بدوي الهير
28-01-2006, 02:44 PM
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أحببت ان اضع بين ايديكم ملف شامل عن الزواج يتحدث
عن الحكمه منه و اسس اختيار الزوجين و حقوق كل منهما على الاخر
و سوف انزل الموضوع على الاجزاء حتى يتسنى لي كتابته و ترتيبه و ينال كل جزء نصيبه
من القراءه و التعقيب فنحن احوج لمعرفة ما لنا و ما علينا لبناء اسره اسلاميه صحيحه...نبدأ بالجزء الاول:
الزواج
(( و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ))
الزوجيه سنه من سنن الحياه...و هي الطريق الذي اختاره الله للتوالد و التكاثر...و استمرار الحياه..و أعد كل من الزوجين و هيأهما بحيث يقوم كل منهما بدور ايجابي في تحقيق هذه الغايه...و لم يشأ الله ان يجعل الانسان كغيره من العوالم..فيدع غرائزه تنطلق دون وعي..و يترك اتصال الذكر و الانثى فوضى لا ضابط له..بل وضع نظام لذلك مبني على الايجاب و القبول..و على اشهاد على ان كلا منهما قد اصبح للاخر...
و وضع نواة الاسره التي تحوطها غريزة الامومه و ترعاها عاطفة الأبوه...فتنبت نباتا حسنا ,,و تثمر ثمارها اليانعه..
الترغيب في الزواج
حين بعث الله بمحمد صلى الله عليه و سلم بالحق هدم نكاح الجاهليه الا نكاح الناس اليوم...و قد رغب الاسلام في الزواج بصور متعدده للترغيب.. قال تعالى ((و من اياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها, و جعل بينكم موده و رحمه, ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون))...و قد يتردد المرء في قبول الزواج فيحجم عنه خوفا من تكاليفه او هروبا من احتمال أعبائه...الا ان الله قد وعد بانه سيحمل عنه هذه الاعباء و يمده بالقوه..(( و انكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم و امائكم, ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله, و الله واسع عليم))..((و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ))..و يقول النبي صلى الله عليه و سلم : ((ثلاثه حق على الله عونهم : المجاهد في سبيل الله , و المكاتب الذي يريد الأداء, و الناكح الذي يريد العفاف))..و الزواج عباده يستكمل بها الانسان نصف دينه..يقول رسولنا الكريم (( من رزقه الله امرأه صالحه فقد أعانه على شطر دينه,فليتق الله في الشطر الباقي))...
حكمة الزواج
يترتب على الزواج منافع تعود على الفرد نفسه,و على الامه جميعا..فان الغريزه الجنسيه من اقوى الغرائز ان لم يجد لها صاحبها مجال ليشبعها بالحلال انتزعه القلق و افرغها بما يغضب الله..و الزواج هو انسب مجال لتفريغها...يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ان المراه تقبل في صورة شيطان, و تدبر في صورة شيطان, فاذا راى احدكم من امراه ما يعجبه فليأت اهله (أي زوجته) فان ذلك يرد ما في نفسه ))..
كما ان الزواج احسن وسيله للانجاب و تكثير النسل..يقول النبي الكريم : ((تزوجوا الودود الولود, فاني مكاثر بكم الانبياء يوم القيامه ))...و الشعور بتبعة الزواج و المسؤوليه تدفع الى العمل و العطاء و تزيد من تنمية المجتمع ..
و فيه تقوى المصالح الاجتماعيه و الروابط الاسريه...كما انه جاء في تقرير لهيئة الامم المتحده ان المتزوجين يعيشون مده اطول من الغير متزوجين العازبين و المطلقين و الارامل..
ظاهرة أزمة الزواج
خرج كثير من الاسر عن سماحة الاسلام و تعاليمه..فعقدوا الزواج و وضعوا العقبات في طريقه...و معظم اسباب هذه الازمه ترجع الى التغالي في المهور و كثرة النفقات التي ترهق الزوج..و جميعنا يعلم ان المهر كلما كان قليلا كان الزواج اكثر بركه...يقول صلى الله عليه و سلم ((أقلهن مهرا أكثرهن بركه))...و من جهه اخرى فان تغير المراه و خروجها بهذه الصوره المثيره القى الريبه و الشك في مسلكها...و جعل الرجل حذرا في اختيار شريكة حياته...فلابد لنا من العوده الى تعاليم ديننا الحنيف...
اختيار الزوجه
الزوجه سكن الزوج و حرث له..و هي شريكة حياته و ربة بيته و ام اولاده و هي اهم ركن من أركان الأسره...يقول صلى الله عليه وسلم : ((ما استفاد المؤمن-بعد تقوى الله-خيرا له من زوجه صالحه: ان أمرها أطاعته,و ان نظر اليها سرته, و ان أقسم عليها أبرته,و ان غاب عنها نصحته في نفسها و ماله))...و الزوجه الصالحه هي المحافظه على دينها..المتمسكه بالفضائل و رعاية حق الزوج و الابناء...و يذكر رسولنا الكريم الصفات التي تنكح لها المراه فيقول ((تنكح المراه لاربع: لمالها..و لحسبها..و لجمالها..و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ))...
الا ان الدين قد بين ان الذي يريد الزواج لغرض دنيوي فقط غير تكوين الاسره فانه يعامل بنقيض مقصوده...
فيقول ((من تزوج امرأه لمالها لم يزده الله الا فقرا, و من تزوج امرأه لحسبها لم يزده الا دناءه, و من تزوج امرأه ليغض بها بصره و يحصن فرجه او يصل رحمه, بارك الله له فيها و بارك لها فيه ))...
فما المزايا المطلوبه في المخطوبه؟؟
و من المزايا التي ينبغي توفرها في المراه المخطوبه ان تكون من بيئه كريمه..معروفه باخلاقها واعتدال مزاجها..و ينبغي ان تكون منجبه حتى تتحقق مقاصد الزواج بانجاب الاولاد..و يعرف ذلك بقياسها على اخواتها و عماتها و خالاتها..و من طبيعة الانسان انه يعشق الجمال..و لهذا لم يسقط الاسلام من حسابه الجمال عند اختيار الزوجه..فقد شرع ديننا حق رؤية المخطوبه..نصح الرسول رجلا خطب امراه من الأنصار و قال له: (( انظر اليها فان في اعين الانصار شيئا))..و كان صلى الله عليه وسلم يرسل بعض النسوه ليتعرفن على ما خفي من العيوب فيقول لها (( شمي فمها, شم ابطيها,انظري الى عرقوبيها))...و يستحسن ان تكون الزوجه بكرا فيقول الرسول ((هلا بكرا تلاعبها و تلاعبك ؟))...
اختيار الزوج
قال رجل للحسن بن علي: ان لي بنتا, فمن ترى ان ازوجها له؟ قال: زوجها لمن يتقي الله, فان احبها اكرمها, و ان ابغضها لم يظلمها...و يقول صلى الله عليه و سلم : ((اذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد كبير ))...و مما ينبغي ملاحظته ان يكون ثمة تقارب بين الزوجين من حيث السن و المركز الاجتماعي و المستوى الثقافي و الاقتصادي لان ذلك يعين على دوام العشره...
كثيرا ما نتساءل عن فارق السن المناسب لزوجين؟
و عن المستوى الاجتماعي و هل يجوز القبول بمن هو ادنى؟
فقد ارشدنا الاسلام الى ذلك فقد خطب ابوبكر و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فاطمه بنت الرسول صلى الله عليه و سلم فرض بحجة أنها صغيره و حين خطبها علي زوجها اياه...
و ما من شك في انه كلما كانت منزلة الرجل مساويه لمنزلة المراه, كان ذلك ادعى لنجاح الحياه الزوجيه..الا ان هذا لا يعني ان العكس ستكون نهايته الفشل حتما..فقد زوج الرسول زينب بنت جحش و هي بنت عمته و لها نسبها في قريش لزيد بن حارثه وقد كان عبدا...و دليل على اهمية كفاءة النسب ان الرسول صلى اله عليه و سلم قال: (( العرب بعضهم لبعض اكفاء..و الموالي بعضهم اكفاء بعض))..و قال: ((العرب اكفاء بعضهم لبعض, قبيله لقبيل , و حي لحي ,و رجل لرجل...الا حائكا او حجاما ))..على ان شرف العلم دونه كل نسب..و كل شرف فالعالم كفء لاي امرأه مهما كان نسبها لقوله صلى الله عليه و سلم : ((الناس معادن, كمعادن الذهب و الفضه, خياركم في الجاهليه خيارهم في الاسلام اذا فقهوا ))...و الكفاءه في الزواج معتبره في الزوج دون الزوجه...اي ان الرجل هو الذي يشترط فيه ان يكون كفئا للمرأه و مماثلا لها...و لا يشترط ان تكون المرأه كفئا للرجل..و دليل ذلك:
ان النبي قال : (( من كانت عنده جاريه فعلمها و احسن تعليمها و احسن اليها ثم اعتقها و تزوجها فله اجران))..كما ان الرسول تزوج من صفيه بنت حيي و كانت يهوديه و أسلمت...اما الزوجه رفيعة المنزله فان تزويجها بغير الكفء قد يلحق العاربها و بأوليائها...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أحببت ان اضع بين ايديكم ملف شامل عن الزواج يتحدث
عن الحكمه منه و اسس اختيار الزوجين و حقوق كل منهما على الاخر
و سوف انزل الموضوع على الاجزاء حتى يتسنى لي كتابته و ترتيبه و ينال كل جزء نصيبه
من القراءه و التعقيب فنحن احوج لمعرفة ما لنا و ما علينا لبناء اسره اسلاميه صحيحه...نبدأ بالجزء الاول:
الزواج
(( و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ))
الزوجيه سنه من سنن الحياه...و هي الطريق الذي اختاره الله للتوالد و التكاثر...و استمرار الحياه..و أعد كل من الزوجين و هيأهما بحيث يقوم كل منهما بدور ايجابي في تحقيق هذه الغايه...و لم يشأ الله ان يجعل الانسان كغيره من العوالم..فيدع غرائزه تنطلق دون وعي..و يترك اتصال الذكر و الانثى فوضى لا ضابط له..بل وضع نظام لذلك مبني على الايجاب و القبول..و على اشهاد على ان كلا منهما قد اصبح للاخر...
و وضع نواة الاسره التي تحوطها غريزة الامومه و ترعاها عاطفة الأبوه...فتنبت نباتا حسنا ,,و تثمر ثمارها اليانعه..
الترغيب في الزواج
حين بعث الله بمحمد صلى الله عليه و سلم بالحق هدم نكاح الجاهليه الا نكاح الناس اليوم...و قد رغب الاسلام في الزواج بصور متعدده للترغيب.. قال تعالى ((و من اياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها, و جعل بينكم موده و رحمه, ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون))...و قد يتردد المرء في قبول الزواج فيحجم عنه خوفا من تكاليفه او هروبا من احتمال أعبائه...الا ان الله قد وعد بانه سيحمل عنه هذه الاعباء و يمده بالقوه..(( و انكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم و امائكم, ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله, و الله واسع عليم))..((و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ))..و يقول النبي صلى الله عليه و سلم : ((ثلاثه حق على الله عونهم : المجاهد في سبيل الله , و المكاتب الذي يريد الأداء, و الناكح الذي يريد العفاف))..و الزواج عباده يستكمل بها الانسان نصف دينه..يقول رسولنا الكريم (( من رزقه الله امرأه صالحه فقد أعانه على شطر دينه,فليتق الله في الشطر الباقي))...
حكمة الزواج
يترتب على الزواج منافع تعود على الفرد نفسه,و على الامه جميعا..فان الغريزه الجنسيه من اقوى الغرائز ان لم يجد لها صاحبها مجال ليشبعها بالحلال انتزعه القلق و افرغها بما يغضب الله..و الزواج هو انسب مجال لتفريغها...يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ان المراه تقبل في صورة شيطان, و تدبر في صورة شيطان, فاذا راى احدكم من امراه ما يعجبه فليأت اهله (أي زوجته) فان ذلك يرد ما في نفسه ))..
كما ان الزواج احسن وسيله للانجاب و تكثير النسل..يقول النبي الكريم : ((تزوجوا الودود الولود, فاني مكاثر بكم الانبياء يوم القيامه ))...و الشعور بتبعة الزواج و المسؤوليه تدفع الى العمل و العطاء و تزيد من تنمية المجتمع ..
و فيه تقوى المصالح الاجتماعيه و الروابط الاسريه...كما انه جاء في تقرير لهيئة الامم المتحده ان المتزوجين يعيشون مده اطول من الغير متزوجين العازبين و المطلقين و الارامل..
ظاهرة أزمة الزواج
خرج كثير من الاسر عن سماحة الاسلام و تعاليمه..فعقدوا الزواج و وضعوا العقبات في طريقه...و معظم اسباب هذه الازمه ترجع الى التغالي في المهور و كثرة النفقات التي ترهق الزوج..و جميعنا يعلم ان المهر كلما كان قليلا كان الزواج اكثر بركه...يقول صلى الله عليه و سلم ((أقلهن مهرا أكثرهن بركه))...و من جهه اخرى فان تغير المراه و خروجها بهذه الصوره المثيره القى الريبه و الشك في مسلكها...و جعل الرجل حذرا في اختيار شريكة حياته...فلابد لنا من العوده الى تعاليم ديننا الحنيف...
اختيار الزوجه
الزوجه سكن الزوج و حرث له..و هي شريكة حياته و ربة بيته و ام اولاده و هي اهم ركن من أركان الأسره...يقول صلى الله عليه وسلم : ((ما استفاد المؤمن-بعد تقوى الله-خيرا له من زوجه صالحه: ان أمرها أطاعته,و ان نظر اليها سرته, و ان أقسم عليها أبرته,و ان غاب عنها نصحته في نفسها و ماله))...و الزوجه الصالحه هي المحافظه على دينها..المتمسكه بالفضائل و رعاية حق الزوج و الابناء...و يذكر رسولنا الكريم الصفات التي تنكح لها المراه فيقول ((تنكح المراه لاربع: لمالها..و لحسبها..و لجمالها..و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ))...
الا ان الدين قد بين ان الذي يريد الزواج لغرض دنيوي فقط غير تكوين الاسره فانه يعامل بنقيض مقصوده...
فيقول ((من تزوج امرأه لمالها لم يزده الله الا فقرا, و من تزوج امرأه لحسبها لم يزده الا دناءه, و من تزوج امرأه ليغض بها بصره و يحصن فرجه او يصل رحمه, بارك الله له فيها و بارك لها فيه ))...
فما المزايا المطلوبه في المخطوبه؟؟
و من المزايا التي ينبغي توفرها في المراه المخطوبه ان تكون من بيئه كريمه..معروفه باخلاقها واعتدال مزاجها..و ينبغي ان تكون منجبه حتى تتحقق مقاصد الزواج بانجاب الاولاد..و يعرف ذلك بقياسها على اخواتها و عماتها و خالاتها..و من طبيعة الانسان انه يعشق الجمال..و لهذا لم يسقط الاسلام من حسابه الجمال عند اختيار الزوجه..فقد شرع ديننا حق رؤية المخطوبه..نصح الرسول رجلا خطب امراه من الأنصار و قال له: (( انظر اليها فان في اعين الانصار شيئا))..و كان صلى الله عليه وسلم يرسل بعض النسوه ليتعرفن على ما خفي من العيوب فيقول لها (( شمي فمها, شم ابطيها,انظري الى عرقوبيها))...و يستحسن ان تكون الزوجه بكرا فيقول الرسول ((هلا بكرا تلاعبها و تلاعبك ؟))...
اختيار الزوج
قال رجل للحسن بن علي: ان لي بنتا, فمن ترى ان ازوجها له؟ قال: زوجها لمن يتقي الله, فان احبها اكرمها, و ان ابغضها لم يظلمها...و يقول صلى الله عليه و سلم : ((اذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد كبير ))...و مما ينبغي ملاحظته ان يكون ثمة تقارب بين الزوجين من حيث السن و المركز الاجتماعي و المستوى الثقافي و الاقتصادي لان ذلك يعين على دوام العشره...
كثيرا ما نتساءل عن فارق السن المناسب لزوجين؟
و عن المستوى الاجتماعي و هل يجوز القبول بمن هو ادنى؟
فقد ارشدنا الاسلام الى ذلك فقد خطب ابوبكر و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فاطمه بنت الرسول صلى الله عليه و سلم فرض بحجة أنها صغيره و حين خطبها علي زوجها اياه...
و ما من شك في انه كلما كانت منزلة الرجل مساويه لمنزلة المراه, كان ذلك ادعى لنجاح الحياه الزوجيه..الا ان هذا لا يعني ان العكس ستكون نهايته الفشل حتما..فقد زوج الرسول زينب بنت جحش و هي بنت عمته و لها نسبها في قريش لزيد بن حارثه وقد كان عبدا...و دليل على اهمية كفاءة النسب ان الرسول صلى اله عليه و سلم قال: (( العرب بعضهم لبعض اكفاء..و الموالي بعضهم اكفاء بعض))..و قال: ((العرب اكفاء بعضهم لبعض, قبيله لقبيل , و حي لحي ,و رجل لرجل...الا حائكا او حجاما ))..على ان شرف العلم دونه كل نسب..و كل شرف فالعالم كفء لاي امرأه مهما كان نسبها لقوله صلى الله عليه و سلم : ((الناس معادن, كمعادن الذهب و الفضه, خياركم في الجاهليه خيارهم في الاسلام اذا فقهوا ))...و الكفاءه في الزواج معتبره في الزوج دون الزوجه...اي ان الرجل هو الذي يشترط فيه ان يكون كفئا للمرأه و مماثلا لها...و لا يشترط ان تكون المرأه كفئا للرجل..و دليل ذلك:
ان النبي قال : (( من كانت عنده جاريه فعلمها و احسن تعليمها و احسن اليها ثم اعتقها و تزوجها فله اجران))..كما ان الرسول تزوج من صفيه بنت حيي و كانت يهوديه و أسلمت...اما الزوجه رفيعة المنزله فان تزويجها بغير الكفء قد يلحق العاربها و بأوليائها...