دهن عود
15-02-2009, 03:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن كثرة المعلومات و إتساع رقعة المصادر
أمر مهول يحتاج للتأمل و التفكير.
تكاثرت علينا الأخبار حتى أصبحنا
في تشبع منها..فنتج عن هذا التشبع
أفراد يريدون كسر هذا الروتين و الإتيان
بشيء غريب و مثير للإنتباه..
فحينما مثلا يرون حادث مروري مروع
لرجل و إمراة..يحولون هذا الحادث إلى
إنتقام رباني و أن هذا مصير كل شاب
يخلو بفتاة و يضعون آيات الوعيد وأناشيد البكاء
فيخرجون لنا بمقطع يدمي القلب..و لو نظرنا إلى
الأساس لوجدناه حادث سير مروع لا أقل و لا أكثر.
و حينما يرون تشوه خلقي في أحد الحيوانات
أو أحد البشر يجعلون عنوان هذا التشوه
( أنظر إلى الذي أهان القرآن ماذا فعل الله به )
أو
( صورة لرجل استهزأ بالدين فعاقبه الله ) و إلخ
من الكذب الإصلاحي المقيت.
يا اخوان الدين منصور من السماء
و والله الدين ليس في حاجة إلى كذب الإصلاحيين
و الدين لا يعلو شأنه بإخراس بوش حينما أراد
أن يحرف آية
و الدين لا يقوى بقصة الفتاة العمانية.
الدين شريعة ربانية كاملة المباني
قوية الأركان و لسنا بحاجة إلى بعض
التحسينات و التعزيزات التي قد تؤثر
على صورة الإسلام و إن كان منشأها
بدأ من مبدأ نصرة و رفعة هذا الدين
لكن النصرة إذا كانت على جهل كان
ضررها أكبر من نفعها.
و الشيء بالشيء يذكر
انتشرت في الآونة الأخيرة رسائل مفادها
( استحلفك بالله ان ترسلها لعشرة )
( أمانة في عنقك لا تجعلها تقف عندك )
و إلخ من الإسلوب الدعوي الرخيص
و الصحيح بطلان مثل هذه الرسائل
لاسيما و أن أغلب محتواها مشتمل على
أدعية بدعية أو أحاديث ضعيفة..فلنحذر
أيها الأحبة من تناقل الأخبار الغير مؤكدة
بصفة عامة و الأحاديث بصفة خاصة
فأي حديث لم تقف على تخريجه لا ترسله
لإنك بإختصار تنسب هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم
و نعرف كلنا عقوبة الكذب عليه.
فـلنجعل ديدننا التثبت في الأخبار
حتى قيل إن استطعت أن تحيل
البسملة لمرجع فافعل.
فلنكن دوما أصحاب حجة و لنترك
المعلومات القوقلية و اليوتيوبية
لأننا سمئنا من الأحاديث بدون ذكر سندها
و الأخبار التي لا تعزى لمرجع.
هذا الكلام يحتاج إلى أذن واعية و قلب حاضر
و همة أبت إلا معانقة الثريا.
منقول للافاده
شكرا
إن كثرة المعلومات و إتساع رقعة المصادر
أمر مهول يحتاج للتأمل و التفكير.
تكاثرت علينا الأخبار حتى أصبحنا
في تشبع منها..فنتج عن هذا التشبع
أفراد يريدون كسر هذا الروتين و الإتيان
بشيء غريب و مثير للإنتباه..
فحينما مثلا يرون حادث مروري مروع
لرجل و إمراة..يحولون هذا الحادث إلى
إنتقام رباني و أن هذا مصير كل شاب
يخلو بفتاة و يضعون آيات الوعيد وأناشيد البكاء
فيخرجون لنا بمقطع يدمي القلب..و لو نظرنا إلى
الأساس لوجدناه حادث سير مروع لا أقل و لا أكثر.
و حينما يرون تشوه خلقي في أحد الحيوانات
أو أحد البشر يجعلون عنوان هذا التشوه
( أنظر إلى الذي أهان القرآن ماذا فعل الله به )
أو
( صورة لرجل استهزأ بالدين فعاقبه الله ) و إلخ
من الكذب الإصلاحي المقيت.
يا اخوان الدين منصور من السماء
و والله الدين ليس في حاجة إلى كذب الإصلاحيين
و الدين لا يعلو شأنه بإخراس بوش حينما أراد
أن يحرف آية
و الدين لا يقوى بقصة الفتاة العمانية.
الدين شريعة ربانية كاملة المباني
قوية الأركان و لسنا بحاجة إلى بعض
التحسينات و التعزيزات التي قد تؤثر
على صورة الإسلام و إن كان منشأها
بدأ من مبدأ نصرة و رفعة هذا الدين
لكن النصرة إذا كانت على جهل كان
ضررها أكبر من نفعها.
و الشيء بالشيء يذكر
انتشرت في الآونة الأخيرة رسائل مفادها
( استحلفك بالله ان ترسلها لعشرة )
( أمانة في عنقك لا تجعلها تقف عندك )
و إلخ من الإسلوب الدعوي الرخيص
و الصحيح بطلان مثل هذه الرسائل
لاسيما و أن أغلب محتواها مشتمل على
أدعية بدعية أو أحاديث ضعيفة..فلنحذر
أيها الأحبة من تناقل الأخبار الغير مؤكدة
بصفة عامة و الأحاديث بصفة خاصة
فأي حديث لم تقف على تخريجه لا ترسله
لإنك بإختصار تنسب هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم
و نعرف كلنا عقوبة الكذب عليه.
فـلنجعل ديدننا التثبت في الأخبار
حتى قيل إن استطعت أن تحيل
البسملة لمرجع فافعل.
فلنكن دوما أصحاب حجة و لنترك
المعلومات القوقلية و اليوتيوبية
لأننا سمئنا من الأحاديث بدون ذكر سندها
و الأخبار التي لا تعزى لمرجع.
هذا الكلام يحتاج إلى أذن واعية و قلب حاضر
و همة أبت إلا معانقة الثريا.
منقول للافاده
شكرا