تـلـوبـح الـراشــــــدي
14-05-2007, 08:56 AM
التحذير من مكالمات هاتفية يجريها دجالون
تلقى عدد من المواطنين والمقيمين في الدولة، مكالمات هاتفية “من الخارج” وتحديداً من بعض بلاد افريقيا والسنغال يدعي أصحابها انهم رجال دين، وأن الرقم المطلوب جاءهم في الحلم، مع التأكيد على قولهم بحلف اغلظ الأيمان.
قال أحد الأشخاص الذين وصلتهم المكالمة: “اتصل بي رجل ادعى أنه رآني في الحلم وأقسم بالله اني على دين وخلق لكنني مسحور بنوعين من السحر الأسود، وبعد طول حديث حول تفاصيل السحر وأن اثنين من أفراد قبيلتي هم من سحراني غيرة منهما وحسداً، وانه قادر على فك هذا السحر “بعون الله” على حد قوله شريطة ان ادفع له مبالغ مالية، لكني قطعت عليه المكالمة.
وتلقت “الخليج” عدداً من الاتصالات الهاتفية تشتكي من هذه الظاهرة.
من ناحيته، اكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أن من يركض وراء هؤلاء المشعوذين أو يصدقهم هو أيضاً مشعوذ، قائلاً: “هؤلاء الناس الذين يركضون خلف هؤلاء المشعوذين لن ينفع معهم توعية ولا صحافة ولا أمن ولا غيره، لأن كل الناس على علم بأن هؤلاء وتحديداً أصحاب الجنسية الافريقية بدعوة مقدرتهم على فك السحر أو مضاعفة الأموال أو غيره، هم كذابون، ومن يقول إنه لا يعرف حقيقتهم فهو يكذب أيضا مع الأسف الشديد، لأننا لم نترك مجالاً ولا وسيلة إلا وأعلمنا الناس من خلالها بخطورة هؤلاء السحرة المشعوذين”.
تلقى عدد من المواطنين والمقيمين في الدولة، مكالمات هاتفية “من الخارج” وتحديداً من بعض بلاد افريقيا والسنغال يدعي أصحابها انهم رجال دين، وأن الرقم المطلوب جاءهم في الحلم، مع التأكيد على قولهم بحلف اغلظ الأيمان.
قال أحد الأشخاص الذين وصلتهم المكالمة: “اتصل بي رجل ادعى أنه رآني في الحلم وأقسم بالله اني على دين وخلق لكنني مسحور بنوعين من السحر الأسود، وبعد طول حديث حول تفاصيل السحر وأن اثنين من أفراد قبيلتي هم من سحراني غيرة منهما وحسداً، وانه قادر على فك هذا السحر “بعون الله” على حد قوله شريطة ان ادفع له مبالغ مالية، لكني قطعت عليه المكالمة.
وتلقت “الخليج” عدداً من الاتصالات الهاتفية تشتكي من هذه الظاهرة.
من ناحيته، اكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أن من يركض وراء هؤلاء المشعوذين أو يصدقهم هو أيضاً مشعوذ، قائلاً: “هؤلاء الناس الذين يركضون خلف هؤلاء المشعوذين لن ينفع معهم توعية ولا صحافة ولا أمن ولا غيره، لأن كل الناس على علم بأن هؤلاء وتحديداً أصحاب الجنسية الافريقية بدعوة مقدرتهم على فك السحر أو مضاعفة الأموال أو غيره، هم كذابون، ومن يقول إنه لا يعرف حقيقتهم فهو يكذب أيضا مع الأسف الشديد، لأننا لم نترك مجالاً ولا وسيلة إلا وأعلمنا الناس من خلالها بخطورة هؤلاء السحرة المشعوذين”.