شليويح
09-06-2007, 06:15 AM
العادات والتقاليد .. كلمتان دائماً ما نسمعهما .. متلازمات في كل شي .. ولهن مكانه كبيرة في مجتمعنا .. تبذل لهن الأموال وترخص لهن الأنفس للمحافظة عليهما .. تقام لهاتين الكلمتين الندوات و المحاضرات للمحافظة عليهن من التدخلات الخارجية .. نخشى عليهن أن يتأثرن بعوامل التعرية .. فتختفي تلك العادات والتقاليد .. في ظل العولمة و أمراض العصر .
وإذا عرفنا العادة كما عرفها أهل اللغة لوجدناها ذلك الفعل الذي يديم الإنسان فعله فيصعب عليه مفارقته .. و التقاليد من التقليد و هو ذلك الفعل الذي نقلد فيه الغير لظننا أنه خير .
ولكن هل جميع عاداتنا وتقاليدنا تلزمنا المحافظة عليها والتمسك بها بحيث لا نجرؤ على مخالفتها أو عدم إتباعها خشية أن تلحقنا السنة الناس . بالطبع لا .. فهناك من العادات هي من تقاليدنا ولكنها سلبية نقر بسلبيتها ولكننا نتبعها لان الناس تعارفوا عليها فأصبحت عادة شعرنا مع الوقت بأنها ملزمة لنا .. والله سبحانه وتعالى حذرنا من التقليد الأعمى في قوله ( بل قالوا إنا وجدنا أبائنا على أمة وإنا على أثارهم مهتدون ).
فهيا بنا لنحارب بعض تلك العادات و نركنها جانبً فنغيرها بقوة الإرادة بحيث تصبح عادة حسنه يكتب لنا الأجر من خلالها .. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال .. (من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
فلنغير العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا من خلال هذه الصفحة ونحاول تغييرها بشتى الطرق .. إما بتوعية الآخرين أو بالحديث عنها بعقلانية .. ولننقب في عاداتنا وتقاليدنا فإذا وجدنا فيها ما يوافق الكتاب والسنة عملنا بها وكنا من المتشبثين فيها .. وان كانت خلاف ذلك لطمنا بها عرض الحائط فهي من الهوى و الشيطان .. ومن هذه العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا .. (غلاء المهور) .. فأصبح الشاب المقبل على زواج مقبل على حربً ضروس .. يجب عليه أن يكدح ويجمع الأموال من جميع مصادرة حلالها وحرامها ليوفر تكاليف الزواج .. فيتوجه إلى احد البنوك الربوية ليأخذ منه قرض ربوي ليتمم مراسيم الزواج .. وأي زواج ننتظر الخير منه إذا كانت بدايته بمحاربة الله ورسوله فقد قال تعالى ( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحربٍ من الله ورسوله ).
فيتم الزواج بتلك الأموال التي جمعها الشاب البائس والذي يفترض أن يكون اسعد الناس في تلك الليلة ولكن كيف له أن يكون أسعدهم وهو يئن تحت وطئت الديون .. فتظل تلك الديون متراكمة فوق رأسه والفوائد الربوية تعشش وتتكاثر ويظل الدين كما هو بل يتضاعف أضعافً كثيرة ... فلا يستطيع بعدها السداد .. فتحاصره البنوك .. وتطالبه الزوجة ... ومن ثم الأولاد .. وتشتعل الأسعار غلاءً من بين يديه ومن خلفه ... هذا إذا لم يفارق الزوجة بعد أشهر من زواجه فحالات الطلاق في ازدياد لان البداية لم تكن تحت رضى الله ورسوله .
.... فيجب علينا إن نحارب تلك العادات بدلاً من محاربة الله ورسوله .. ونغير ما استطعنا بها .. فل نجعل العادات تتماشى مع التعاليم الإسلامية في خطً مستقيم ... ولننتسب لإسلامنا بدل عاداتنا .. و اذكر لكم قصة هي التي جعلتني أفكر في أعرافنا التي غلبتنا .. سمعتها من صديق مسلم من بريطانيا .. أسلم وبعد أن اسلم ذهب يبحث عن الفتاة المسلمة التي ترضى به .. فوضع إعلان في صفحة الانترنت ... أنا شاب مسلم وأريد الزواج من فتاة مسلمة ... وجد ضالته حين بعثت له رسالة .. وأخبرته بأنها فتاة مسلمة تعيش في (هلسنكي )... وما هي إلا ساعات حتى ركب أسرع طائرة وفي ظرف يوم تزوجها على مهر بسيط وهو تحفيظها بعض آيات من القران الكريم ... فكان يضحك ويقول زواجي أسرع زواج في العالم لكنه سرعان ما يحمد الله ويعتبرها توفيق ... سألني عن تكاليف الزواج هنا .. فقلت له الزواج عندنا يكلف مئات الألف فكاد يصعق وهو يتساءل كيف وانتم مسلمون .. فقلت له هي ليست من الإسلام ولكنها عادات وتقاليد .. يجب علينا احترامها ولو كلفتنا الكثير .. فعرفت من هذه القصة أن العبرة لا تكون بالذي يدخل الإسلام مسبقً ولكن العبرة بالذي يفهمه ...
وإذا عرفنا العادة كما عرفها أهل اللغة لوجدناها ذلك الفعل الذي يديم الإنسان فعله فيصعب عليه مفارقته .. و التقاليد من التقليد و هو ذلك الفعل الذي نقلد فيه الغير لظننا أنه خير .
ولكن هل جميع عاداتنا وتقاليدنا تلزمنا المحافظة عليها والتمسك بها بحيث لا نجرؤ على مخالفتها أو عدم إتباعها خشية أن تلحقنا السنة الناس . بالطبع لا .. فهناك من العادات هي من تقاليدنا ولكنها سلبية نقر بسلبيتها ولكننا نتبعها لان الناس تعارفوا عليها فأصبحت عادة شعرنا مع الوقت بأنها ملزمة لنا .. والله سبحانه وتعالى حذرنا من التقليد الأعمى في قوله ( بل قالوا إنا وجدنا أبائنا على أمة وإنا على أثارهم مهتدون ).
فهيا بنا لنحارب بعض تلك العادات و نركنها جانبً فنغيرها بقوة الإرادة بحيث تصبح عادة حسنه يكتب لنا الأجر من خلالها .. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال .. (من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
فلنغير العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا من خلال هذه الصفحة ونحاول تغييرها بشتى الطرق .. إما بتوعية الآخرين أو بالحديث عنها بعقلانية .. ولننقب في عاداتنا وتقاليدنا فإذا وجدنا فيها ما يوافق الكتاب والسنة عملنا بها وكنا من المتشبثين فيها .. وان كانت خلاف ذلك لطمنا بها عرض الحائط فهي من الهوى و الشيطان .. ومن هذه العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا .. (غلاء المهور) .. فأصبح الشاب المقبل على زواج مقبل على حربً ضروس .. يجب عليه أن يكدح ويجمع الأموال من جميع مصادرة حلالها وحرامها ليوفر تكاليف الزواج .. فيتوجه إلى احد البنوك الربوية ليأخذ منه قرض ربوي ليتمم مراسيم الزواج .. وأي زواج ننتظر الخير منه إذا كانت بدايته بمحاربة الله ورسوله فقد قال تعالى ( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحربٍ من الله ورسوله ).
فيتم الزواج بتلك الأموال التي جمعها الشاب البائس والذي يفترض أن يكون اسعد الناس في تلك الليلة ولكن كيف له أن يكون أسعدهم وهو يئن تحت وطئت الديون .. فتظل تلك الديون متراكمة فوق رأسه والفوائد الربوية تعشش وتتكاثر ويظل الدين كما هو بل يتضاعف أضعافً كثيرة ... فلا يستطيع بعدها السداد .. فتحاصره البنوك .. وتطالبه الزوجة ... ومن ثم الأولاد .. وتشتعل الأسعار غلاءً من بين يديه ومن خلفه ... هذا إذا لم يفارق الزوجة بعد أشهر من زواجه فحالات الطلاق في ازدياد لان البداية لم تكن تحت رضى الله ورسوله .
.... فيجب علينا إن نحارب تلك العادات بدلاً من محاربة الله ورسوله .. ونغير ما استطعنا بها .. فل نجعل العادات تتماشى مع التعاليم الإسلامية في خطً مستقيم ... ولننتسب لإسلامنا بدل عاداتنا .. و اذكر لكم قصة هي التي جعلتني أفكر في أعرافنا التي غلبتنا .. سمعتها من صديق مسلم من بريطانيا .. أسلم وبعد أن اسلم ذهب يبحث عن الفتاة المسلمة التي ترضى به .. فوضع إعلان في صفحة الانترنت ... أنا شاب مسلم وأريد الزواج من فتاة مسلمة ... وجد ضالته حين بعثت له رسالة .. وأخبرته بأنها فتاة مسلمة تعيش في (هلسنكي )... وما هي إلا ساعات حتى ركب أسرع طائرة وفي ظرف يوم تزوجها على مهر بسيط وهو تحفيظها بعض آيات من القران الكريم ... فكان يضحك ويقول زواجي أسرع زواج في العالم لكنه سرعان ما يحمد الله ويعتبرها توفيق ... سألني عن تكاليف الزواج هنا .. فقلت له الزواج عندنا يكلف مئات الألف فكاد يصعق وهو يتساءل كيف وانتم مسلمون .. فقلت له هي ليست من الإسلام ولكنها عادات وتقاليد .. يجب علينا احترامها ولو كلفتنا الكثير .. فعرفت من هذه القصة أن العبرة لا تكون بالذي يدخل الإسلام مسبقً ولكن العبرة بالذي يفهمه ...