بنوته طرر
27-12-2005, 08:19 PM
أحمد بن علي الكندي
دبي
من 1940م إلى 1985م
ولد الشاعر عام 1940 للميلاد وتوفي في 26/12/1985 للميلاد، وقد اشتهر باسم الكندي وهو اسمه العائلي، وينتمي شاعرنا لقبيلة الرر، وهي من قبائل بني ياس. لقد كان الكندي من الشعراء الذين ساهموا في تطوير القصيدة الشعبية والمحافظة على وجودها وجمالها بين الفنون والآداب الشعبية الأخرى. كما ساهم في الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وله مشاركات خارج الدولة في المهرجانات الشعبية. كانت الربابة رفيقة شاعرنا عبر الشاشة والإذاعة والأشرطة الصوتية التي انتشرت بين محبي الفنون الشعبية فقد نجح الشاعر في التوفيق بين القصيدة والربابة وشدى بأعذب القصائد والألحان البدوية الرقيقة على آلته.
يتميز بعض الشعراء عادة بطابع خاص في قصائدهم، وقد تميز شاعرنا بالقصائد الغرامية ذات الذوق الراقي والأسلوب الجيد البعيد عن المعاني الساقطة والسوقية ورغم تعدد الأبواب التي طرقها في شعره إلا أن القصائد الغرامية ظلّت الطابع المميز لشعره.
من قصائده
من تقنع النفس
(أحمد الكندي)
من تقنع النفــــس قِنـــعت لو تعاتبها
ما عـاد ترجـــع كما لوّل على العاده
شيٍّ بلا شــــفّــها مـا عــــاد يطربها
إذا انكفـــت مـــــالها في تركها راده
نفسي على ما كْرهت ماني بغاصبها
ماهي علـى المخدعه والشين معتاده
بالأرض عـايش وماشي في مناكبها
والحمــــد والشكـــر للمعبود وزياده
ماحـــد رزقــــه بيـــد غيره ويطلبها
الــرزق عند الذي يرجـــونه اعباده
خــل الهضيـــمه وتّركـــها لصاحبها
لــو كان عنــدك بعيرٍ عاجز اشداده
من تلــدغ اليــد في الحفــره عقاربها
مـا تردّها ثانيـــه والعقــرب اسداده
واختار م الهجن سير البعـد يطربها
ما تتبـــع الظل يـــوم الشمس وقّاده
والـــدار مــن يوم تتكدّر مشـــاربها
ما للمعيــشـــه بها ذوقٍ على الراده
ما تدمــع العيـــن إلا لـــــها سبايبها
إما وَغَــفْ أو بـــــها عــــلّه ونكّاده
ومن كلماته
أنا ونّيت
أنا ونـــــــيت والخــــاطر تكسر
من الفـرقا و ليـــــــعات الزماني
محـــبي بعــد حــــــبه لــي تنكر
وش اسبـــاب الزعل اوّل و ثاني
بدى الهجران مثل الشمس يظهر
ومـا ينـــوي حــبيبي مـــا خفاني
الله اكـــــــــبر على من هو تكبر
قســـى قـــلبه ومن عطـفه نساني
قطع حبـلي وعنه الطـــــير خَبّر
وهـان الــود عنـــــــده والمعاني
صـبــر قلـبه وقــلبي مــا تصـبر
يخيـله في الــــــدقايــق والثواني
أبو عقــصٍ على المضـمر تحدر
وعـــودٍ مثــــل عود الخيزراني
وخـد مثـــل خــد الـــــريم وانور
وعنـقٍ مثلـما عــــــــنق الدماني
احبـه مـــن صـــميم القلب واكثر
رفيع القــدر عـــــندي مــا يهاني
ولــكن ويـــش بيـــدي في المقدر
رضــيت بمــا كتب والله عطاني
كـذا راعي الهـوى يربح ويخسر
وما جـــــت به ليالي السعد فاني
إذا زرعـي بخـل مـــــا عاد يثمر
فكـــــيف اسقيـه بالسبع السواني
وانشاااء الله يعيبكم القصيده
دبي
من 1940م إلى 1985م
ولد الشاعر عام 1940 للميلاد وتوفي في 26/12/1985 للميلاد، وقد اشتهر باسم الكندي وهو اسمه العائلي، وينتمي شاعرنا لقبيلة الرر، وهي من قبائل بني ياس. لقد كان الكندي من الشعراء الذين ساهموا في تطوير القصيدة الشعبية والمحافظة على وجودها وجمالها بين الفنون والآداب الشعبية الأخرى. كما ساهم في الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وله مشاركات خارج الدولة في المهرجانات الشعبية. كانت الربابة رفيقة شاعرنا عبر الشاشة والإذاعة والأشرطة الصوتية التي انتشرت بين محبي الفنون الشعبية فقد نجح الشاعر في التوفيق بين القصيدة والربابة وشدى بأعذب القصائد والألحان البدوية الرقيقة على آلته.
يتميز بعض الشعراء عادة بطابع خاص في قصائدهم، وقد تميز شاعرنا بالقصائد الغرامية ذات الذوق الراقي والأسلوب الجيد البعيد عن المعاني الساقطة والسوقية ورغم تعدد الأبواب التي طرقها في شعره إلا أن القصائد الغرامية ظلّت الطابع المميز لشعره.
من قصائده
من تقنع النفس
(أحمد الكندي)
من تقنع النفــــس قِنـــعت لو تعاتبها
ما عـاد ترجـــع كما لوّل على العاده
شيٍّ بلا شــــفّــها مـا عــــاد يطربها
إذا انكفـــت مـــــالها في تركها راده
نفسي على ما كْرهت ماني بغاصبها
ماهي علـى المخدعه والشين معتاده
بالأرض عـايش وماشي في مناكبها
والحمــــد والشكـــر للمعبود وزياده
ماحـــد رزقــــه بيـــد غيره ويطلبها
الــرزق عند الذي يرجـــونه اعباده
خــل الهضيـــمه وتّركـــها لصاحبها
لــو كان عنــدك بعيرٍ عاجز اشداده
من تلــدغ اليــد في الحفــره عقاربها
مـا تردّها ثانيـــه والعقــرب اسداده
واختار م الهجن سير البعـد يطربها
ما تتبـــع الظل يـــوم الشمس وقّاده
والـــدار مــن يوم تتكدّر مشـــاربها
ما للمعيــشـــه بها ذوقٍ على الراده
ما تدمــع العيـــن إلا لـــــها سبايبها
إما وَغَــفْ أو بـــــها عــــلّه ونكّاده
ومن كلماته
أنا ونّيت
أنا ونـــــــيت والخــــاطر تكسر
من الفـرقا و ليـــــــعات الزماني
محـــبي بعــد حــــــبه لــي تنكر
وش اسبـــاب الزعل اوّل و ثاني
بدى الهجران مثل الشمس يظهر
ومـا ينـــوي حــبيبي مـــا خفاني
الله اكـــــــــبر على من هو تكبر
قســـى قـــلبه ومن عطـفه نساني
قطع حبـلي وعنه الطـــــير خَبّر
وهـان الــود عنـــــــده والمعاني
صـبــر قلـبه وقــلبي مــا تصـبر
يخيـله في الــــــدقايــق والثواني
أبو عقــصٍ على المضـمر تحدر
وعـــودٍ مثــــل عود الخيزراني
وخـد مثـــل خــد الـــــريم وانور
وعنـقٍ مثلـما عــــــــنق الدماني
احبـه مـــن صـــميم القلب واكثر
رفيع القــدر عـــــندي مــا يهاني
ولــكن ويـــش بيـــدي في المقدر
رضــيت بمــا كتب والله عطاني
كـذا راعي الهـوى يربح ويخسر
وما جـــــت به ليالي السعد فاني
إذا زرعـي بخـل مـــــا عاد يثمر
فكـــــيف اسقيـه بالسبع السواني
وانشاااء الله يعيبكم القصيده