بدوي الهير
25-02-2006, 12:42 PM
البحث عن وظيفة.. اصبح الهم الدائم الذي يعاني منه معظم الشباب والشابات في الوقت الحالي، ورحلة البحث عن وظيفة قد تستمر لسنوات وربما تنتهي بالتوظيف براتب قد يندهش من سماعه الكثير، وربما لا تنتهي مهما طال الزمن.
أود ان ان أقص عليكم قصة شاب مواطن، تخرج في احدى الكليات في الدولة، وبدأ رحلة كل خريج.. التي كانت بزيارات الدوائر الحكومية، والانتظار ومراجعتها.. ربما كل يوم للسؤال عن مدى امكانية التوظيف في هذه الدائرة وكما يقال (صاحب الحاجة أرعن)، وانتهى بزيارة الشركات الخاصة والبنوك وحتى المحال التجارية الكبيرة، أملا في الحصول على أي دخل مؤقت.
الا انه وبعد الانتظار لأكثر من سنة تقريبا، حصل هذا الشاب الطموح على وظيفة.. في احدى الشركات الخاصة براتب زهيد لا حاجة لذكره.. لأنكم لن تصدقوا القصة بأكملها لو ذكرت لكم مقدار هذا الراتب.. اضطر هذا الشاب للموافقة على الوظيفة هروبا من مد يده لوالديه طول فترة دراسته الجامعية، وطول فترة الانتظار التي امتدت لأكثر من سنة، ليتجنب احراج أخذ المصروف من الأب وهو خريج (قد الدنيا).
ان حاجة الشباب والشابات كثيرة في الوقت الحاضر، فعلى امتداد سنوات الدراسة يحتاج الشاب الى مصروف شهري، يغطي حاجته من وقود سيارة الى مصروف الأكل والشرب في مطعم او كافتيريا الكلية كل يوم، بالاضافة الى مصروف لزوم (الكشخة).. اما الشابة فحدث ولا حرج، ستحتاج الى مصروف (الشيل والعبي) التي تتوافر منها أشكال وأنواع كثيرة جداً في السوق، والتي لا ترغب الشابة في تكرار لبسها مرات عدة، إضافة الى مساحيق التجميل من الماركات العالمية، يتبع ذلك بالطبع الاكسسوارات المتنوعة والساعات الغالية، الشيء المشترك طبعا بين الشاب والشابة هو لزوم شراء سيارة بعد التخرج من الثانوية، والاقساط على الوالد طبعا.
من الافضل ان تكون هناك مقاعد لكل كلية حسب حاجة سوق العمل، تترافق هذه الخطة ايضا ببرنامج توطين للوظائف الموجودة حتى تكون سرعة التوطين متماشية جنبا لجنب مع اعداد الخريجين.
ان تفشي البطالة في المجتمع له سلبيات وأمراض كثيرة قد تأثر في المجتمع، مثل وجود وقت فراغ كبير.. اضافة الى حاجة بعضهم للمال، وهذه معادلة خطرة قد تكون عواقبها وخيمة على بعض الشباب، التي من الممكن ان تقودهم لطريق الممنوع.
الحل الأمثل للشباب في الوقت الحالي هو عدم رفض أي فرصة توظيف، مهما كان مقدار الراتب.. فالخبرة التي من الممكن ان تكتسب من أي وظيفة افضل من الوقت الذي قد يضيع من دون اكتساب اي مهارة جديدة او خبرة. والطريق الآخر هو العمل في المشاريع الخاصة مثلا، وهنا لا بد من التوجه بالشكر والعرفان للقائمين على مؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التي لا تكلف الشاب الا الفكرة فقط، ليكون صاحب مشروع، مشروعه الخاص الذي يمكن ان يصبح افضل من 20 وظيفة.
ورغم ان تعداد سكان دولة الامارات بأكملها حسب آخر احصائية هو 3 ملايين نسمة، وهو تعداد المواطنين والوافدين الا اننا نعاني وبشكل ملحوظ من بطالة الكثير من الشباب المواطنين، والدليل وجود بعض المؤسسات الوطنية التي انشئت خصيصا من اجل البحث عن وظائف للشباب المواطن.
أخــــــــــــــــــوكـــــمــــــ
أود ان ان أقص عليكم قصة شاب مواطن، تخرج في احدى الكليات في الدولة، وبدأ رحلة كل خريج.. التي كانت بزيارات الدوائر الحكومية، والانتظار ومراجعتها.. ربما كل يوم للسؤال عن مدى امكانية التوظيف في هذه الدائرة وكما يقال (صاحب الحاجة أرعن)، وانتهى بزيارة الشركات الخاصة والبنوك وحتى المحال التجارية الكبيرة، أملا في الحصول على أي دخل مؤقت.
الا انه وبعد الانتظار لأكثر من سنة تقريبا، حصل هذا الشاب الطموح على وظيفة.. في احدى الشركات الخاصة براتب زهيد لا حاجة لذكره.. لأنكم لن تصدقوا القصة بأكملها لو ذكرت لكم مقدار هذا الراتب.. اضطر هذا الشاب للموافقة على الوظيفة هروبا من مد يده لوالديه طول فترة دراسته الجامعية، وطول فترة الانتظار التي امتدت لأكثر من سنة، ليتجنب احراج أخذ المصروف من الأب وهو خريج (قد الدنيا).
ان حاجة الشباب والشابات كثيرة في الوقت الحاضر، فعلى امتداد سنوات الدراسة يحتاج الشاب الى مصروف شهري، يغطي حاجته من وقود سيارة الى مصروف الأكل والشرب في مطعم او كافتيريا الكلية كل يوم، بالاضافة الى مصروف لزوم (الكشخة).. اما الشابة فحدث ولا حرج، ستحتاج الى مصروف (الشيل والعبي) التي تتوافر منها أشكال وأنواع كثيرة جداً في السوق، والتي لا ترغب الشابة في تكرار لبسها مرات عدة، إضافة الى مساحيق التجميل من الماركات العالمية، يتبع ذلك بالطبع الاكسسوارات المتنوعة والساعات الغالية، الشيء المشترك طبعا بين الشاب والشابة هو لزوم شراء سيارة بعد التخرج من الثانوية، والاقساط على الوالد طبعا.
من الافضل ان تكون هناك مقاعد لكل كلية حسب حاجة سوق العمل، تترافق هذه الخطة ايضا ببرنامج توطين للوظائف الموجودة حتى تكون سرعة التوطين متماشية جنبا لجنب مع اعداد الخريجين.
ان تفشي البطالة في المجتمع له سلبيات وأمراض كثيرة قد تأثر في المجتمع، مثل وجود وقت فراغ كبير.. اضافة الى حاجة بعضهم للمال، وهذه معادلة خطرة قد تكون عواقبها وخيمة على بعض الشباب، التي من الممكن ان تقودهم لطريق الممنوع.
الحل الأمثل للشباب في الوقت الحالي هو عدم رفض أي فرصة توظيف، مهما كان مقدار الراتب.. فالخبرة التي من الممكن ان تكتسب من أي وظيفة افضل من الوقت الذي قد يضيع من دون اكتساب اي مهارة جديدة او خبرة. والطريق الآخر هو العمل في المشاريع الخاصة مثلا، وهنا لا بد من التوجه بالشكر والعرفان للقائمين على مؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التي لا تكلف الشاب الا الفكرة فقط، ليكون صاحب مشروع، مشروعه الخاص الذي يمكن ان يصبح افضل من 20 وظيفة.
ورغم ان تعداد سكان دولة الامارات بأكملها حسب آخر احصائية هو 3 ملايين نسمة، وهو تعداد المواطنين والوافدين الا اننا نعاني وبشكل ملحوظ من بطالة الكثير من الشباب المواطنين، والدليل وجود بعض المؤسسات الوطنية التي انشئت خصيصا من اجل البحث عن وظائف للشباب المواطن.
أخــــــــــــــــــوكـــــمــــــ