فراشة الهير
13-10-2007, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنقل لكم هنا كلام سمعته من الدكتور محمد هداية في قصة سيدنا آدم عليه السلام.
سؤال: مِمَ خُلِقت حواء؟ من ضلع آدم أو من طين؟
(وخلق منها زوجها) (منها) في اللغة العربية تعني من جنس ما خُلِقت منه.
يقولون من ضلع آدم. وحديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" يدخل في الإعتبار فنوفّق بين الرأيين.
لما قال الرسول "صلى الله عليه وسلم": " استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء"
من ضلع أعوج لا ينفع أن أقول أنا ضلع معوج لأن غاية إستقامة الضلع أنه أعوج على وزن أفعل التفضيل لأنه لولا إعوجاج الضلع لسقط القلب في الأحشاء.
لما نسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، نسأل: هل تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم في خلق حواء أو في طبيعتها؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوجه الحديث عن خلق حواء لكنه صلى الله عليه وسلم يقول أن النساء طبيعتها كذا وكذا. وما دام الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم عن طبيعتها لنتعلم أولاً: لغة العرب قبل نزول القرآن الكريم.
ماذا تعني كلمة ضلع عند العرب؟
ضلع يعني أعوج وإذا أُطلِقت على الأرض تكون ما انحنى منها.
فهناك فرق بين الخلق والطبيعة. أعوج شيء في الضلع أعلاه لأنه يزداد عوجه في أعلاه في نهايته لأنه لو لم يكن كذلك لسقط القلب في الأحشاء. وسمي الضلع ضلعاً لإنحنائه، فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه استوصوا بالنساء خيراً فإنهن خُلِقٌِن من (ضلع) أي من طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل. (فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج) فلا نفهم من كلمة أعوج أنه سُبّة.
ضلع أعوج: غاية إستقامته أنه أعوج. كل مخلوق له مهمة وكل شيء في الكون له مهمة. غاية إستقامة الضلع أن يكون أعوجاً ليؤدي مهمته (أعوج: على وزن أفعل التفضيل). وللأسف نسمع على المنابر المرأة مخلوقة من ضلع معوج. الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل معوج وإنما قال أعوج (على وزن أفعل التفضيل) وهذا له وقع في اللغة. وهذه ليست سُبّّة. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم معناه: إحمدوا الله لأن الزوجة حنونة. لو نظرنا إلى الحياة الزوجية فلو شدّ الرجل تحنّ المرأة فيستقيم البيت.
أنقل لكم هنا كلام سمعته من الدكتور محمد هداية في قصة سيدنا آدم عليه السلام.
سؤال: مِمَ خُلِقت حواء؟ من ضلع آدم أو من طين؟
(وخلق منها زوجها) (منها) في اللغة العربية تعني من جنس ما خُلِقت منه.
يقولون من ضلع آدم. وحديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" يدخل في الإعتبار فنوفّق بين الرأيين.
لما قال الرسول "صلى الله عليه وسلم": " استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء"
من ضلع أعوج لا ينفع أن أقول أنا ضلع معوج لأن غاية إستقامة الضلع أنه أعوج على وزن أفعل التفضيل لأنه لولا إعوجاج الضلع لسقط القلب في الأحشاء.
لما نسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، نسأل: هل تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم في خلق حواء أو في طبيعتها؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوجه الحديث عن خلق حواء لكنه صلى الله عليه وسلم يقول أن النساء طبيعتها كذا وكذا. وما دام الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم عن طبيعتها لنتعلم أولاً: لغة العرب قبل نزول القرآن الكريم.
ماذا تعني كلمة ضلع عند العرب؟
ضلع يعني أعوج وإذا أُطلِقت على الأرض تكون ما انحنى منها.
فهناك فرق بين الخلق والطبيعة. أعوج شيء في الضلع أعلاه لأنه يزداد عوجه في أعلاه في نهايته لأنه لو لم يكن كذلك لسقط القلب في الأحشاء. وسمي الضلع ضلعاً لإنحنائه، فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه استوصوا بالنساء خيراً فإنهن خُلِقٌِن من (ضلع) أي من طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل. (فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج) فلا نفهم من كلمة أعوج أنه سُبّة.
ضلع أعوج: غاية إستقامته أنه أعوج. كل مخلوق له مهمة وكل شيء في الكون له مهمة. غاية إستقامة الضلع أن يكون أعوجاً ليؤدي مهمته (أعوج: على وزن أفعل التفضيل). وللأسف نسمع على المنابر المرأة مخلوقة من ضلع معوج. الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل معوج وإنما قال أعوج (على وزن أفعل التفضيل) وهذا له وقع في اللغة. وهذه ليست سُبّّة. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم معناه: إحمدوا الله لأن الزوجة حنونة. لو نظرنا إلى الحياة الزوجية فلو شدّ الرجل تحنّ المرأة فيستقيم البيت.