مشاهدة النسخة كاملة : بلييييييييييييز ردووووووووووو علييييييييييه
الولايات المتحده البدويه
01-10-2007, 10:33 PM
مرحبا الساااااااااع
لو سمحتووو بغييت بحث عن لااستنسااخ بس يكون طويل لنه للجامعه
بلييز اللي عنده يخبرنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشاعر إليازي
02-10-2007, 08:01 PM
حاضرين بالردود
بس عاد طلبج هب عندي أنا
وإن شاء الله بتلقين الي يلبي طلبج
الولايات المتحده البدويه
06-10-2007, 01:27 PM
شوووووووووو يعني مابتساااااااااااعدونيه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
راعي العسيمه
09-10-2007, 05:32 AM
الغلا مستعد اساعدج .. ولي تامريبه على هالخشم
بس انتي حددي .. كيف تبينه .. المصدر من وين .. يعني من الكتب بس .. ولا عادي النت
يوز احط راي الشرع الديني ولا ... حدديلي
ونا هوب مقصر فيج .. بساعدج قد مقدر ..
سموحه
راعـــــــــ العسيمه ــــــي
راعي العسيمه
09-10-2007, 05:51 AM
المقدمة
لم تحظ قضية علمية - خلال النصف القرن الاخير باهتمام بالغ من قبل المؤسسات العلمية والطبية والسياسية والقانونية والاجتماعية والدينية وفى مختلف انحاء العالم بمثل ما حظيت به قضية الاستنساخ وما اثارته من ضجة ما زال صداها مسموعا من خلال مختلف وسائل الاعلام وما اثارتة من تساؤلات حول مصير الانسان ومستقبل البشرية .
إن الاستنساخ ليس كما يتصوره أو يتوهمه بعض الناس(خلقًا للحياة) إنما هو استخدام للحياة التي خلقها الله تبارك وتعالى، فالبويضة التي نزعت منها نواتها من خلق الله تعالى، والخلية الحية التي غرست في البويضة بدل النواة من خلق الله تعالى. وكلتاهما تعمل في محيطها وفق سنن الله تعالى، التي أقام عليها هذا العالم.
و انتقد المجتمع هذه التقنية لخطورة تطبيقها على العنصر البشري، وبعض الدول حرّمت الأبحاث المتعلقة بها.
وقد تم إختيار هذا الموضوع قيد البحث لما له من أهمية بالغة في حياتنا ولكثرة اللغو و الحديث فيه, فأحببنا أن نلقي الضوء ونستعرض الموضوع من جميع الجوانب العلمية و الدينية حتى تتضح لنا الصورة ونتبين الإيجابيات و السلبيات.
قال الله تعالى في محكم كتابه : (( هـَذا كٍتَابـُنَا يـَنـْطـٍقُ عـَليكـُم بٍالحـَقٍ إٍنـّا كـُنـّا نـَسْتنسٍخُ مـَا كـُنتـُم تـَعـْمـَلـُون)) الجاثية (29)
وقال تعالى( وَ نـُفٍخَ في الصـُورٍ فـَإذا هـُم مّـٍنَ الأَجـْدَاثٍ إلَى رَ بـٍهـٍمْ يـَنسـٍلُون))يس(51)
ذكر المفسرون أن (نستنسخ) تعني: نسخة طبق الأصل (ابن عباس).
وقال صاحب لسان العرب: معناه: نستنسخ ما تكتبه الحفظة، فيثبت عند الله. وفي التهذيب: أي نأمر بنسخه وإثباته.
وأن (ينسلون) تعني: أنهم يخرجون سراعاً (ابن اسحاق).
وفي صحيح مسلم أن خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم قال : إن في الإنسان عظماً لاتأكله الأرض أبداً وفيه يركب يوم القيامة )) قالوا أي عظم هو يارسول الله ؟ قال : ((عجب الذنب)) .
وفي استنساخ مااندثر : هل سيكون ((عجب الذنب)) البصمة الوراثية لكل مخلوق لإستنساخ عظامه يوم البعث؟؟
قال تعالى: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" [الجاثية: 29].
الاستنساخ (في اللغة): طلب عمل نسخة أخرى من كتاب مكتوب مطابقة للأصل تمامًا.
و الاستنساخ هي الكلمة العربية التي وضعت لتقابل كلمة Cloning الإنجليزية المأخوذة من Clone ، والتي تعني الواحد من مجموعة الأحياء التي أُنتجَت من غير تلقيح جنسي. وأصل الكلمة من كلمة: Klon اليونانية، والتي تعني البرعم الوليد.
كلمة نسخة (Clone ) هي مجموعة من الخلايا أو المخلوقات الحية المتطابقة جينياً (أي أن مادتها الوراثية متطابقة) نتجت من خلية واحدة أو مخلوق واحد عن طريق التكاثر اللاجنسي.
الإستنساخ:هو عملية إنتاج نسخ مطابقة وراثياً للخلية أو المخلوق الأصلي.
وفي مجال التقنية البيولوجية (Biotechnology): يستعمل هذا المصطلح ليدل على عدة عمليات يقوم بها البيولوجيون في المعمل منها:
إستنساخ الجينات من خلال استنساخ جين ( Gene) معين في صورة نقية وبكميات كبيرة.
وإستنساخ الخلايا يتم من خلال إنتاج خلايا كثيرة مطابقة للخلية الأصلية.
وإستنساخ المخلوق الكامل يتم فيه إنتاج نسخ مطابقة للمخلوق الأصلي.
فنستنتج أن الإستنساخ هو مضاعفة عدد الجنيات أو الخلايا أو المخلوقات الحية من كينونة أصلية واحدة.
في مجال التقنية البيولوجية (Biotechnology) يتم منذ حوالي أكثر من عشرين سنة إستخدام تقنية إستنساخ الجينات والخلايا. هذه التقنيات استخدمت لإنتاج الأدوية واللقاحات لعلاج الأمراض مثل أمراض القلب والكلية وأمراض السكري والسرطانات المختلفة والتهاب الكبد المعدية وغيرها. كذلك هناك أبحاث جارية لإستنساخ أعضاء الجسم الإنساني وأنسجته .
تااااابع
راعي العسيمه
09-10-2007, 05:54 AM
الخلية الحية : الخلية هي أصغر وحدة حية معروفة، وعادة ما تكون هذه الوحدات الصغيرة مكونة لأجسام الأحياء متعددة الخلايا( Multi - cellular ) مثل الإنسان والحيوان والنبات.
وتنقسم خلايا الكائنات الحية من حيث التركيب الداخلي إلى قسمين:
1. خلايا متميزة النواة(Eukaryote ) يشمل القسم الأول خلايا بعض الأحياء وحيدة الخلية مثل فطر الخميرة وكل الأحياء متعددة الخلايا مثل الإنسان والنبات.
2. خلايا غير متميزة النواة (Prokaryote ) ويشمل البكتيريا بأنواعها.
خلية متميزة النواة
أولا : إستنساخ الجينGene Cloning :
بما أن الخلية تحتوي على الآلاف من الجينات المختلفة ممثلة بأعداد مختلفة في خليط معقد. فبعض الجينات ممثلة بعدد قليل من النسخ وبعضها بعشرات النسخ وبعضها ربما يصل إلى آلاف النسخ. وللحصول على جين معين بصورة نقية وبأعداد كبير من النسخ، نقوم بإستنساخ ذلك الجين.
أغراض إستنساخ الجين:
1. دراسة تركيب الجين أي تسلسل النيوكليتيدات في ذلك الجين.
2. دراسة وظيفته.
3. استعمال الجين لإنتاج بروتينات لإستعمالها كأدوية مثل الإنسولين وعامل التختر الدموي... إلخ.
وهذه التقنية تعتبر اليوم من التقنيات السهلة والكثير من المعامل في جميع أنحاء العالم تستعملها في بحوثها.
الخطوات الأساسية في تقنية إستنساخ الجينات:
1) يتم إدخال قطعة الـ ( DNA) المحتوية على الجين المراد إستنساخه في قطعة (DNA )دائرة كبيرة تسمى الناقلة أو الحاملة (Vector). وهذه الناقلة تساعد علىإدخال الجين داخل خلية بكتيرية.
2) داخل الخلية البكتيرية، تبدأ الناقلة في التضاعف، منتجة أعداد كبيرة من النسخ المطابقة لها ومتضمنة قطعة الـ (DNA ) المحتوية على الجين الذي نقلته.
3) عندما تنقسم الخلية البكتيرية، تنتقل نسخ من الناقل المحتوي على الجين إلى الخلايا البكتيرية الجديدة ويتضاعف الجين من جديد.
4) بعد أن تتكاثر البكتيرية عدة مرات، يتم إختيار المستعمرة المحتوية على الجين المطلوب بواسطةعملية الغربلة(Screening ). وبهذا نكون قد حصلنا على نسخة نقية من الجين المطلوب.
ثانيا: إستنساخ الخلايا:
إستنساخ الخلايا:هو إنتاج عدد كبير من الخلايا من خلية واحدة.
الغرض من أستنساخ الخلايا:
1. يحتاج العلماء دراسة نوع معين من الخلايا أو تأثير بعض الجينات في خلايا معينة. ولإنجاز هذا الهدف يتم عزل الخلية المراد دراستها واستنباتها في المعمل لتنقسم وتعطي عدد كبير من الخلايا المطابقة لها وراثياً، أي أنها تحمل نفس الصفات الوراثية.
2. دراسة تأثير جين معين على وظائف نوع من الخلايا، فيتم إدخال نسخة من ذلك الجين ( جين غريب) في خلية وإكثارها ومقارنتها بخلايا لا تحتوي على ذلك الجين.
وهذا النوع من الإستنساخ يستعمل في إنتاج الأجسام المضادة لإستخدامها كعلاج وكمواد تشخيصية.
وتقنية الإستنساخ الجنيني يقوم بها الأطباء خصوصاً البيطريين منهم في مجال الإنتاج الحيواني. وهي مستخدمة منذ عدة سنوات.
الإستنساخ بواسطة تقنية النقل
أول من نجح في إستخدام هذه التقنية هو الدكتور إيان ويلموت
Dr.Ian Wilmut’sوفريقه البحثي بالتعاون مع شركة(PPL Therapeutics) في سكوتلندا، حيث أنه في شهر فبراير من عام (1997) أعلن فريق وليموت عن ولادة دوللي (Dolly) وهي نعجة لها نفس التركيب الجيني (DNA) الذي تحمله أمها. وكما هو معلوم فإنه لو تم إنتاج دوللي طبيعياً أي من أب وأم لكان نصف مادتها الجينية (DNA) من الأب والنصف الآخر من الأم. وهذا هو السبب في عدم التشابه المطلق بين الآباء والأبناء، لأن الأبناء يحملون خليط من صفات الأب والأم.
ولكن في حالة دوللي فالأمر يختلف، حيث أن مادتها الجينية (DNA) جاءت من الأم فقط وليس لها أي مادة جينية من طرف آخر ولهذا السبب تعتبر دوللي نسخة مطابقة لأمها ومثل هذا التشابه لا يرى طبيعياً إلا في حالات التوائم المتطابقة (Identical Twins) أي التي نتجت من تلقيح بيضة واحدة. وبهذا تعتبر دوللي بدون شك أشهر نعجة في التاريخ، صورها احتلت أغلفة أشهر المجلات العلمية وكانت موضوع لا يحصى من المقالات والتقارير في المجلات العلمية والغير علمية على حد سواء.
والذي يميز دوللي أنها كانت أول مخلوق حي يستنسخ من خلية متخصصة ( في حالة دوللي, الخلية أخذت من ضرع نعجة أي أنها خلية ثديية متخصصة). قبل دوللي كان هناك عدد قليل جداً من العلماء يعتقد بأن عملية التخليق هي عملية عكسية. أي أن الخلية المتخصصة يمكن أن تصبح خلية مولدة من جديد وتنتج خلايا متخصصة جديدة. ولكن عندما تم الإعلان عن دوللي أصبحت هذه الفكرة حقيقة علمية.
تاريخياً، في السبعينات من القرن الماضي حاول بعض العلماء في جامعة كامبردج من عزل نواة من خلية متخصصة من ضفدع ووضعها داخل بيضة منزوعة النواة ولكن النتيجة كانت إنقسام البيضة عدةإنقسامات ولكنها لم تنمو إلى مرحلة حيوان كامل.
إذن كيف استطاع الدكتور ويلموت وفريقه من إعادة برمجة خلية مخلقة من ضرع النعجة ( خلية ثديية) وجعلها تنقسم إلى حيوان كامل (دوللي)؟
الإجابة هي أنهم استفادوا من فهمهم لعملية تسمى دورة الخلية ( Cell cycle) وطبقوا ذلك الفهم لإعادة برمجة الخلية المتخصصة.
النعجة المستنسخه دوللي (بيضاء الجسد والرأس) والشاة الحاضنة لها (سوداء الرأس والقرون) واختلاف صفات المظهر العام (للوليد) عن الأم بالرحم إضافة للإستنساخ اللاجنسي دون أب أو نطفة في الثدييات ومخالفة للفطرة مرتين.
والفطرة تنسب للخالق الله جل شأنه : (( وَلـَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَـدٌ))
الإبرة (الميكروسكوبية) التي تم بها شفط نواة بويضة المبيض
و تبعًا للقاعدة المعلومة في شأن الخلق، أن النسيد مطابق للأصل المنسوخ منه. لكن إلى الآن لا يعلم كم سيكون مقدار عمر خلايا النسيد، ففي النعجة (دوللي) لا يدرى… هل عمر خلاياها عندما ولدت ست سنوات أم عمرها جديد كعمر الجنين حين يولد من حمل جنسي؟
فإن كان الأمر الثاني هو الذي تحقق، فسيسقط النسيد ضحية لأعراض شيخوخة مبكرة.
فوائد الاستنساخ في عالم الحيوان:
1. إنتاج حليب بشري من الحيوانات كثيرة الدرّ.
فقد كان الهدف العلني لويلموت وجماعته من تجاربهم في الاستنساخ، هدفاً اقتصاديا، بأن تخلق عنهم بالهندسة الوراثية نعجة قادرة على إنتاج حليب بشري، ثم يستنسخوا منها قطعانا من الأغنام بالطريقة التي أنتجت بها (دوللي) ليمكن تجفيف حليب هذه القطعان وتعليبه بشكل مسحوق، وتسويقه تجاريا، ليمكن تغذية الأطفال به، خاصة الأطفال الخدَّج. أمّلت الشركة الممولة لتك الأبحاث أن تجني أرباحًا طائلة من وراء ذلك؛ ولذا ارتفعت أسعار أسهمها بمجرد الإعلان عن هذا الكشف العجيب.
2.يؤمّل ممولو المشروع أن الاستنساخ في الحيوانات سيفيد البشر بكثرة إنتاج حيوانات جيدة وكثيرة اللحم والصوف، بالإضافة إلى تحسين الوضع جدًا بالنسبة إلى سائر المنتجات الحيوانية.
3. إن كان النسيد يساوي الأصل في الذكورة والأنوثة، فيمكن جعل الأحمال كلها إناثاً ذكوراً بحسب الحاجة. وفي ذلك من الفوائد الاقتصادية ما لا يخفى. حيث يمكن الاستغناء في عملية التكاثر في الحيوانات الداجنة عن الذكور، بأخذ النواة من خلية أنثوية. وفي ذلك اقتصاد في النفقات ينعكس على أثمان اللحوم والحليب بالرخص.
الاستنساخ في عالم البشر:
إن إمكانية الاستنساخ لحيوان ثديي، التي تحققت مؤخرًا، جعلت علماء الوراثة يثقون بإمكانية التوصل في مدى قصير، إلى استنساخ البشر من خلايا جنينية، وأيضًا من خلايا جسدية، هذا من الناحية التقنية الصرفة. وقد قدر بعضهم المدة اللازمة لذلك بعشر سنوات. وقدرها آخرون بسبع.
ويعزى السبب في هذا التأخير إلى أن طبيعة الانقسام في الخلايا الجنينية البشرية، تختلف نوعًا ما عن طبيعة انقسام الخلايا الجنينية للغنم وسائر الحيوانات، ويحتاج التغلب على هذا العائق إلى مزيد من التقدم في تكنولوجيا الاستنساخ البشري.
هل الإستنساخ يؤدي لإنتاج مخلوق عاقر؟؟
ذكر متعهد في معهد (روزالين) بأسكوتلندا أن دوللي قد تزاوجت وأنجبت بالطريقة الجنسية الطبيعية وأن الحمل تم عن طريق اتصال جنسي بينها وبين كبش جبلي من مقاطعة (ويلز) المجاورة.
حمل دوللي يبرهن أن الكائنات المستنسخة ليست عاقراً وقادرة على التكاثر بشكل طبيعي. ويعتبر ميلاد الحمل الصغير (بوني) أهم حدث سعيد بسبب كونه الأبن الأول في سلالة النعجة دوللي ودليل خصوبتها.
تابع
راعي العسيمه
09-10-2007, 05:55 AM
الفرق بين الهندسة الوراثية وتقنية الإستنساخ الجيني :
تستهدف الهندسة الوراثية إضافة جينات جديدة تحمل إلى الكائن الحي إمكانية ظهور صفات لم تكن به من قبل ، أما الإستنساخ فعلى العكس من ذلك حيث يؤدي كتقنية إلى تكوين نسخة وراثية مطابقة ويمكن إضافة المادة الوراثية الجديدة أثناء الإستنساخ.
المحاذير والفوائد التي يراها العلم في الإستنساخ:المحاذير :
بما أن الإستنساخ يعتمد على خلية جسدية واحدة فتتضح لنا بعض السلبيات:
1. إذا كانت الخلية مصابة بالشيخوخه (علماً بأنه يوجد جهاز ميقاتي في كل خلية لتجديدها) استنسخ كائن كهلاً عجوزاً.
2.إذا كانت الخلية مصابة بالسرطان ( ولايكون الإنسان مريضاً في ظاهره) استنسخ كائناً مسرطناً مقبوراً.
المحاسن :
بما أن الإستنساخ يعتمد على تقنية الهندسة الوراثية, فتتضح بعض الإيجابيات:
1. استنساخ بعض أعضاء الجسد التالفة مثل البنكرياس المسبب لمرض السكر.
ويتم ذلك من خلال برمجة الحامض النووي المتواجد في الخلية (محل التجربة) ثم تسكينه في اتجاه العضو المراد استنساخه (البنكرياس) وهذا فتح علمي غير مسبوق يحل مشكلة مرضى السكر لكون خلايا البنكرياس التالفه المسببة للمرض لاتتجدد.
2. استنساخ بدائل الدم الآدمي من خلال إلغاء الهوية المناعية لنسيج الدم المنزوع من الحيوانات وتغيير الصفات الحيوانية للدم ثم نقله للإنسان دون لفظ مناعي للجسد.
هل بالإمكان استنساخ الموتى؟؟
يرى البعض أن استنساخ الموتى يمكن أن يحدث في ثلاث حالات :
1. في حالة الميت حديث الوفاة أي الذي فارقت روحه جسده منذ بضع ساعات فقط ومازالت بعض خلاياه حية كما يحدث عند نقل بعض الأعضاء من ميت حديث الوفاة إلى آخر حي يحتاجها.
2. حالة تجميد خلايا المتوفى ثم نزعها بعد موته بفترة (لاتتعدى 10 ساعات) والحفاظ عليها بطريقة الحفظ بالتجميد العميق كالطريقة المستخدمة في حفظ الأجنة المجمدة.
3. طريقة نزع الحمض النووي الـ DNA من خلايا المتوفى الذي مات قديماً وإن كانت هذه الأخيره حالة إفتراض نظري أعلن عنه العلماء الروس الذين صرحوا أن بإمكانهم استنساخ (لينين) مفجر الثورة البلشفية الذي مات وتم تحنيط جثمانه ، وقد أكد هذا علماء جامعة بالسويد بعد فصل الأنوية من خلايا منزوعة من مومياوات فرعونية وتم استنساخ الحمض في بكتيريا حية.
ولقد نجح العلماء من قبل في الحصول على الـ DNA من ( حصان الجوجا) المنقرض.
ونشر بعد ذلك العديد من العجائب في قصص الإستنساخ مثل:
• استنساخ رمسيس الثاني (فرعون) من المومياء المحنطة بالمتحف المصري بالقاهرة.
• تنسيل صاحب النظرية النسبية ألبرت أينشتين من مخه المحفوظ بأحد المتاحف البيولوجية.
• واستنساخ المشاهير أمثال : بيتهوفن ، نيوتن ، نابليون و ألفيس بريسلي. من خصلات الشعر المتحفظ عليها لهؤلاء.
هل يمكن أن يكون هناك رمسيس الثاني(فرعون) في القرن الواحدوالعشرين؟؟
هل بالإمكان إعادة هؤلاء إلى الحياة ؟؟؟
رأي الدين في قضية الإستنساخ:
قال تعالى : (( أمْ جَعـَلـُوا للـّهٍ شـُرَكـَاء خـَلـَقـُوا كـَخـَلـْقٍهٍ فـَتـَشـَابَهَ الـْخـَلْقُ عـَلـَيْهٍم قـُلٍ اللـّهُ خـَالٍـقُ كـُلٍ شـَئ وَهـُوَ الـْوَاحٍدُ الـْقـَهـّارُ ))
ذكر المفتي أ .د محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة وعضو مجمع البحوث الإسلامية بجامعة الأزهر :
يختلف الحكم تبعًا لاختلاف الصور التي حدث بها الاستنساخ؛ فإذا كان الاستنساخ تم بين زوجين تثبت للمولود كل الحقوق المشروعة للولد بطريقة شرعية من الميراث، وثبوت النسب، وكافة الحقوق المشروعة للأولاد.
أما إذا كان الاستنساخ قد تم بين أنثى وأنثى، أو كانت النواة من الأنثى نفسها، أو كان بين أنثى ورجل ليس زوجًا لها، فكل هذه الصورة محرّمة، وعلى هذا فلا تثبت للمولود إلا الحقوق التي تثبت للمولود من طريق حرام بالنسبة لأمه؛ فيرثها هي، وليس له حق ميراث الرجل الذي أُخذت منها النواة؛ لأنه ولد بطريق غير مشروع وكذلك لو كانت بين أنثيين أو الأنثى نفسها، فليس له حقوق تجاه شخص آخر إلا حقوقه من أمه هو. والله أعلم.
أما الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي فقد ذكر :إن الإستنساخ في النبات والحيوان لا بأس به ،بل قد يكون مطلوبا ، لأنه تحسين للسلالة ، أما الاستنساخ في البشر فممنوع شرعا، لأن الله تعالى خلق الحياة على أساس الزوجية ، فكل شيء فيه زوج ، كما أن في الاستنساخ البشري مفاسد عديدة ، وهو تغيير لخلق الله تعالى . وذلك إذا كان الاستنساخ لبشر كامل ، أما إن كان استنساخ لبعض الأعضاء كالقلب أو الكبد ،فلا باس به ، على أن الاستنساخ ليس إحياء ولا خلقا جديدا ، فهو يأخذ مادة الحياة التي خلقها الله تعالى ويصنع شبيها لها والله أعلم.
من هو أبو النسيخ؟
القاعدة الشرعية هي أنه إن اختلف الأب الشرعي عن الأب الطبيعي في بعض الصور الخارجة عن النظام الشرعي، فالحكم أن الطفل ينسب إلى أبيه الشرعي، وهو زوج أمه. فأي امرأة ولدت ولداً فأبوه شرعًا هو زوج تلك المرأة التي ولدته إن أمكن كونه منه. ولو قال الزوج: ليس هو ابني، لم ينتف عنه، ما لم ينفه بحكم اللعان الوارد بسورة النور. وسواء كان الزوج هو الأب الطبيعي الذي حصل الإخصاب بمنيه أم لا، ففي الصورتين هو لاحق به، لقول النبي : "الولد للفراش وللعاهر الحجر" (أخرجه البخاري ومسلم ).
من هي أم النسيخ؟
هذه النقطة قد يكون فيها اختلاف في وجهات النظر: فقد يقال: الأم هي صاحبة البيضة التي أخليت من نواتها. أو يقال: الأم هي صاحبة الـ23 كروموسومًا الأنثوية، وهي أم الشخص المأخوذة منه الخلية الجسدية. أو يقال: إن الأم هي صاحبة الرحم الحامل.
هذا، وإن تقرير أي هذه الأوجه الثلاثة هو الصواب المعتمد لا تحسمه الفتاوى الفردية، بل لا بد فيه من قرار جماعي، من جهة شرعية ذات اختصاص، لما يترتب عليه من أمور عظيمة.
ضوابط لجواز عملية الإستنساخ:أ – أن يكون ذلك بين الزوجين، بأن تكون الخلية مخصبة بماء الزوج، وأن تزرع في رحم الأم نفسها صاحبة البويضة، التي هي الزوجة نفسها، وليس غيرها بحال من الأحوال.
ب – أن يكون ذلك أثناء قيام الزوجية، وليس بعد الانفصال بفرقة في الحياة أو بالموت.
ج – أن تراعي الضمانات الكافية لمنع اختلاط الأنساب.
د – أن يكون ذلك بموافقة الزوج وعلمه.
هـ- أن يكون بموافقة الزوجة وعلمها.
و – أن تترك الأجنة الفائضة للفناء بمجرد انقضاء الحاجة إليها. أو انفصال الزوجين، أو رغبتهما أو رغبة أحدهما في التخلص منها، أو وفاة أحدهما أو كليهما.
وقد ذهب بعض الأطباء إلى أن ترك الأجنة الفائضة للموت محرم، وأن ذلك يؤدي إلى تحريم الاستنسات قطعًا وبكل وجه؛ لأنه لا يمكن في الواقع إجراء هذه العملية إلا ويفيض فيها أجنة، ستترك للموت، وقد قال أحد المتخصصين في ذلك: وذلك نوع من الوأد المحرم، وإن لم تترك للموت، وأودعته في أرحام نساء أخريات.
الإستنساخ محرم للاسباب التالية:
• أنه في الحقيقة شغل لرحم امرأة بغير وجه مشروع؛ لأن النواة إن أخذت من رجل أجنبي أو امرأة أجنبية أو من المرأة نفسها صاحبة الرحم والبويضة، فواضح امتناع ذلك شرعًا، إذا لا يجوز أن يشغل رحم امرأة بحمل ليس من زوجها. وإن أخذت من جسد الزوج، فهي خلية في الأصل نابتة من خلية ملحقة بماء أبي هذا الزوج.
• أنه قلب للأوضاع الشرعية؛ لأن الخلية إن أخذت من زوج امرأة أخرى أو رجل أجنبي، فسينشأ طفل ليس له أب شرعي وهذا تغيير للخلق، وحرمان للطفل من أب ينتسب إليه، يرعاه الأب ويقوم بشؤونه لينشأ بشرًا سويًا
وهو في الحقيقة تكثير لظاهرة اليتم ومآسيه في المجتمع.
وإن أخذت الخلية من المرأة نفسها التي سوف تحمل به، فلا يجوز أن ينسب إلى زوجها؛ لأن الخلية ليست ملقحة بمائه، ولا يجوز أن ينسب إلى أبي هذا الزوج أيضا. فسيولد هذا الطفل وليس له أب شرعي طبيعي.
ففي كل الأحوال سيكون هذا النسيد غير منتسب إلى أب شرعي طبيعي، ولا يمكن تصور انتسابه إلى أب شرعي طبيعي بحال. من أجل ذلك أرى تحريم هذه العلمية تحريمًا مطلقًا.
الأحكام الوضعية للإستنساخ:
1.النسب:
تحرص الشريعة بمجموع أحكامها على الحفاظ على الأنساب، وتحريرها من العبث بها، لينشأ الطفل في بيئة يعترف بها الشرع والمجتمع، مكونة من أبيه الشرعي الذي هو أبوه الطبيعي فعلا، ومن أمه الشرعية التي هي أمه الطبيعية أيضًا.
ومن هنا حاربت الشريعة الزنا، وحرمت انتساب الرجل إلى غير أبيه، كما في قول النبي : "إن من أعظم الفرى أن يُدعى الرجل إلى غير أبيه" (أخرجه البخاري).
وحرمت التبني. وجعلت من أعظم الذنوب أن ُتدخل المرأة على قوم ولداً ليس منهم.
2.العقوبات:
إن جرى الاستنساخ بالوجه الجائز فلا عقوبة. وإن جرى بوجه غير جائز فلا تستحق العقوبة الحدية؛ لأن حد الزنى لا يثبت إلا بالوطء المحرم، ولا وطء هنا، ولكن تستحق العقوبة التعزيرية على المرأة، وعلى من أمر بالعملية، أو شارك في تنفيذها. ويمكن أن تحدد القوانين مقدارها. وينبغي أن تتنوع بحسب عظم الجرم.
3.الحضانة والنفقة:
حضانة النسيخ لأمه التي يصدر القرار بأنها أمه، ثم لباقي القرابات على النظام الشرعي المتبع في الأحوال العادية.
ونفقة النسيخ على أبيه الشرعي ثم على باقي الأقارب. فإن لم يوجد من تلزمه نفقته تكون النفقة في بيت المال.
4.الولايات والميراث:
الطفل النسيخ يرث أباه الشرعي وأمه الشرعية، وسائر الأقارب، على النظام المعروف في أحكام المواريث. وهم يرثونه إن مات. ووليه هو الأب الشرعي. وإن لم يكن له أب شرعي فعصبته أمه، كابن الملاعنة، وابن الزنا.
تابع
راعي العسيمه
09-10-2007, 05:56 AM
5الدين:
يتبع النسيخ خير أبويه دينًا، والمراد الأبوان الشرعيان. ولا عبرة بالأصل المنسوخ منه، ولا بصاحبة البييضة إن اختلفت عن صاحبة الرحم الحامل.
فإن لم يعلم له أب ولا أم، ووجد في دار الإسلام، فهو مسلم تبعًا للدار، ولقول الله العزيز الحكيم( إن الدين عند الله الإسلام) "آل عمران:19".
المصادر
1.القرآن الكريم.
2.كتاب قضية استنساخ انسان ، د.يسري رضوان أستاذ جامعي واستشاري بجامعات القاهره وطرابلس الغرب "سابقاً" وجامعة الملك فيصل "حاليا".
3.كتاب الإستنساخ قضية العصر ، د. صبري الدمرداش الأستاذ بجامعة الكويت.
http://www.islamonline.net/Arabic/index.shtml
http://www.almajara.com/article.php?sid=4281 http://www.eurekascience.com/ICanDoThat/cloning.htm
http://www.synapses.co.uk/science/clone.htm http://www.vuhs.org/apbio/clone/clontech.gif
الخــــــــــــــــــاتمة
الإستنساخ قضية شغلت الكثيرين وكانت محل جدل ونقاش ، وتفاوتت فيها الآراء بين مؤيد ومعارض ، وتعددت سلبياتها وإيجابياتها..حتى إنها أصبحت تعد من قضايا العصر.
والإستنساخ ليس خلقاً..لأن الخلق للخالق والخلق من العدم...لله وحده جل شأنه وأنهم } لـَن يـَخـْلـُقـُوا ذُباباً وَلَو اجـْتـَمـَعـُوا لـَهُ وإٍن يـَسـْلـُبـْهـُمُ الذُبـَابُ شـَيـْئـّـاً لا يـَسـْتـَنقـٍذوهُ مـٍنـْهُ ضـَعـُفَ الطـَالـٍبُ وَ المـَطـْلـُوبُ {
ويبقي أنه مهما تقدم العلم والبحث والدراسة.. فمازال الكثير.. بل والكثير جداً غامضاً ولاتزال قدراتنا وامكاناتنا محدودة أمام إعجاز الخالق وقدراته.. قال الله تعالى : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(
ولكن يتضح لنا من خلال دراستنا للموضوع أنه سيكون بإمكان أي متخصص في تقنيات الوراثة، في مختبر له متواضع، أن يقوم بعملية الاستنساخ. وسوف يكون لطلاب المصالح والمنافع العاجلة، سواء كانت حقيقية أو موهومة، وسواء قصدت لخير أو شر، مغامرات للحصول على خدمات هؤلاء المتخصصين. فلو صدرت القوانين التي تمنع الاستنساخ البشري، فبإمكانها أن تمنع ما يجري علنًا، ولكنها لن تكون قادرة على منع ما يجري في الخفاء، مع قوة الإغراءات.
وبالتالي نواجه مشكلة جنسية المستنسخ ؟
هل له شهادة ميلاد ام شهادة استنساخ؟؟؟؟
اذا ما انتشرت عملية الاستنساخ البشري; يجب ان يكون هناك تفرقة في البطاقة السكانية (مستنسخ ام غير مستنسخ).
ولحماية حقوق المستنسخين, يجب أن تقام جمعية بإسمهم.
سموووحه على القصوووور
ون ما عيبج اظهر غير
راعـــــــــ العسيمه ـــــــي
راعي العسيمه
09-10-2007, 06:00 AM
وهذا تقرير ثاني يمكن تستفيدين منه ...
المقدمه الاستنساخ البشري
حقيقة...........أم خيال
من أهم الموضوعات العلميه التي فرضت نفسها علي الوسط العلمي و الأوساط العامه في السنوات القليله الماضيه وحتي الآن هو موضوع الاستنساخ.
وقد تحدث في هذا الموضوع كثيرون سواء ممن لهم علاقة بالموضوع وأيضاً ممن ليس لهم دراية حتي بأبسط الموضوعات العلميه.
وأصبح أول ما يتبادر إلي ذهن معظم الناس بمجرد سماع كلمة "استنساخ" هو أن العلماء أصبحوا يتسابقون علي أخذ خليه من أي انسان و ليكن أحد الأنبياء أو أحد المشاهير مثل "هتلر" لانتاج طفل هو نسخه طبق الأصل منه. وطبيعي أن يلي ذلك شعور تلقائي بالرفض و مهاجمة الفكره كليه. وفي وسط هذا الانفعال العاطفي يصعب توصيل الحقائق العلميه لمعظم الناس. وسوف أحاول في هذا البحث توضيح بعض النقاط لالقاء الضوء علي ما هو الاستنساخ و أنواعه و استخداماته و أهدافه .
الاستنساخ:-
هو عملية تكوين كائن حي باستخدام خلايا غير جينية من خلايا الجسم و نقصد هنا بالخلايا الجينية الحيوان المنوي و البويضة, و هذا الكائن المتكون يكون مطابقا من حيث الجينات للحيوان الماخوذه منه الخلية الجسمية و تتم هذه العملية بالخطوات التالية:-
* تؤخذ خلية جسمية من الكائن الحي الأول من أي محل من الجسم و يتم تفريغ هذه الخلية و فصل النواة المحتوية على المادة الجينية الكاملة أي 46 كروموسوما.
* يتم إدخال النواة من الكائن رقم 1 داخل البويضة المفرغة من النواة للكائن رقم 2 و بعد تعريضها لشحنات كهربائية يحدث انقسام في نواة الخلية ليتكون جنين جديد يكون نسخة طبق الأصل عن الكائن رقم 1 من ناحية التكوين الجيني, لكن من الخطأ الاعتقاد بان هذا التشابه هو 100% إذ أن هناك مادة جينية موجودة في المايتوكوندريا الموجودة في بويضة الحيوان رقم 2 و التي قد تغير من تركيبة الكائن الجديد و تحدث اختلافا بسيطا فيه.
** كيف بدأت عمليات الاستنساخ :-
يعود تاريخ بدء هذه العمليات إلى خمسينيات القرن الماضي حيث تم استنساخ أول كائن حي وهي صغار الضفادع.
أما أول حيوان لبون تم استنساخه فهي النعجة الشهيرة دولي و التي أحدثت ثورة في عالم الاستنساخ و تم ذلك بأخذ خلية من ثدي نعجة و جمعها ببويضة منزوعة النواة من نعجة أخرى و كان الناتج هي دولي التي هي نسخة طبق الأصل عن النعجة الأولى.
و توالت التجارب و الأبحاث في هذا المجال لاستنساخ عدة أنواع من الحيوانات حيث نجحت هذه التجارب في استنساخ حيوانات مثل القطط و الفئران و بعض أنواع الخنازير و كذلك الخرفان و الأرانب لكن لم يثبت نجاح الاستنساخ مع حيوانات أخرى مثل الكلاب و القرود و الخيول و الدجاج.
و هذه التجارب لم تنتقل بعد إلى الإنسان و ذلك بسبب القيود التي فرضتها الحكومات على هذه الأبحاث و لم يثبت لحد الآن ما يدل على نجاح هذه الأبحاث على الجنس البشري حتى ما تم نشره بخصوص نجاح إحدى المؤسسات في إنتاج جنين بشري لم تثبت صحته و لم تعطى كل تفاصيل الأمر حيث يعتبر من ناحية علمية مشكوكا في صحته.
هل هناك تطبيقات للاستنساخ في مجالات أخرى ؟؟؟
نعم فهناك الاستنساخ المستخدم في عالم النبات و التي تقدمت أبحاثه و أنتجت العديد من الأنواع النباتية النادرة بهذه الطريقة.
و هناك طرق محورة للاستنساخ هو ما يسمى بالاستنساخ العلاجي أو النسيجي و يتم ذلك بأخذ خلية جذعيه من النسيج المراد استنساخه و دمجها مع بويضة منزوعة النواة ليتكون منها الجنين ثم تؤخذ الخلايا الجذعية (stem cells) التي تكون مسئولة عن تكوين نسيج معين من الجسم مثل الجلد أو البنكرياس أو الخلايا التناسلية ( خلايا الخصيتين أو المبيض) و تتم زراعة هذه الخلايا في كائن حي آخر لتبدأ بالتكاثر و تكوين النسيج المراد استخراجه بهذه الطريقة و هذه العمليات في طور البحث و لم يثبت نجاحها على الإنسان بينما نجحت هذه التجارب مع الفئران حيث تمت زراعة خلايا جذعيه داخل خصيتي الفئران و نتجت عنها حيوانات منوية و من الممكن في حالة نجاح هذه الأبحاث أن يتم علاج العديد من الحالات المستعصية مثل الأورام السرطانية و أمراض القلب و الأمراض العصبية و كذلك المرضى الذين تعرضوا للعلاج الكيميائي و فقدوا الأمل بالإنجاب بصورة طبيعية.
هناك استخدامات أخرى للاستنساخ و هو ما يسمى الاستنساخ الجيني لمادة DNA حيث يتم فصل الجزء المراد استخدامه و زرعه في بعض أنواع البكتيريا القابلة للانقسام السريع و دمجه مع DNA .
ما هو الفرق بين الاستنساخ و التلقيح الطبيعي:-
يحدث التلقيح الطبيعي باتحاد الحيوان المنوي المحتوي على 23 كروموسوما مع البويضة المحتوية على نفس العدد من الكر وموسومات أي 23 كروموسوما و بهذا العدد ينتج الجنين المكون من 46 كروموسوما + XY أو XX الذي تكون مادته الجينية تختلف عن كلا الأبوين.
أما في الاستنساخ فقد تم شرحه مسبقا أي تكون نواة الخلية من الحيوان الأول محتوية على 46 كروموسوما هي المسئولة بالكامل عن المادة الجينية للكائن الجديد و لهذا فهي تسمى استنساخا للخلية الأب إذ أن دور البويضة هنا لا يؤثر على التكوين الجيني لأنها منزوعة النواة و لا تحتوي على الكروموسومات الوراثية.
ماذا عن الاستنساخ البشري ؟؟؟
لا زالت هذه العمليات في الوقت الراهن محددة جدا بسبب القيود التي تفرضها الحكومات على هذه الأبحاث لما لها من مشاكل تهدد الجيل البشري حيث أن معظم التجارب في المجال فاشلة و هي بحاجة إلى تمويل مادي كبير و خبرات عالية المستوى حيث أن 90% من التجارب تفشل في تكوين جنين و أكثر من 100 عملية نقل نواة خلية قد تحتاج لتكوين جنين واحد ناجح.
أيضا هناك عوائق أخرى أمام هذه الأبحاث منها أن الحيوانات التي تكونت عن طريق الاستنساخ تعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة و كذلك سرعة الإصابة بالأورام و خاصة الخبيثة منها و أمراض أخرى تصيب الجهاز العصبي ويعتقد بوجود مشاكل في القابلية العقلية و التي يصعب إثباتها بالنسبة للحيوانات المستنسخة لعدم حاجتها للقدرات العقلية مثل الإنسان كذلك وجد بعض الباحثون في اليابان أن الحيوان المستنسخ يعيش بحالة صحية رديئة و الكثير منها يصاب بالموت المفاجئ.
و من الجدير بالذكر هنا أن النعجة دولي تم قتلها في شباط عام 2003 بإبرة خاصة بعد إصابتها بسرطان الرئة و عوق شديد و التهابات في المفاصل بعمر 7 سنوات رغم أن أقرانها قد تصل لعمر 11-12 عاما و بعد تشريحها تبين خلوها من أي مشاكل عدا سرطان الرئة و التهاب المفاصل.
نتيجة لكل ما تقدم ذكره كان من الضروري اتخاذ تدابير شديدة لمنع إجراء هذه التجارب على البشر و تم إصدار قوانين صارمة في معظم دول العالم منها أميركا و أوروبا و اليابان لحظر هذه التجارب.
تطبيقات الاستنساخ لعلاج العقم :-
- من التطبيقات الحديثة لعمليات الاستنساخ هو ما يسمى بعملية شطر المادة الجينية (Haplodization) و ذلك بأخذ نواة الخلية الجسمية من الحيوان الأول و شطر مادتها الجينية بطرق خاصة لتصبح محتوية على 23 كروموسوما و دمجها ببويضة الحيوان الثاني لتصبح الخلية المتكونة على 46 كروموسوما نصفها الأول من الحيوان 1 و نصفها الثاني من الحيوان 2 و هي شبيهة جدا بعملية الإخصاب الطبيعي.
- الطريقة العلاجية الأخرى للعقم هي استخدام الخلايا الجذعية و هنا يكون الهدف هو الوصول إلى خلية جينية تشكل الحيوان المنوي أو البويضة من هذه الخلايا الجذعية.
بدأت خطوات هذه البحوث بوضع أنواع متعددة من هذه الخلايا الجذعية و من ثم تم اخذ المجموعة التي بدأت بالتحول إلى خلايا جنسية و ليستمر نمو هذه المجموعة تمت زراعتها في نسيج مأخوذ من الخصية أو المبيض و تم إجراء هذه التجربة على فار المختبر و بعد 3 شهور بدا تشكل الحيوان المنوي الفأري.
و يستفيد من هذا النوع من التجارب المرضى الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي إذ يتم تجميد الخلايا الجذعية للحيوانات المنوية قبل البدء بالعلاج و من ثم يتم إعادة زراعتها في الخصية بعد الانتهاء من البرنامج العلاجي.
و كما هو الحال لإنتاج حيوانات منوية فمن الممكن إنتاج البويضات بنفس الطريقة.
و نرجع و نقول أن الأفكار تتطور و تنجح بالمثابرة و الشجرة العظيمة ابتدأت ببذرة و قد تصبح مشكلة العقم التي أرقت الكثير من الأزواج من المشاكل البسيطة و السهلة و يصبح لكل زوجين أمل كبير في الحصول على طفل جميل يسعدهما و تدنو هذه المشكلة الحزينة من نهايتها فإلى مستقبل مشرق إن شاء الله.
ولكن لننظر لنظرة الاسلام من عملية الاستنساخ :.رأي الشيخ جواد التبريزي: لا يجوز الاستنساخ البشري، لأن التمايز والاختلاف بين أبناء البشر ضرورة للمجتمعات الانسانية، اقتضتها للمجتمعات الانسانية، اقتضتها حكمة الله سبحانه. قال تعالى: (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم)، وقال: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)، وذلك لتوقف النظام العام عليه، في حين أن الاستنساخ البشري ـ إضافة إلى استلزامه محرمات أخرى كمباشرة غير المماثل والنظر إلى العورة ـ يوجب اختلال النظام وصول الهرج والفوضى، ففي النكاح يختلط الأمر بين الزوجة والأجنبية، وبين المحرم وغيره، وفي المعاملات كافة لا يمكن تمييز طرفيها، فلا يعرف الموجب والقابل، وفي القضاء والشهادات لا يمكن تمييز المدعي عن المدعى عليه، ولا تمييزهما عن الشهود، ولا تمييز المُلاّك عن غيرهم، وفي المدارس والمشاغل والإدارات والامتحانات، حيث يسهل إرسال النسخة بدلاً من الأصل فتذهب الحقوق، وفي الأنساب والمواريث حيث لا يتميز الولد عن الأجنبي، إضافة إلى كن النسخة لا يعد ولداً شرعياً لوالده صاحب الخلية، فتضيع الأنساب والمواريث. وهذا غيض من فيض، وعليه فقس سائر الأمور حيث لا يبقى نظام أو مجتمع.
المراجع :-http://olom.info/ib3/ikonboard.cgi
http://www.layyous.com
http://www.balagh.com/woman/ahkam/4x0i5dgh.htm
راعي العسيمه
09-10-2007, 06:04 AM
وهذا معلومات ستفيدي منهن ودمجي المعلومات في بعض ^_^ وبيستوي بحث كامل ان شالله والله يوفقج
الاستنساخ كما نعرفه هو مضاعفة الخلايا اعتمادًا على تنقية انقسام الخلايا الأصلية للجنين لمضاعفة عدد الحيوانات المتطابقة الخصائص، photocopy) ) ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، فقد كشف باحثون يابانيون وأميركيون أن الاستنساخ ينطوي على مخاطر كبيرة ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل لا يمكن التكهن بها في أي مرحلة من مراحل الحياة. وقد أثبت الباحثون ذلك في تجارب أجروها على فئران مستنسخة وخلايا حية بالغة.
وأكد الباحثون اليابانيون أن 10 من 12 من الفئران الذكور المستنسخة توفيت قبل المدة الطبيعية لحياة الفئران, الأمر الذي يبرر المخاوف المثارة بشأن مساعي توليد كائن بشري عبر الاستنساخ.
وقال باحث من معهد الأمراض المعدية في طوكيو إن تشريح الفئران المستنسخة كشف إصابتها بداء ذات الرئة وبقصور في الكبد ونقص في الأجسام المضادة واللوكيميا وسرطان الرئة.
وتؤكد هذه النتائج المخاطر العديدة التي يمكن أن تنجم عن الاستنساخ كتشوهات القلب والرئتين والجهاز المناعي والبدانة والموت قبل الولادة أو بعيدها, دون نسيان الشيخوخة المبكرة كما في حال النعجة دوللي.
وفي دراسة مماثلة قال باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبردج بالولايات المتحدة إن الخلايا البالغة ليست جيدة لإجراء عمليات استنساخ على الحيوانات. وأوضحوا أن معظم عمليات الاستنساخ التي نجحت لم تأت من خلايا بالغة عادية وتامة البلوغ, وإنما من خلايا نادرة موجودة في الجسم البالغ. يشار إلى أن الاستنساخ يقوم على نزع نواة بويضة وإحلال المادة الوراثية المأخوذة من خلية كائن حي مكانها.
ويقوم الاستنساخ الإنجابي نظريا على نزع نواة بويضة أخذت من امرأة وإحلال المادة الوراثية المأخوذة من أحد الأبوين محلها. ويمكن أخذ النواة من خلية جلد مثلا. ويقول الأطباء إنه ينبغي عمل الكثير قبل فهم المشكلات التي تواجه الاستنساخ لدى الحيوانات. وقال الطبيب أنتينوري إنه قادر على تخفيض التشوهات عبر إجراء فحوصات على الأجنة. لكن هذا لا يسمح سوى بالكشف عن التشوهات الكبيرة وليس عن كل شيء وخصوصا السرطانات.
الا أن الاخبار تفيد بأن الشركة التى أسهمت في استنساخ النعجة دوللي ستغلق برنامج أبحاثها الخاص بالخلايا الجذعية إثر فشلها في العثور على مشتر له، مما يوضح صعوبة تحقيق أرباح من الأبحاث الطبية الرائدة.
وقالت شركة التكنولوجيا الحيوية بي بي إل ثيرابيوتيكس التي تركز في أنشطتها على الأدوية المستنبطة من البروتين إنها لا زالت تأمل في بيع برنامجها لنقل الأعضاء من الخنازير إلى البشر بحلول نهاية العام.
ولكن جيف كوك كبير المسؤولين التنفيذيين بالشركة أقر بأن الوحدة ستباع بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل (30.9 مليون دولار) وهو المبلغ الذي كانت الشركة تأمل في الحصول عليه. وقال كوك إن "أحوال السوق صعبة بصورة خاصة في هذه الفترة، لا أعتقد أنه يمكن لأي شخص أن يتوقع 20 مليونا".
واشتركت الشركة في بعض أكبر الإنجازات في العلوم الطبية الحديثة، إذ إنه بالإضافة إلى استنساخ النعجة دوللي عام 1996، كانت أول من أعلن أنها استنسخت خنازير يمكن زراعة أعضائها في الجسم البشري. كما أن الشركة اشتركت في أبحاث الخلايا الجذعية التي يمكنها التميز والتخصص إلى أنواع شتى من الخلايا يمكنها أن تحل محل الأنسجة التالفة.
ولكن الشركة تعرضت لهجوم المستثمرين لإهدار ما تحققه من أرباح ولتعرضها لسلسلة من الانتكاسات، وعلى وجه الخصوص انتكاس أهم منتجاتها الواعدة وهو عقار علاج انتفاخ الرئة الوراثي الذي تطوره بالاشتراك مع شركة باير. وقالت الشركة في مارس/ آذار الماضي إنها ستركز على مجال تخصصها الرئيسي وهو التعديل الوراثي للحيوانات حتى تنتج في ألبانها أنواعا من البروتين يمكن استخدامها في تصنيع عقاقير للبشر
أكد خبير الخصوبة الإيطالي المثير للجدل سيفرينو أنتينوري أنه توجد الآن ثلاث حالات حمل بأجنة مستنسخة في العالم. وكان أنتينوري قد أثار في وقت سابق من الشهر الحالي عاصفة من الجدل بعد أن نقلت عنه صحيفة غلف نيوز الإماراتية قوله إنه نجح في استخدام تكنولوجيا استنساخ البشر في إحداث الحمل.
ورفض الطبيب الإيطالي تأكيد هذا الخبر أو نفيه، لكنه قال للتلفزيون الإيطالي إنه يوجد في العالم الآن ثلاث حالات حمل بأجنة مستنسخة.
وأضاف أنتينوري أن حالتين من الحالات الثلاث موجودتان في روسيا والثالثة في دولة إسلامية، مشيرا إلى أن أعمار الأجنة تتراوح بين ستة وتسعة أسابيع.
ونفى أنتينوري أن يكون مشاركا بشكل مباشر في أي من حالات الحمل الثلاث، كما لم يفسر أو يؤكد أو ينف الاقتباسات التي نسبتها إليه الصحيفة الإماراتية.حتى جاء الاعلان عن ولادة أول طفلة مستنسخة من الأم فى نهاية عام 2002.
وقابل العلماء تقرير صحيفة غلف نيوز بالتشكك والإدانة مشيرين إلى صعوبات فنية يتعين التغلب عليها قبل استنساخ أول إنسان، وقالوا إن من الخطورة البدء بمثل هذا البرنامج دون تشريعات وتنظيمات ملائمة. والاستنساخ البشري محظور في كثير من الدول. ورغم أن حكومة يمين الوسط الجديدة في إيطاليا لم تذكر شيئا عن الاستنساخ منذ أن فازت في الانتخابات العامة في مايو/أيار الماضي فإنها من المرجح أيضا أن تؤيد مثل هذا الحظر.
هذا وقد أصدر مجمع البحوث الإسلامية في الجامع الأزهر بالقاهرة فتوى جاء فيها أن "استنساخ الإنسان حرام ويجب التصدي له ومنعه بكل الوسائل". وأكد نص الفتوى الصادر عن الأزهر أن الاستنساخ "يعرض الإنسان الذي كرمه الله لأن يكون مجالا للعبث والتجربة وإيجاد أشكال مشوهة وممسوخة".
وشددت الفتوى على أن الإسلام لا يعارض العلم النافع بل يشجعه ويحث عليه ويكرم أهله, أما العلم الضار الذي لا نفع فيه أو الذي يغلب ضرره على نفعه فإن الإسلام يحرمه ليحمي البشر من أضراره. وأوضحت أن القاعدة الفقهية في الإسلام هي أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
وذكرت الفتوى أنه يجب التفريق بين الاستنساخ واستخدام الهندسة الوراثية في النبات والحيوان لإنتاج سلالات قيمة ونافعة وكذلك في علاج الأمراض.
وصدرت هذه الفتوى قبل إعلان العالمة الفرنسية والعضو في طائفة الرائيليين بريجيت بواسوليي ولادة طفلة سميت "حواء" بتقنية الاستنساخ.
أما الفاتيكان فاعتبر في بيان رسمي أن الإعلان عن ولادة طفل مستنسخ يعكس عقلية قاسية خالية من أي اعتبار أخلاقي وإنساني. وأشار المتحدث باسم الفاتيكان إلى أن الإعلان يفتقد أي دليل ويثير الريبة والإدانة لدى قسم كبير من المجتمع العلمي الدولي. ويعارض الفاتيكان تقليديا أي شكل من أشكال الاستنساخ سواء أكان لأغراض علاجية أو بهدف التكاثر.
ردود فعل
في هذه الأثناء توالت ردود أفعال العلماء والهيئات على هذه التجربة، فقد شكك خبير الخصوبة الإيطالي سيفيرينو أنتينوري في مزاعم طائفة الرائيليين ومؤسسة "كلون إيد" بنجاح تجربة استنساخ أول إنسان. وقال أنتينوري إن هذه المزاعم تسيء إلى سمعة العلم مؤكدا أن أعضاء الجماعة لا يحظون بأي مصداقية. وأنتينوري طبيب أعلن أن إحدى مريضاته ستلد أول طفل مستنسخ في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وحذر معهد روزلين في أدنبرا بأسكتلندا من مخاطر استنساخ كائن بشري. وانتقد الناطق باسم المعهد الدكتور هاري غريفين هذه التجربة بشدة وقال إن كل المجموعات التي عملت على استنساخ الحيوانات -من أبقار وخراف وخنازير وفئران وماعز- أشارت إلى وجود نسبة كبيرة من حالات الإجهاض والوفيات بعد الولادة والمشاكل مع الحيوانات المستنسخة أثناء حياتها.
النعجة دوللى
وأظهرت أبحاث البروفسور أيان ويلموت المسؤول عن معهد روزلين الذي استنسخ النعجة دولّي أن كل الحيوانات المستنسخة في العالم تعاني من تشوهات جينية وجسدية. وكان المعهد قد شهد ولادة دولّي أول نعجة مستنسخة عام 1996.
واستبعد الدكتور عبد المجيد القطمة المنسق الإسلامي مع جمعية مناهضة الاستنساخ في بريطانيا إمكانية توصل العالمة الفرنسية بريجيت بواسوليي إلى استنساخ أول طفل بشري, واتهمها بالبحث عن الشهرة.
غير أنه حذر في حديث للجزيرة من حدوث تطور في تجارب الاستنساخ سرا. وعبر عن قلقه من دخول بعض العلماء المغامرين إلى العالم العربي والإسلامي لإجراء مثل تلك التجارب.
تشكيك في التجربة
وسيتم التحقق من ولادة أول طفلة عن طريق الاستنساخ في الأيام العشرة المقبلة بفضل رؤية الطفلة والوالدة حسبما أعلنت بواسوليي التي ذكرت أن الطفلة المستنسخة أنجبت بعملية قيصرية وأنها تزن 3.1 كلغ. وأضافت أن هناك أربعة مستنسخين آخرين سيولدون في نهاية يناير/ كانون الثاني الجارى.
وقالت إن الطفلة ستنقل إلى الولايات المتحدة في غضون ثلاثة أيام للانضمام إلى والديها الأميركيين. وصرح أستاذ العلوم الوراثية في جامعة بوردو في إنديانا وليام موير أن أسبوعا واحدا سيكون كافيا للتحقق من مصدر علمي مستقل بأن الحامض النووي للطفلة هو نفسه لدى الأم وهي المهلة ذاتها التي حددتها بواسوليي.
وأثار إعلان بواسوليي قلق العلماء من أن تعرض مثل هذه التجارب العشوائية للخطر الاستنساخ العلاجي الذي يمكن أن يؤدي إلى شفاء الكثير من الأمراض المستعصية. يشار إلى أن الاستنساخ لأغراض علاجية مجال بحث تعتمده فرق باحثين بينهم فريق جامعة ستانفورد الأميركية لإنتاج خلايا قد تستخدم في علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والزهايمر وباركنسون.
ومن جانب آخر يعتبر الإعلان عن ولادة طفلة بتقنية الاستنساخ ضربا من الدعاية الناجحة للطائفة الرائيلية وزعيمها الفرنسي كلود فوريلون الذي يؤكد وجود أشخاص أتوا من كوكب آخر ويؤيد الاستنساخ والتلاعب بالجينات. وعندما أسست الطائفة الرائيلية عام 1975 لم يكن أحد يكترث بها إلى أن دخلت مجال الاستنساخ البشري الذي يصفه فوريلون بأنه "مفتاح الحياة الأبدية
راعي العسيمه
09-10-2007, 06:09 AM
بعض الكتب اللى يمكن تستفيدين منهن:
كتاب الاستنساخ البشري : دراسة علمية دينية قانونية / محمد سعد خليفة.
كتاب الاستنساخ بين العلم و الفقه / داود سلمان السعدي.
كتاب الاستنساخ ما له و ما عليه / حرر بأشراف مرتاس س. نيوسباوم، كاس ر. سونشتاين ؛ ترجمة أحمد رمو.
كتاب الإستنسال البايولوجي : الطريق الطويلة نحو دوللي و الاستنساخ البشري / إياد محمد علي فاضل العبيدي.
كتاب صناعة الأطفال : الطفل بين الجينوم و البيئة : المورثات و الاستنساخ بين العلم و الدين / زكريا أحمد الشربيني.
السموووووحه
راعــــــ العسيمه ــــي
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2025 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved