بدويه والكرم لزيمي
02-03-2006, 07:26 PM
كيف سأعتذر الى ربي !!!!)
كنت فتاة صغيرة عمري 15 عاما نشئت في أسرة تحب الاسلام والستر ..وكنت لاهية غافلة...مراهقة في مطلع حياتها ...تتطلع الى الحياة بكل شغف وانظر الى المعاصي بتشوق ورغبة في التجربة ...
وكان مما أنعم الله على بعد نعمة الاسلام الأسرة الصالحة ولكني لم أشعر بها بل كنت مستاءة من ذلك لأن هذا الصلاح يحجزني عن الكثير من المعاصي التي أتمنى أن أفعلها .....
وكان أخي الأكبر متدينابصورة كبيرة وكان يتضايق من منظري بدون حجاب وكان كثير النصح لي وكنت أقابل نصحه بالصراخ والاستهزاء بل كنت أستحي منه أمام فتيات العائلةوكنت أقول لهم دائما اني لن أتحجب أبدا...
وفي أحد الأيام كنت راجعة من نزهة مع قريباتي وكان أخي في الشارع يتحدث مع زميل له ملتزم ....فلما رآني غضب من شكلي ولبسي وشعر بالألم...فجاءني الى غرفتي وقال لي كلمة لن أنساها ما حييت ...الى متى الغفلة؟؟لماذا لاتتوبين الى الله وتتحجبين وتطيعين الله ورسوله؟؟هل تضمنين اذا وضعت رأسك على المخدة أنك ستستيقظين أم تموتين ؟؟....الاتخافين أن يعاقبك الله على تبرجك ...الاتخافين أن يحرمك من شعرك الجميل؟؟الى متى هذه الغفلة ...؟؟؟...بما ستعتذرين لله اذا سألك لما عصيتيني......وهنا.......بهت ....وشعرت بالخوف يهز كياني ....ودب الايمان في قلبي....ولم أشعره بذلك..ولما أويت فراشي أخذت أدعوا الله أن لايقبض روحي الا على الايمان وأخذت أتوسل الى الله أن يعينني على الحجاي ويعطيني فرصة للحياة حتى أتوب وقلبي كله وجل أن يكون أخر يوم في حياتي...ومرت الليلة ثقيلة ...طويلة...فلما أصبحت أشرق النور في حياتي وأخبرت أسرتي بقراري ..وتعجب الجميع ولم يصدقني وظنوا أني خائفة من أخي...ولكني أخبرتهم ان الرغبة نابعة من قلبي الخائف من الله وحده...........
وتوالت نعم الله علي فصرت كثيرة العبادة والصلاة والصلاح وقيام الليل وكره الله الى التبرج وصرت صوامة قوامة..طالبة علم مدمنة قرأة ,,ونزع الله من صدري حب المعاصي وأبدله بحب الله ورسوله وحب الصالحين..
وأنا الأن أم لأسرة صالحة وأعد من كبار الداعيات الى الله والمربيات للدعاة ...ولاأزكي نفسي أنما من باب التحديث بنعمة الله ....وصرت سبب لهداية الكثير من صديقاتي وقريباتي..
****
منقولة
كنت فتاة صغيرة عمري 15 عاما نشئت في أسرة تحب الاسلام والستر ..وكنت لاهية غافلة...مراهقة في مطلع حياتها ...تتطلع الى الحياة بكل شغف وانظر الى المعاصي بتشوق ورغبة في التجربة ...
وكان مما أنعم الله على بعد نعمة الاسلام الأسرة الصالحة ولكني لم أشعر بها بل كنت مستاءة من ذلك لأن هذا الصلاح يحجزني عن الكثير من المعاصي التي أتمنى أن أفعلها .....
وكان أخي الأكبر متدينابصورة كبيرة وكان يتضايق من منظري بدون حجاب وكان كثير النصح لي وكنت أقابل نصحه بالصراخ والاستهزاء بل كنت أستحي منه أمام فتيات العائلةوكنت أقول لهم دائما اني لن أتحجب أبدا...
وفي أحد الأيام كنت راجعة من نزهة مع قريباتي وكان أخي في الشارع يتحدث مع زميل له ملتزم ....فلما رآني غضب من شكلي ولبسي وشعر بالألم...فجاءني الى غرفتي وقال لي كلمة لن أنساها ما حييت ...الى متى الغفلة؟؟لماذا لاتتوبين الى الله وتتحجبين وتطيعين الله ورسوله؟؟هل تضمنين اذا وضعت رأسك على المخدة أنك ستستيقظين أم تموتين ؟؟....الاتخافين أن يعاقبك الله على تبرجك ...الاتخافين أن يحرمك من شعرك الجميل؟؟الى متى هذه الغفلة ...؟؟؟...بما ستعتذرين لله اذا سألك لما عصيتيني......وهنا.......بهت ....وشعرت بالخوف يهز كياني ....ودب الايمان في قلبي....ولم أشعره بذلك..ولما أويت فراشي أخذت أدعوا الله أن لايقبض روحي الا على الايمان وأخذت أتوسل الى الله أن يعينني على الحجاي ويعطيني فرصة للحياة حتى أتوب وقلبي كله وجل أن يكون أخر يوم في حياتي...ومرت الليلة ثقيلة ...طويلة...فلما أصبحت أشرق النور في حياتي وأخبرت أسرتي بقراري ..وتعجب الجميع ولم يصدقني وظنوا أني خائفة من أخي...ولكني أخبرتهم ان الرغبة نابعة من قلبي الخائف من الله وحده...........
وتوالت نعم الله علي فصرت كثيرة العبادة والصلاة والصلاح وقيام الليل وكره الله الى التبرج وصرت صوامة قوامة..طالبة علم مدمنة قرأة ,,ونزع الله من صدري حب المعاصي وأبدله بحب الله ورسوله وحب الصالحين..
وأنا الأن أم لأسرة صالحة وأعد من كبار الداعيات الى الله والمربيات للدعاة ...ولاأزكي نفسي أنما من باب التحديث بنعمة الله ....وصرت سبب لهداية الكثير من صديقاتي وقريباتي..
****
منقولة