ميثه الكتبي
05-07-2008, 08:37 AM
السلام عليكم ياعرب ... عساكم الا ابخير وسهاله
..
..
..
اليوم بكتب موضوع بقلمي عن دماار ف المجتمع !!! اكيييد شدكم العنوان
من فوق الضريح يهتز غصن الشجره ليحكي لنا قصه لها عدة ضحايا ولها مجرم وااحد ..مجرم طرق الباب ودخل
ليجتاز العقول ويغتال القلوب ويسهل طريييق المووووت !!!
يلقب هذا المجرم بالمخدرات ...دخل علينا وعلى مجتمعناا بسهوله وسرعه .. قضى على الاف الشباب والفتيات
من عمر الزهور ومازال يفتك في ابنائنا ونحن نعجز عن التصرف فالكل مشغول ومنبهر بعصر العولمه والسرعه الذي
كثرت به ضعاف النفوس حتى بدأت آفات وامراض اجتماعيه عديده بالانتشار منها ((المخدرات))!!!!!
فمشكلة المخدرات من اخطر المشاكل الصحيه والاجتماعيه والنفسيه التي نواجهها وقد تتعدد الاسباب التي تجعل
اللجوؤ الى الادمان طريق سهلا ..!!! ومنها ...ضعف الوازع الديني فان الايمان بالله سبحانه وتعالى من اكبر الموانع
للانحراف ... ولا نغفل عن اصحاب السوء
..(( الصاحب ..ساحب)) كثيرا مايكون سببا في تعاطي المخدرات والرغبة
في التقليد فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك
ونافخ الكير))...
المال واوقات الفراغ ...قد يكونان عاملان اساسيان في اقبال الشباب على تعاطي المخدرات اذا لم يجد التوجيه
السليم لقضاء وقت الفراغ بما هو نافع في مقابل عدم وجود التوعيه الرشيده لطريقة الانفاق المالي ومصاريفه
والاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تزيل الشعور بالقلق والاكتئاب والملل... وتزيد في القدره الجنسيه !!
ثم لايمكننا ان ننكر ان الاهمال الاسري للجوانب التربويه وكثره المشاكل الاسريه تسهل انحراف الابناء
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))..
قد لاتكون الوقايه او الابتعاد عن المخدرات شيئ سهل لكن بالاراده والقوة والايمان يستطيع الانسان ان يكسر حاجز
الخوف والضعف ..فلا شيئ يعين المرء على تحقيق مآربه الا الايمان .. فمن تسلح بها نجح ..ومن سار على الجادة
وصل !! وان يكون كل قصده هو التقرب الى الله بترك محرماته ..الاطفال هم كالزهرة في بداية نضوجها فزرع الوازع
الديني لدى الاطفال سيخلق جيلا شابا قويا واعيا لمخاطر المخدرات ورزع الثقة المتبادله بين الاهل والابناء وتوطيد
العلاقة بينهم اول الطريق لاغلاق الباب في وجه هذا المجرم !!... وعدم السماح له بالدخول ولتدمير اضافة الى
ان مزاولة الرياضه لاشغال وقت الفراغ بما ينفع في الدنيا والآخره يساعد في تحصين النفس ضده...
ولا ننسى دور الاعلام المهم في نشر التوعيه بين الناس لالغاء واستأصال هذة الآفه من جذورهاا....
وينهي الغصن حكايته بأن يذكر سببا وسلاحا قد يعتبره البعض شيئا عاديا ..وقد يعتبره البعض الاخر شيئا مهما ..
وهو حب الحياه ..حب مواجهتها .. واكتشافها وتحديها ..فالحياة ليس لها لون واحد ..انها غنيه بالمفاجئات المتنوعه وقد لا يمكننا ادراك كل شيئ فيها !!..فكل انسان سيعاني صعوباات كثيره ...ويواجه تحديات لا تنتهى ..
لذا علينا ان نثق بأنفسنا نثق بأحلامنا ..تثق بقدرتنا على الوصول الى اهدافنا ...
تحياتي ....
المحاميه ميثاء الكتبي
..
..
..
اليوم بكتب موضوع بقلمي عن دماار ف المجتمع !!! اكيييد شدكم العنوان
من فوق الضريح يهتز غصن الشجره ليحكي لنا قصه لها عدة ضحايا ولها مجرم وااحد ..مجرم طرق الباب ودخل
ليجتاز العقول ويغتال القلوب ويسهل طريييق المووووت !!!
يلقب هذا المجرم بالمخدرات ...دخل علينا وعلى مجتمعناا بسهوله وسرعه .. قضى على الاف الشباب والفتيات
من عمر الزهور ومازال يفتك في ابنائنا ونحن نعجز عن التصرف فالكل مشغول ومنبهر بعصر العولمه والسرعه الذي
كثرت به ضعاف النفوس حتى بدأت آفات وامراض اجتماعيه عديده بالانتشار منها ((المخدرات))!!!!!
فمشكلة المخدرات من اخطر المشاكل الصحيه والاجتماعيه والنفسيه التي نواجهها وقد تتعدد الاسباب التي تجعل
اللجوؤ الى الادمان طريق سهلا ..!!! ومنها ...ضعف الوازع الديني فان الايمان بالله سبحانه وتعالى من اكبر الموانع
للانحراف ... ولا نغفل عن اصحاب السوء
..(( الصاحب ..ساحب)) كثيرا مايكون سببا في تعاطي المخدرات والرغبة
في التقليد فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك
ونافخ الكير))...
المال واوقات الفراغ ...قد يكونان عاملان اساسيان في اقبال الشباب على تعاطي المخدرات اذا لم يجد التوجيه
السليم لقضاء وقت الفراغ بما هو نافع في مقابل عدم وجود التوعيه الرشيده لطريقة الانفاق المالي ومصاريفه
والاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تزيل الشعور بالقلق والاكتئاب والملل... وتزيد في القدره الجنسيه !!
ثم لايمكننا ان ننكر ان الاهمال الاسري للجوانب التربويه وكثره المشاكل الاسريه تسهل انحراف الابناء
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))..
قد لاتكون الوقايه او الابتعاد عن المخدرات شيئ سهل لكن بالاراده والقوة والايمان يستطيع الانسان ان يكسر حاجز
الخوف والضعف ..فلا شيئ يعين المرء على تحقيق مآربه الا الايمان .. فمن تسلح بها نجح ..ومن سار على الجادة
وصل !! وان يكون كل قصده هو التقرب الى الله بترك محرماته ..الاطفال هم كالزهرة في بداية نضوجها فزرع الوازع
الديني لدى الاطفال سيخلق جيلا شابا قويا واعيا لمخاطر المخدرات ورزع الثقة المتبادله بين الاهل والابناء وتوطيد
العلاقة بينهم اول الطريق لاغلاق الباب في وجه هذا المجرم !!... وعدم السماح له بالدخول ولتدمير اضافة الى
ان مزاولة الرياضه لاشغال وقت الفراغ بما ينفع في الدنيا والآخره يساعد في تحصين النفس ضده...
ولا ننسى دور الاعلام المهم في نشر التوعيه بين الناس لالغاء واستأصال هذة الآفه من جذورهاا....
وينهي الغصن حكايته بأن يذكر سببا وسلاحا قد يعتبره البعض شيئا عاديا ..وقد يعتبره البعض الاخر شيئا مهما ..
وهو حب الحياه ..حب مواجهتها .. واكتشافها وتحديها ..فالحياة ليس لها لون واحد ..انها غنيه بالمفاجئات المتنوعه وقد لا يمكننا ادراك كل شيئ فيها !!..فكل انسان سيعاني صعوباات كثيره ...ويواجه تحديات لا تنتهى ..
لذا علينا ان نثق بأنفسنا نثق بأحلامنا ..تثق بقدرتنا على الوصول الى اهدافنا ...
تحياتي ....
المحاميه ميثاء الكتبي