عيوز مزوده
18-01-2008, 04:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى مشاركتكم في هالموضوع وابداء رايكم فيكم
عندما تزوج الخليفة العباسي المأمون من بوران بنت سهل، فرش لها سجادة عجمية وصلت مدخل القصر بمخدعها، وأمر بأن تُرمى على السجادة من أولها إلى آخرها الجواهر النفيسة واللآلئ النادرة، وعند نزول بوران من موكب والدها، وطأت السجادة، فدهشت نساء القصر عندما نادى المأمون الأميرات العباسيات قائلاً "من تلتقط جوهرة من تحت قدمي بوران فهي ملكها"، بين رفض وقبول راحت الأميرات تلتقطن الجواهر؛ لكن حمدونة أخت هارون الرشيد، نظرت بعين ملؤها الحقد وقالت: "لن تنعمي بالمأمون يا بوران".
ليست هذه سوى إحدى حوادث تاريخنا العربي، التي تتحدث عن بذخ أعراسنا العربية، فقليل منا عمل بقول الرسول عليه الصلاة والسلام "التمس ولوخاتماً من حديد"، وفي الإمارات تحديداً راجت الأعمال التجارية، التي استفادت من عادات الزواج فيها، وما رافقها من مصاريف باهظة لأساسيات وكماليات تزداد مع علو شأن الزوج.
العطور
قد يصل ما ينفقه العريس الإماراتي على العطور في ليلة زفافه إلى نصف مليون درهم، لتحتد المنافسة بينه وبين أهل العروس، والسبب أن الإماراتيين يعتمدون على أخلاط لا تتواجد في أماكن أخرى من العالم العربي، تخصصت بها محلات مختلفة وسعرتها بمقياس يسمى التولة، ويساوي 12 ملجراماً من العطر، ففي محلات "ياس" للعطر، يصل سعر التولة من خلطة "الشيخة فاطمة" إلى 6 آلاف درهم، أما سعر التولة من خلطة زايد الخير فيصل إلى 14000 درهم، تبعاً للمكونات، والمثير للعجب، أن اهتمام الإماراتيين يتجاوز العطر لينصب على العبوات، التي تقدر أسعارها بشكل منفصل، فهي في أغلبها كريستالية مذهبة، تجمع في صندوق يصل سعره في بعض الحالات فارغاً إلى 25000 درهم، كما أن الأمر لا ينتهي عند ما هو متعارف عليه، فالعروس قد لا ترضى الدخول لمخدعها إذا لم تستخدم "الحماة" عطر الفراش الباهظ الثمن. أما البخور، الذي يزين أعراسهم، فيصل سعر الكيلو جرام الواحد من أحد أنواعه وهو "الهندي" إلى 120 ألف درهم، ويليه الكمبودي بـ 50 ألف درهم للكيلو جرام الواحد، وقد يبلغ استهلاك العرس الواحد من البخور أربعة كيلو جرامات.
الفستان
العروس الإماراتية قد تخصص نصف مهرها لتتفنن بفستان العرس، والذي يبدأ باختيار القماش، ويُقدر سعر الياردة الفاخرة منه ألفي درهم، وقد تحتاج إلى حوالي ثماني عشرة ياردة، لتلتفت بعدها إلى التصميم المحكوم باعتبارات اجتماعية، وتتبعه الكماليات من تطريز وترصيع ترفع ثمن الفستان في بعض الأحيان، إلى مئة ألف درهم وما فوق، وقد تطلب العروس من المصممين، الذين وجدوا في الإمارات مكاناً للربح العالي، بعض الإكسسوارات، التي يقولون بأنهم يصممونها لها خصيصاً خارج البلاد، كالقفازات والحذاء وغيره، مع أن من يدخل مشاغلهم يلحظ فناناً فلبينياً أو هندياً يصنع هذه الكماليات بسعر رخيص.
أحد المصممين أخبرنا أن عروساً إماراتية أحضرت له كمية من اللؤلؤ الخالص مع خيطان من الذهب ليحيكها فيه، فوصلت تكلفة الفستان إلى مليوني درهم، فيما أحضرت إحداهن قطعة نادرة من الماس لتزين بها صدر الفستان، الذي أصبح تقدير ثمنه شيئاً يعلو على الخيال، ولا يقتصر الأمر على فستان العروس، فبعضهن يطلبن ثمانية فساتين مشابهة لترتديها الفتيات الصغيرات، اللواتي يحطن بها، و تصل أحياناً إلى تكلفة قريبة من الأصل، وتخيط العروس فستانين آخرين، أحدهما تقليدي للحنّة وآخر أوروبي النكهة للصباحية، ويندرجان تحت قائمة التكاليف الباهظة.
الحفلة
أغلب العائلات الإماراتية تحيي أعراسها في خيام فخمة، وهم يفضلونها على الفنادق لإمكانية نصبها أمام منزل العروس، وهذه الخيمة ليس فيها من الخيم القديمة المتعارف عليها سوى الاسم، وتستوعب ما بين 500 إلى ألفي مدعو، وقد تُطلب معها خدمات تتعلق بالضيافة، وكثيراً ما تلحق بها خيمة صغيرة للسيارات، التي تنقل المدعوات حتى لا يظهرن في الشارع متبرجات، كما يمكن أن تتبعها خيم للطبخ ولراقصي العيالة، وتتراوح أن كلفة الخيمة في الليلة الواحدة بين 50 ألفاً و300 ألف درهم.
تجميل العروس ومكياجها هما المكملان الأساسيان لظهورها في الصالة، وبما أنها ليلة مميزة فيُعاب التعامل مع الصالونات قليلة الشهرة أو خبيرات التجميل غير المشهود لهن، بمعرفة الذوق الإماراتي مهما بلغت الكلفة، فإحداهن أجلت موعد عرسها لأن خبيرة التجميل، التي تثق بها خارج البلاد، وتجميلها على يد واحدة من هؤلاء لايقل عن 4 آلاف درهم، ويتضاعف المبلغ إذا انتقلت الخبيرة إلى منزل العروس.
بطاقات الأفراح رأيت فيها العجب، ولم أستغرب الفخامة التي لا بد أن تتلاءم مع ما ذكر؛ ولكنني لم أدخل محلاً إلا وألقى صداً بإعطاء الأسعار عندما أذكر أنني صحفية، إلى أن غيّرت مهنتي إلى مبعوثة من إحدى نساء علية القوم، وتساومت مع مديرة العلاقات العامة للمحل، فأعطتني سعراً غريباً، ثم همست وقالت لي: "لك 10 % منه ولي كذا، يعني نفعي واستنفعي ودعي علية القوم يدفعون"، فقلت لها لا بد أن أراجع سيدتي لأعرف العدد المطلوب بالتحديد ثم انسحبت، وبطاقة الفرح هذه قد يُرفقها أهل العريس بزجاجة عطر ترفع من قيمتها، وربما تكون مذهبة.
لن نتحدث عن الوجبات، التي تقدم، فالخير كثير والحمد لله؛ لكن ما يرمى منه أكبر من ذلك الخير، فقد طهى أحدهم في ليلة واحدة ألف خروف، وتبدأ الكلفة، حسب قول صاحب مطعم شعبي، بعشرين ألف درهم و تنتهي عند رغبة أهل العريس بإكرام ضيوفهم، وهي غير محددة.
توابع
عبر لي أحد أصحاب محلات النعالات عن فرحه عندما يرى عريساً سيدخل محله، لأنه عادة يأتي مع أهله وأصدقائه، ولا يكتفي بزوج أو زوجين من النعالات لتصل فاتورته النهائية إلى 30 ألف درهم، وهو مبلغ جيد لتجارة من هذا النوع، أما أكثر المهن استفادة فهي محلات الصاغة، خصوصاً بعد أن حل الماس مكان الذهب في اختيار الإماراتيات لهدايا عرسهن، فالعائلات المتوسطة الحال تشتري ثلاثة أطقم ماسية، اثنان منها بسعر مرتفع، وعند الانتقاء قد تتجاوز بعض العرائس المبلغ المتفق عليه مع العريس، أما عن الأسعار فتبدأ من مئتي ألف درهم وما فوق، عدا عن خاتم الزواج، الذي لا يقل سعره عن 30 ألف درهم، وقد درجت هذه الأيام مهنة بائعات المجوهرات المتنقلات، اللواتي يبعن المجوهرات لأعراس النخبة في قصورهم، فلا تقل صفقاتهن بحال من الأحوال عن المليون درهم، وبعض العائلات تعمد لطلب واجهة زجاجية تعرض فيها مجوهرات العروس المشتراة والمهداة في ليلة زفافها تأكيداً للوجاهة والثراء.
هذا هو جزء من حال الأعراس وتكاليفها عند أغلب العائلات الإماراتية، وتدعيماً لهذه الحال تقيم إمارة أبو ظبي معرضاً للأعراس في كل عام ويبدأ في 28 مارس حتى 1 أبريل، وفي العام الماضي زار المعرض 35 ألف زائر، مقارنة بـ 17 ألفاً في العام الذي سبقه، فكم سيزوره هذا العام مع تزايد الشكاوى من ارتفاع المهور والتكاليف وتأخر الفتيات في الزواج، ريثما يجمع لهن العريس ما يرضيهن، رغم أن تراكم القروض البنكية لهذه الغاية لدى جيل الشباب، لم يعد سراً وتتحمل أعباؤه عائلة العريس وبيته الذي يبنى على لبنات متزعزعة.
منقوووول
عيووووووز مزووووووده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى مشاركتكم في هالموضوع وابداء رايكم فيكم
عندما تزوج الخليفة العباسي المأمون من بوران بنت سهل، فرش لها سجادة عجمية وصلت مدخل القصر بمخدعها، وأمر بأن تُرمى على السجادة من أولها إلى آخرها الجواهر النفيسة واللآلئ النادرة، وعند نزول بوران من موكب والدها، وطأت السجادة، فدهشت نساء القصر عندما نادى المأمون الأميرات العباسيات قائلاً "من تلتقط جوهرة من تحت قدمي بوران فهي ملكها"، بين رفض وقبول راحت الأميرات تلتقطن الجواهر؛ لكن حمدونة أخت هارون الرشيد، نظرت بعين ملؤها الحقد وقالت: "لن تنعمي بالمأمون يا بوران".
ليست هذه سوى إحدى حوادث تاريخنا العربي، التي تتحدث عن بذخ أعراسنا العربية، فقليل منا عمل بقول الرسول عليه الصلاة والسلام "التمس ولوخاتماً من حديد"، وفي الإمارات تحديداً راجت الأعمال التجارية، التي استفادت من عادات الزواج فيها، وما رافقها من مصاريف باهظة لأساسيات وكماليات تزداد مع علو شأن الزوج.
العطور
قد يصل ما ينفقه العريس الإماراتي على العطور في ليلة زفافه إلى نصف مليون درهم، لتحتد المنافسة بينه وبين أهل العروس، والسبب أن الإماراتيين يعتمدون على أخلاط لا تتواجد في أماكن أخرى من العالم العربي، تخصصت بها محلات مختلفة وسعرتها بمقياس يسمى التولة، ويساوي 12 ملجراماً من العطر، ففي محلات "ياس" للعطر، يصل سعر التولة من خلطة "الشيخة فاطمة" إلى 6 آلاف درهم، أما سعر التولة من خلطة زايد الخير فيصل إلى 14000 درهم، تبعاً للمكونات، والمثير للعجب، أن اهتمام الإماراتيين يتجاوز العطر لينصب على العبوات، التي تقدر أسعارها بشكل منفصل، فهي في أغلبها كريستالية مذهبة، تجمع في صندوق يصل سعره في بعض الحالات فارغاً إلى 25000 درهم، كما أن الأمر لا ينتهي عند ما هو متعارف عليه، فالعروس قد لا ترضى الدخول لمخدعها إذا لم تستخدم "الحماة" عطر الفراش الباهظ الثمن. أما البخور، الذي يزين أعراسهم، فيصل سعر الكيلو جرام الواحد من أحد أنواعه وهو "الهندي" إلى 120 ألف درهم، ويليه الكمبودي بـ 50 ألف درهم للكيلو جرام الواحد، وقد يبلغ استهلاك العرس الواحد من البخور أربعة كيلو جرامات.
الفستان
العروس الإماراتية قد تخصص نصف مهرها لتتفنن بفستان العرس، والذي يبدأ باختيار القماش، ويُقدر سعر الياردة الفاخرة منه ألفي درهم، وقد تحتاج إلى حوالي ثماني عشرة ياردة، لتلتفت بعدها إلى التصميم المحكوم باعتبارات اجتماعية، وتتبعه الكماليات من تطريز وترصيع ترفع ثمن الفستان في بعض الأحيان، إلى مئة ألف درهم وما فوق، وقد تطلب العروس من المصممين، الذين وجدوا في الإمارات مكاناً للربح العالي، بعض الإكسسوارات، التي يقولون بأنهم يصممونها لها خصيصاً خارج البلاد، كالقفازات والحذاء وغيره، مع أن من يدخل مشاغلهم يلحظ فناناً فلبينياً أو هندياً يصنع هذه الكماليات بسعر رخيص.
أحد المصممين أخبرنا أن عروساً إماراتية أحضرت له كمية من اللؤلؤ الخالص مع خيطان من الذهب ليحيكها فيه، فوصلت تكلفة الفستان إلى مليوني درهم، فيما أحضرت إحداهن قطعة نادرة من الماس لتزين بها صدر الفستان، الذي أصبح تقدير ثمنه شيئاً يعلو على الخيال، ولا يقتصر الأمر على فستان العروس، فبعضهن يطلبن ثمانية فساتين مشابهة لترتديها الفتيات الصغيرات، اللواتي يحطن بها، و تصل أحياناً إلى تكلفة قريبة من الأصل، وتخيط العروس فستانين آخرين، أحدهما تقليدي للحنّة وآخر أوروبي النكهة للصباحية، ويندرجان تحت قائمة التكاليف الباهظة.
الحفلة
أغلب العائلات الإماراتية تحيي أعراسها في خيام فخمة، وهم يفضلونها على الفنادق لإمكانية نصبها أمام منزل العروس، وهذه الخيمة ليس فيها من الخيم القديمة المتعارف عليها سوى الاسم، وتستوعب ما بين 500 إلى ألفي مدعو، وقد تُطلب معها خدمات تتعلق بالضيافة، وكثيراً ما تلحق بها خيمة صغيرة للسيارات، التي تنقل المدعوات حتى لا يظهرن في الشارع متبرجات، كما يمكن أن تتبعها خيم للطبخ ولراقصي العيالة، وتتراوح أن كلفة الخيمة في الليلة الواحدة بين 50 ألفاً و300 ألف درهم.
تجميل العروس ومكياجها هما المكملان الأساسيان لظهورها في الصالة، وبما أنها ليلة مميزة فيُعاب التعامل مع الصالونات قليلة الشهرة أو خبيرات التجميل غير المشهود لهن، بمعرفة الذوق الإماراتي مهما بلغت الكلفة، فإحداهن أجلت موعد عرسها لأن خبيرة التجميل، التي تثق بها خارج البلاد، وتجميلها على يد واحدة من هؤلاء لايقل عن 4 آلاف درهم، ويتضاعف المبلغ إذا انتقلت الخبيرة إلى منزل العروس.
بطاقات الأفراح رأيت فيها العجب، ولم أستغرب الفخامة التي لا بد أن تتلاءم مع ما ذكر؛ ولكنني لم أدخل محلاً إلا وألقى صداً بإعطاء الأسعار عندما أذكر أنني صحفية، إلى أن غيّرت مهنتي إلى مبعوثة من إحدى نساء علية القوم، وتساومت مع مديرة العلاقات العامة للمحل، فأعطتني سعراً غريباً، ثم همست وقالت لي: "لك 10 % منه ولي كذا، يعني نفعي واستنفعي ودعي علية القوم يدفعون"، فقلت لها لا بد أن أراجع سيدتي لأعرف العدد المطلوب بالتحديد ثم انسحبت، وبطاقة الفرح هذه قد يُرفقها أهل العريس بزجاجة عطر ترفع من قيمتها، وربما تكون مذهبة.
لن نتحدث عن الوجبات، التي تقدم، فالخير كثير والحمد لله؛ لكن ما يرمى منه أكبر من ذلك الخير، فقد طهى أحدهم في ليلة واحدة ألف خروف، وتبدأ الكلفة، حسب قول صاحب مطعم شعبي، بعشرين ألف درهم و تنتهي عند رغبة أهل العريس بإكرام ضيوفهم، وهي غير محددة.
توابع
عبر لي أحد أصحاب محلات النعالات عن فرحه عندما يرى عريساً سيدخل محله، لأنه عادة يأتي مع أهله وأصدقائه، ولا يكتفي بزوج أو زوجين من النعالات لتصل فاتورته النهائية إلى 30 ألف درهم، وهو مبلغ جيد لتجارة من هذا النوع، أما أكثر المهن استفادة فهي محلات الصاغة، خصوصاً بعد أن حل الماس مكان الذهب في اختيار الإماراتيات لهدايا عرسهن، فالعائلات المتوسطة الحال تشتري ثلاثة أطقم ماسية، اثنان منها بسعر مرتفع، وعند الانتقاء قد تتجاوز بعض العرائس المبلغ المتفق عليه مع العريس، أما عن الأسعار فتبدأ من مئتي ألف درهم وما فوق، عدا عن خاتم الزواج، الذي لا يقل سعره عن 30 ألف درهم، وقد درجت هذه الأيام مهنة بائعات المجوهرات المتنقلات، اللواتي يبعن المجوهرات لأعراس النخبة في قصورهم، فلا تقل صفقاتهن بحال من الأحوال عن المليون درهم، وبعض العائلات تعمد لطلب واجهة زجاجية تعرض فيها مجوهرات العروس المشتراة والمهداة في ليلة زفافها تأكيداً للوجاهة والثراء.
هذا هو جزء من حال الأعراس وتكاليفها عند أغلب العائلات الإماراتية، وتدعيماً لهذه الحال تقيم إمارة أبو ظبي معرضاً للأعراس في كل عام ويبدأ في 28 مارس حتى 1 أبريل، وفي العام الماضي زار المعرض 35 ألف زائر، مقارنة بـ 17 ألفاً في العام الذي سبقه، فكم سيزوره هذا العام مع تزايد الشكاوى من ارتفاع المهور والتكاليف وتأخر الفتيات في الزواج، ريثما يجمع لهن العريس ما يرضيهن، رغم أن تراكم القروض البنكية لهذه الغاية لدى جيل الشباب، لم يعد سراً وتتحمل أعباؤه عائلة العريس وبيته الذي يبنى على لبنات متزعزعة.
منقوووول
عيووووووز مزووووووده