تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تواعدت مع زوجها على البحر فالتقى بها في المشرحه



لاهوب
06-02-2007, 12:50 PM
انا لله وانا اليه راجعون
ثاني حادث من نوعه في أسبوعينتزع أمّاً من رضيعها البكر
تواعدت مع زوجها لشرب الشاي على البحر... فالتقاها في المشرحة!
كانتزينب عليموعدمعزوجها جعفر عبدالله،لشرب الشاي على ساحل أبو صبحبعيد صلاة المغرب من مساء السبت الماضي، وفعلاً لم تخلف زينب الموعد المرتقب وتماللقاء في الزمان ذاته، إلا أن المكان كان أمام مشرحة مجمع السلمانية الطبي على وقعأنين الرحيل وليس على وقع هيجان الموج على البحر! لتغرب شمس ذلك اليوم آخذة معهاامرأة كانت على الأعتاب الأولى من أبواب الحياة الزوجية، ولاتزال أمامها قائمةطويلة من الأحلام والطموحات لم يترك لها الأجل فرصة لتحقيق اليسير منها، كما كانتللتوأنجبت طفلها البكر رفيقها في حادث الموت الذي عاش فيبطنها أكثر مما عاش في حضنها, ومضت تاركة، الزوج، والابن، ومواعيد الشاي علىالبحر، وكل شيء!

زينب ذات الستة والعشرين ربيعًاالمدرسة في مدرسة أم سلمة الإعدادية للبناتكانت في زيارة لبيت والديها فيقرية سماهيج وبرفقتها رضيعها مجتبى الذي لم يبلغ أربعة أشهر من عمره بعد، إذ اعتادتعلى زيارة
«العائلة»في يوم إجازتها السبت، ومعانتهاء اليوم وبعد أن قضت بعض الاحتياجات مع أختها الوحيدة، قررت زينب كعادتهاالعودة إلى بيت زوجها في قرية كرانة, هذا ما أفصح به زوجها في بداية لقاء به يومأمس الأحد.
أثناء الحديث معه، كان الزوج لا يقوى على النهوض، إذ كانمستلقيًا وإلى جنبه ابنه مجتبى، الذي كان ينظر إلى الوجوه الشاحبة من الحزنباستغراب, وكان يوزع نظراته على المحيطين به, وكأنه يريد أن يسأل: لماذا تبكون؟ غيرمدرك أنه أحقهم بالبكاء، وأنه أكثرهم مصابا, وأشدهم تضررا، وأن أكثر البكاء الذييمر على سمعه, شفقة عليه, ورحمة به!
يقول الزوججعفرالذي كان يتحدث وهو مستلق بعد أن أضعفه الحزن على زوجته العروس «كانالاتصال الأخير بيني وبين أم مجتبى قبيل أذان المغرب بدقائق, وأخبرتني في هذهالمكالمة أنها جهزت الشاي, وبعض المكسرات، استعدادًا للخروج في نزهة قصيرة على ساحلأبو صبح، وأنها ستخرج من بيت والدها بعد صلاة المغرب».
انتهت المكالمة التيأجراها جعفر مع زوجته زينب, ليبدأ الانتظار الذي كان أطول من المسافة ما بين قريتيسماهيج وكرانة، لذلك بدأت أنامله تتحرك على حبات الهاتف وأعاد الاتصال بها ليستفهممنها عن سبب هذا البطء الذي لم يعتد عليه عندما يقطع معها موعدًا! إلا أن زمنالرنين ينتهي، وتنتهي المكالمة بجملة تظهر لجعفر على شاشة الهاتف وهي
«لم يتم الرد»، ويكرر الاتصال مرة ثانية وثالثة ورابعة ولا ردأيضًا وهكذا حتى بلغ عدد محاولاته أكثر من خمس عشرة محاولة والإجابة لمتتغير
«لم يتم الرد»هنا قام بالاتصال ببيت والدهاليسأل والدتها: هل خرجت زينب؟ وكان الجواب المقلق: نعم خرجت منذ ساعة! وحينها بدأقلب جعفر في الخفقان، وكلما مر الوقت كانت دقات قلبه أسرع من دقات الثواني على ساعةيده، وكل دعائه أن يكون المانع في عدم الرد خيرا!
بعد فشل تلك المحاولات فيالاتصال لم يجد جعفر سبيلاً إلا أن يخرج بسيارته بحثا عن سبب تأخر الزوجة ورضيعها! ولم تكن المسافة بين كرانة وبين الجواب الذي ينشده جعفر طويلة، فما أن صعد على جسرالسيف حتى لاحت له أنوار سيارات المرور, وكلما اقترب من موقع الحادث اتضحت ملامحسيارة زوجته الكامري الذهبية، حينها أوقف سيارته على جانب الطريق، وهرع مسرعًا نحوالسيارة التي كان بينها وبين أن تهوي من على الجسر أدنى من قوسين، وكان النصف الأولمنها منتهيا, إلا أن ذلك كله لم يكن جوابًا شافيا لجعفر، فالسيارة كانت خالية منزينب ورضيعها! وكان الزجاج يغطي مقعد مجتبى في الخلف! فسأل أحد شرطة المرور عن حالالاثنين فأخبراه أن الطفل لم يصب بسوء, وأن أمه تعرضت لإصابة بسيطة في الرأس، الأمرالذي لم يُقنع جعفر وخصوصًا بعد أن عاين السيارة التي تغيرت معالمها!
غادرجعفر موقع الحادث إلىمجمع السلمانية الطبيفي سيارةالأمن, وعندما وصل إلى هناك تبين أن حالة زوجته حرجة جدا, أما مجتبى فكان بصحة جيدةأخذه ليعانقه عناقا طويلا, ولم يعرف جعفر بعد أن عليه أن يقوم منذ هذه اللحظة بدورالأب والأم معًا، وأن الموعد مع شرب الشاي تغير إلى موعد مع الموت, وبينما جعفرينتظر ما يطمئنه على حالة زوجته زينب حتى حل النبأ المؤلم على رأسه كالصاعقة التيلايزال وحتى لحظات لقاء به يحاول إقناع نفسه بها.
الحادث المروري الذيوقع على «جسر السيف» وأودى بحياة زينب وهي في منتصف العقدالثاني من العمر، كان الثاني من نوعه خلال 7 أيام فقط، إذ فقد زوجان بحرينيانحياتهما معًا في حادث مماثل على شارع منتزه عذاري قبل أسبوع، وتم القبض علىالخليجيالمتسبب في الحادث بعد فراره، أما المتسبب في حادثزينبوهو خليجيأيضًا فسيمثل اليوم أمامالقضاء.
ولا يقتصر هذا النوع من الحوادث على هذين الحادثين الأخيرين فقط، بلهناك عشرات الحوادث التي يتسبب فيها خليجيون وأجانب سنويا وتروح ضحيتها عشراتالأنفس البريئة، هذا ما أنهى به جعفر حديثه وهو يحترق على عمر زوجته الذي أهدرهتهور من لا يعبأون بأرواح الآخرين،حتى يصل بهم التهورإلى الفرار غير آبهين بما يخلفونه من مآس، وما أكثر من كانوا سكارى خارج وعيهم منالمتسببين في مثل هذه الحوادث،فهل ستقف الجهات المعنية وقفة مراجعةحقيقية, لوضع الحلول الناجحة، حفاظًا على أرواح الأبرياء مثل زينب وغيرها؟.
منقووووووووووول

رواضـي
06-02-2007, 12:53 PM
لا حول ولا قوه الا بالله

مشكور ع هالخبر

لاهوب
06-02-2007, 04:54 PM
تسلمين رواضي على مرورج الطيب

Dlo0o3t_ad
06-02-2007, 05:23 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

الله يرحمها

تسلم لاهوب ع الاخبار

ماشالله عليك مراسل الهير

لاهوب
06-02-2007, 06:39 PM
ههههههههههههههههه

شوة نسويي مطلوب عليك

تسلمين على تواصلج

عيناويه وافتخر
07-02-2007, 07:45 PM
لا حول ولا قوه الا بالله

مشكور ع هالخبر

لاهوب
08-02-2007, 10:53 AM
العفو تسلمين عيناوية وأفتخر على مرورج الطيب

بنوتة راك
09-02-2007, 10:42 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله

تسلم سي ان ان ع الخبر

خخخخخخخ

لاهوب
10-02-2007, 09:01 PM
تسلمين بنوتة راك على مرورج