عذبة السجايا
27-02-2006, 12:26 PM
حينما كنت ادرس في المراحل السابقة (الابتدائية والاعداديه والثانوية)
وبالتحديد في تلك المراحل اللتي يتقرر علينا فيها دراسة مادة التاريخ
كنت اتذمر ايما تذمّر
تمرّ عليّ (الحصّة الواحدة) وكأنها يوم كامل
وكان كتاب مادة التاريخ من الكتب اللتي احملها وانا كارهه لها
(معارك - فتوحات - تواريخ - قيام خلافة وسقوط اخرى)
ماشأننا بهذا الكم الهائل من المعلومات ومذا نستفيد من دراستها ؟؟
هذا ماكان يجول في خاطري في تلك اللحظات
ولم يخطر ببالي ابدا ان اكون في يوم من الايام من المهتمّين بهذا العلم
ولم يخطر ببالي ايضا انني سأبذل الغالي والنفيس من اجل الحصول على معلومة تاريخيّة .
وإذا بي في هذا الزمن اطارد المكتبات من اجل الحصول على كتاب تاريخي يحكي قصّة عصرٍ من العصور
وتبلغ السعاد عندي ذروتها حينما اقلّب صفحات ذلك الكتاب واتعايش مع احداثه وتفاصيله وكأنّي اراها رأي العين
ومازلت هكذا حتى تشكلت عندي معلومات لا بأس بها عن تاريخنا العريق
قرأت عن السيرة النبوية وإذا بحبّي للرسول صلى الله عليه وسلّم يزداد
وشوقي اليه - بابي هو وأمّي صلى الله عليه وسلّم - لا يكاد يوصف
عشت تفاصيل حياته لحظة بلحظة
اخلاقه صلى الله عليه وسلّم , تعامله مع اصحابه , غزواته وفتوحاته .
ثم عرّجت بعد ذلك على تاريخ اصحابه رضوان الله عليهم (الخلفاء الراشدين)
وإذا بي ارى نماذج عجيبة , هي احق ان تكون قدوة لنا بعد حبيبنا صلى الله عليه وسلم .
وزاد شوقي لتاريخنا الاسلامي فأخذت اتجوّل في تاريخ الدولة الاموية
منذ نشأتها بتاريخ 41هـ حتى سقوطها بتاريخ 132هـ
فمررت بشخصيات عجيبة (مثل عبدالملك بن مروان والحجاج وعمر بن عبدالعزيز وهشام)
واحداث غريبة , وفتوحات وانتصارات وقادة ومعارك .
ولم يزل بي الشوق حتى تعمقت في التاريخ العباسي (132هـ ـــ 656هـ )
ذلك العصر اللذي ازدهر فيه العلم وبرع فيه العلماء
وشيّدت فيه المدن وانشئت فيه الدور والقصور واتسعت فيه رقعة الدولة الاسلامية
حتى أنّ هارون الرشيد كان يقول للسحاب امطر أنّا شئتِ فسيأتيني خراجك .
واطلعت على نكبة البرامكة وحادثة عمّورية .. , .. , .. , .. , .. ,....
حتى وصلت الى سقوط بغداد على ايدي المغول
ذلك الشعب الهمجّي اللذي لا يعرف الرحمة
وما احدثوه من خراب ودمار في الانفس والممتلكات والعلم والكتب
حضارة ماتت ولم يبقى منها الآ (التاريخ فقط)
ولم يكن يخطر ببالي انني سأمرّ على حضارة تضاهي هذه الحضارة .
وإذا بي اقرأ عن تاريخ الاندلس وتلك الحضارة الغائبة عن اذهان كثير من شباب هذا الجيل
حتى ان احدهم لا يكاد يعرف عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) الآ من خلال المسلسلات التاريخيّة
ذلك الرجل اللذي أتى طريدا شريدا لوحده من المشرق وأسس دولة اسلامية في المغرب
وقرأت عن الخليفة عبدالرحمن الناصر الذي حكم الاندلس لنصف قرن .
وكانت قرطبه في خلافته قد اكتست حلّة من الجمال والازدهار العمراني وانتشار العلم
مما جعلها تتسيد مدن العالم في ذلك العصر .
ومررت مرور الكرام على دول ملوك الطوائف
ودولة المرابطين والموحدين والدولة العثمانية والفاطمية
ودولة القرامطة والدولة الاخشيدية ودولة بني مرين وغيرها .
وكان لزاما عليّ أن امرّ على أحداث وشخصيات فذّة
كصلاح الدين الايوبي ومحمد بن ابي عامر (المنصور)
والمعتمد بن عبّاد وغيرهم .
وفي حين أنني سائر في طريقي اقلّب صفحات عقلي واكتب مايجول في خاطري عن تاريخنا العريق
(وربما تقاطرت من عيناي بعض الدموع اللتي لم استطع ان احبسها)
وإذ بي التفت فأجد نفسي في صفحة (اضافة موضوع جديد) في مجلس الثقافة والتعليم
ولم يخطر ببالي انني قد اثقلت على احبتي واطلت عليهم
لذلك التمس منكم العذر جميعا .
دمتم بالف خير
اختكم عذبة السجايا
وبالتحديد في تلك المراحل اللتي يتقرر علينا فيها دراسة مادة التاريخ
كنت اتذمر ايما تذمّر
تمرّ عليّ (الحصّة الواحدة) وكأنها يوم كامل
وكان كتاب مادة التاريخ من الكتب اللتي احملها وانا كارهه لها
(معارك - فتوحات - تواريخ - قيام خلافة وسقوط اخرى)
ماشأننا بهذا الكم الهائل من المعلومات ومذا نستفيد من دراستها ؟؟
هذا ماكان يجول في خاطري في تلك اللحظات
ولم يخطر ببالي ابدا ان اكون في يوم من الايام من المهتمّين بهذا العلم
ولم يخطر ببالي ايضا انني سأبذل الغالي والنفيس من اجل الحصول على معلومة تاريخيّة .
وإذا بي في هذا الزمن اطارد المكتبات من اجل الحصول على كتاب تاريخي يحكي قصّة عصرٍ من العصور
وتبلغ السعاد عندي ذروتها حينما اقلّب صفحات ذلك الكتاب واتعايش مع احداثه وتفاصيله وكأنّي اراها رأي العين
ومازلت هكذا حتى تشكلت عندي معلومات لا بأس بها عن تاريخنا العريق
قرأت عن السيرة النبوية وإذا بحبّي للرسول صلى الله عليه وسلّم يزداد
وشوقي اليه - بابي هو وأمّي صلى الله عليه وسلّم - لا يكاد يوصف
عشت تفاصيل حياته لحظة بلحظة
اخلاقه صلى الله عليه وسلّم , تعامله مع اصحابه , غزواته وفتوحاته .
ثم عرّجت بعد ذلك على تاريخ اصحابه رضوان الله عليهم (الخلفاء الراشدين)
وإذا بي ارى نماذج عجيبة , هي احق ان تكون قدوة لنا بعد حبيبنا صلى الله عليه وسلم .
وزاد شوقي لتاريخنا الاسلامي فأخذت اتجوّل في تاريخ الدولة الاموية
منذ نشأتها بتاريخ 41هـ حتى سقوطها بتاريخ 132هـ
فمررت بشخصيات عجيبة (مثل عبدالملك بن مروان والحجاج وعمر بن عبدالعزيز وهشام)
واحداث غريبة , وفتوحات وانتصارات وقادة ومعارك .
ولم يزل بي الشوق حتى تعمقت في التاريخ العباسي (132هـ ـــ 656هـ )
ذلك العصر اللذي ازدهر فيه العلم وبرع فيه العلماء
وشيّدت فيه المدن وانشئت فيه الدور والقصور واتسعت فيه رقعة الدولة الاسلامية
حتى أنّ هارون الرشيد كان يقول للسحاب امطر أنّا شئتِ فسيأتيني خراجك .
واطلعت على نكبة البرامكة وحادثة عمّورية .. , .. , .. , .. , .. ,....
حتى وصلت الى سقوط بغداد على ايدي المغول
ذلك الشعب الهمجّي اللذي لا يعرف الرحمة
وما احدثوه من خراب ودمار في الانفس والممتلكات والعلم والكتب
حضارة ماتت ولم يبقى منها الآ (التاريخ فقط)
ولم يكن يخطر ببالي انني سأمرّ على حضارة تضاهي هذه الحضارة .
وإذا بي اقرأ عن تاريخ الاندلس وتلك الحضارة الغائبة عن اذهان كثير من شباب هذا الجيل
حتى ان احدهم لا يكاد يعرف عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) الآ من خلال المسلسلات التاريخيّة
ذلك الرجل اللذي أتى طريدا شريدا لوحده من المشرق وأسس دولة اسلامية في المغرب
وقرأت عن الخليفة عبدالرحمن الناصر الذي حكم الاندلس لنصف قرن .
وكانت قرطبه في خلافته قد اكتست حلّة من الجمال والازدهار العمراني وانتشار العلم
مما جعلها تتسيد مدن العالم في ذلك العصر .
ومررت مرور الكرام على دول ملوك الطوائف
ودولة المرابطين والموحدين والدولة العثمانية والفاطمية
ودولة القرامطة والدولة الاخشيدية ودولة بني مرين وغيرها .
وكان لزاما عليّ أن امرّ على أحداث وشخصيات فذّة
كصلاح الدين الايوبي ومحمد بن ابي عامر (المنصور)
والمعتمد بن عبّاد وغيرهم .
وفي حين أنني سائر في طريقي اقلّب صفحات عقلي واكتب مايجول في خاطري عن تاريخنا العريق
(وربما تقاطرت من عيناي بعض الدموع اللتي لم استطع ان احبسها)
وإذ بي التفت فأجد نفسي في صفحة (اضافة موضوع جديد) في مجلس الثقافة والتعليم
ولم يخطر ببالي انني قد اثقلت على احبتي واطلت عليهم
لذلك التمس منكم العذر جميعا .
دمتم بالف خير
اختكم عذبة السجايا