياح وفي عيني
نظراتٌ شرَّدها منظر إقامتكِ الجبريه
حتى أمست عيناي أجفان تنحسر
من أعيُنٍ زائغه ونظراتٍ تائهه يسكنني
الحزن ولا اعي من أمري شيئا يكفيني
أنّي أرهقت ذلك العمر الضائع حتّى
آخر لحظة تحت ظلّ الحزن الساافر
احصي نبضي الهارب إليكِ...
إنها الأقدار الساخرة....
تلك التي لا تتواني بأصابعها العريضة
أن تخطَّ لنا الضحكات المزيفه مقرونة
بالدمعه وتلك العبرات المخنوقة بالضحكة
فتُسقينا الحزن قطرةً...قطرة..فكوني
ياحبيبتي...في غربتكِ البعيده برداً ينبثق
من بين هجير الرمضاء ولا تكوني ألماً
بل خنجراً يُلهب الجرح..نزفاً
اقسى ما في زماني..حبيبتي
ان افقد احلامي وتضيع امالي
في لحظة يسيطر فيها القدر
على كل ما املك من احلام ورديه
فأصبح كورقة خريف تلعب
فيها الرياح فااسقط على
ارض الهزيمه باكياً حزيناً
فتحملني رياح العذاب الى
ارض غير ارضي وتلقي بي هناك...
أتصدقين ..حبيبتي...
حينما تجود علي الأيام بضحكة...
أضحك بها ومنها دقائق معدودة...
لاتلبث أن تردفها بخبرمزعج...
وليته مزعج بل اقسى مايكون...
وربما يكون فاجعة حتى أبكي..
بعدد الضحكات دم ....
وهكذا تكون دورة الأيام معي...
كل يوم وليلة حتى بتُّ أخاف...
أن أضحك وكأنني سأدفع فاتورة...
ما لهذا الضحك بعد هنيهات....
وها انا الآن أفتقدكِ...
أفتقدكِ حقّا....
لا أدري لماذا...أكتب...
وهل من حقّي أن...
أكتب عنكِ ...
ولكني انا...حزين...حزين ..
فعندما قال لي أحدهم ...
أنكِ رحلتِ شعرت بالذهول...
لكنّي لم أبكي ولكن منذو ذلك الوقت...
وانتِ لا تفارقيني أبدا..أبدا...
أشعر بكِ بروحكِ القريبة جدا منّي...
أذكر حروفكِ المشاغبة المكتوبة...
بالحنين وللحنين