الفارسه
01-02-2006, 09:04 PM
ان النفس لأمارة بالسوء !
كثيرا ما تنغمس النفس في ماديات الحياة فتشعر بظلمة قاتمة دكناء وتحتاج عندئذ إلى من يبدد عنها غياهب ظلمتها وليس هناك ما يبدد عنها ذلك ألا بذكر الله الآبذكر الله تطمئن القلوب
قال تعالى :
" يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه و الله رءوفبالعباد" آل عمران(30)
إعلم أخي في الله: إن اليوم عمل ولا حساب...... وغدا حساب بلا عمل
قال تعالى :
بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره" القيامة(14،15 )
فهل فكرنا اخوانى يوما في تغير أنفسنا والاستيقاظ من غفلتنا والتقرب لله تعالى فلنعد جميعا إلى الله فليحاسب كل منا نفسه فأنها من أعظم الأدواء التي تنجى صاحبها من الهلاك في الدنيا والآخرة
لذا فلتعرف أولا أخي أي الأنفس أنت ؟؟..........
فالأنفس أربعة أنواع :
1- النفس الأمارة بالسوء:
هي تلك النفس العاصية التىتدفع صاحبها إلى كل ما يغضب الله تعالى فهي مسيطرة على صاحبها
فهي لا تقاوم معصية وتهلك صاحبها وهى ناجمة عن عد مراقبة الله في الأفعال والسكنات
قال تعالى : "إن النفس لأمارة بالسوء" يوسف (53)
قال تعالى : أرءيت من اتخذ ألهه هواه" الفرقان (43)
فيا أخي :
جدد السفينة : فان البحر عميق ، وأكثر الزاد فأن السفر طويل، واخلص العمل : فأن الناقد بصير ، وخفف الحمل : فان العقبة كئود
2- النفس الغافلة :
هي نفس لاهية غفلت عن الله تعالى وغرت بالدنيا وزينتها
وقدقال تعالى :" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون"الحشر (19)
قال على ابن أبى طالب مخاطبا الدنيا:
يا دنيا غري غيري .... إلى تعرضت ؟ أم إلى اشتقت ؟ هيهات هيهات ! لقد باينك ثلاثا لا رجعة فيها ..... فعمرك قصير ، وخطرك حقير آه من قلة الزاد وبعد السفر ، ووحشة الطريق !...
أخى: خالف النفس !!!
وخالف النفس والشيطان واعصمها وان هما محضاك النصح فانههم
ولا تطع منهما خصما ولا حكما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
فالنفس كالطفل إن تهمله شبعلى حب الرضاع ، وان تفطمه ينفطم
3- النفس اللوامة :
هي التي تلوم صاحبها على كل عمل يغضب الله وتشعر بالخشية منه فهي تندم إذا فعلت ما يغضب الله.
قال تعالى :"ولا أقسم بالنفس اللوامة" القيامة (2)
يرحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :إذ يقول:
حاسبوا أنفسكم قبل إن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا ....فان مما يهون الحساب عليكم غدا : إن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر
4- النفس المطمئنة :
هي النفس التي ذاقت محبة الله تعالى وترقبه حبا لمرضاته فهي راضية ومرضية وتلك نفس يحبها اله ورسوله وهى أفضل أنواع الأنفس على الإطلاق.
قال تعالى " يا أيتها النفس المطمئنة* أرجعى إلى ربك راضية مرضية* فادخلي في عبادي* وادخلي جنتي"الفجر (30:27)
يا رب !
حاسبت نفسي ولم أجد لي صالحا إلا رجائي رحمة الرحمن !
ووزنت عملي على فلم أجد في الأمر إلا خفة الميزان !
وظلمت نفسىفي فعالي كلها ويحي إذن من وقفة الديان !
يا أيها الأخوان أنى راحل مهما يطل عمري فأنى فان !
يارب: إن لم ترضى إلا ذا تقي من للمسيء المذنب الحيران !
قال تعالى :
" ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما *ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما" النساء (111،110)
لمن تدعوه نفسه للمعصية
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إننفسي .. تدفعني إلى
المعاصي .. فعظني موعظة ..
فقال له إبراهيم : إذا دعتكنفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط ..
قال الرجل : هاتها ..
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكانلا يراك الله فيه ..
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفىعليه خافية..
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت
الرجل .. ثم قال : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكونله ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قالالرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..
فقالإبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك
قوتك ؟قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكةلتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وهل ليقوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..
فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها ..
فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون ..
والشهود الناطقون ..
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهويقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
قصيدة : بكاء النفس
اسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الهدى والتقى والعفاف والغنى.
نقل للإفاده
كثيرا ما تنغمس النفس في ماديات الحياة فتشعر بظلمة قاتمة دكناء وتحتاج عندئذ إلى من يبدد عنها غياهب ظلمتها وليس هناك ما يبدد عنها ذلك ألا بذكر الله الآبذكر الله تطمئن القلوب
قال تعالى :
" يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه و الله رءوفبالعباد" آل عمران(30)
إعلم أخي في الله: إن اليوم عمل ولا حساب...... وغدا حساب بلا عمل
قال تعالى :
بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره" القيامة(14،15 )
فهل فكرنا اخوانى يوما في تغير أنفسنا والاستيقاظ من غفلتنا والتقرب لله تعالى فلنعد جميعا إلى الله فليحاسب كل منا نفسه فأنها من أعظم الأدواء التي تنجى صاحبها من الهلاك في الدنيا والآخرة
لذا فلتعرف أولا أخي أي الأنفس أنت ؟؟..........
فالأنفس أربعة أنواع :
1- النفس الأمارة بالسوء:
هي تلك النفس العاصية التىتدفع صاحبها إلى كل ما يغضب الله تعالى فهي مسيطرة على صاحبها
فهي لا تقاوم معصية وتهلك صاحبها وهى ناجمة عن عد مراقبة الله في الأفعال والسكنات
قال تعالى : "إن النفس لأمارة بالسوء" يوسف (53)
قال تعالى : أرءيت من اتخذ ألهه هواه" الفرقان (43)
فيا أخي :
جدد السفينة : فان البحر عميق ، وأكثر الزاد فأن السفر طويل، واخلص العمل : فأن الناقد بصير ، وخفف الحمل : فان العقبة كئود
2- النفس الغافلة :
هي نفس لاهية غفلت عن الله تعالى وغرت بالدنيا وزينتها
وقدقال تعالى :" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون"الحشر (19)
قال على ابن أبى طالب مخاطبا الدنيا:
يا دنيا غري غيري .... إلى تعرضت ؟ أم إلى اشتقت ؟ هيهات هيهات ! لقد باينك ثلاثا لا رجعة فيها ..... فعمرك قصير ، وخطرك حقير آه من قلة الزاد وبعد السفر ، ووحشة الطريق !...
أخى: خالف النفس !!!
وخالف النفس والشيطان واعصمها وان هما محضاك النصح فانههم
ولا تطع منهما خصما ولا حكما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
فالنفس كالطفل إن تهمله شبعلى حب الرضاع ، وان تفطمه ينفطم
3- النفس اللوامة :
هي التي تلوم صاحبها على كل عمل يغضب الله وتشعر بالخشية منه فهي تندم إذا فعلت ما يغضب الله.
قال تعالى :"ولا أقسم بالنفس اللوامة" القيامة (2)
يرحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :إذ يقول:
حاسبوا أنفسكم قبل إن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا ....فان مما يهون الحساب عليكم غدا : إن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر
4- النفس المطمئنة :
هي النفس التي ذاقت محبة الله تعالى وترقبه حبا لمرضاته فهي راضية ومرضية وتلك نفس يحبها اله ورسوله وهى أفضل أنواع الأنفس على الإطلاق.
قال تعالى " يا أيتها النفس المطمئنة* أرجعى إلى ربك راضية مرضية* فادخلي في عبادي* وادخلي جنتي"الفجر (30:27)
يا رب !
حاسبت نفسي ولم أجد لي صالحا إلا رجائي رحمة الرحمن !
ووزنت عملي على فلم أجد في الأمر إلا خفة الميزان !
وظلمت نفسىفي فعالي كلها ويحي إذن من وقفة الديان !
يا أيها الأخوان أنى راحل مهما يطل عمري فأنى فان !
يارب: إن لم ترضى إلا ذا تقي من للمسيء المذنب الحيران !
قال تعالى :
" ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما *ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما" النساء (111،110)
لمن تدعوه نفسه للمعصية
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إننفسي .. تدفعني إلى
المعاصي .. فعظني موعظة ..
فقال له إبراهيم : إذا دعتكنفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط ..
قال الرجل : هاتها ..
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكانلا يراك الله فيه ..
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفىعليه خافية..
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت
الرجل .. ثم قال : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكونله ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قالالرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..
فقالإبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك
قوتك ؟قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكةلتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وهل ليقوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..
فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها ..
فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون ..
والشهود الناطقون ..
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهويقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
قصيدة : بكاء النفس
اسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الهدى والتقى والعفاف والغنى.
نقل للإفاده