اشتقت للامارات
27-11-2006, 05:05 AM
( أنت لا تقدم شيء لوطنكـ .. فأنت حتماً ناكر للجميل !! )
في زمن اللازمن .. أصبح كل شيء ينكر !
الفضل ينكر .. والأصل ينكر !
كل شيء ينكر لأجل صيت مشهور أو حتى لأجل
مال هنا وهناك منثور !!
ليس الأسف هنا بحد ذاته .. ماذا ستقدمون لبلادكم .!؟
هذه نقطة يجب الوقوف عندها كثيراً كثيراً ...
قد لا يجد البعض إجابة أو حتى عطاءاً للوطن ، لكنني هنا
وجدتُ قليل من كثير ما يتوجب على أصحاب هذه الشركات
عطاؤه للوطن ..
فمثلاً ...
أما يحق عليهم أن يخففوا من حدة البطالة .!؟
فمشكلة البطالة أصبحت تتفاقم بشكل جداً كبير وملحوظ
ويا ليت العيون العليا تلاحظ ذلك واقعياً ..
بمعنى أن أول حل هو توظيف أبناء الوطن للحد من مشكلة
البطالة ، وهذه خطوة أولى في بناء الوطن ...
الشيء الثاني وهو المساهمة في رفع قدرات ذوي القدرات
بمعنى أن الكثير لديهم قدرات مختزلة غير ظاهرة وبالطبع مكنونة
لأن لا أحد مكترث أن ينظر إلى قدراتهم دامت الأجهزة تعمل
كل شيء !!
ولربما يكن هذا الحل يشبه الأول وإن إختلف قليلاً ...
الشيء الثالث وهو عندما يساندك أحد لابد عليك أن تكون
أهلاً لما ساندك فيه ، فبعض شركاتنا العربية للأسف كما يقولون
( رخام من الخارج فقط ) ، أي أن عملهم لا حدود له في الغش
والنصب والأعمال المشينة التي نتوقف عليها نحن المسلمين
عند ذكر ( الله رقيب علينا ) ..
فلابد على الشركات التحلي بزمام الأمور وكل شيء طيب جهراً
وعلانية ، لأن التوفيق من الله لا يأتي لأمر كاذب جهراً ، إنما
لأمر خير على الجانبين السر والعلانية ...
لا أود أن أطيل بكلماتي .. وبالطبع أنا لا أقصد وطن دون الآخر
فكثير من الدول تعاني من مشكلة اللاوفاء من أبناءها ..
وياليت العيون تسمع .. والآذان ترى !!
سؤلى
ماذا ستقدمون لبلادكم .!؟
في زمن اللازمن .. أصبح كل شيء ينكر !
الفضل ينكر .. والأصل ينكر !
كل شيء ينكر لأجل صيت مشهور أو حتى لأجل
مال هنا وهناك منثور !!
ليس الأسف هنا بحد ذاته .. ماذا ستقدمون لبلادكم .!؟
هذه نقطة يجب الوقوف عندها كثيراً كثيراً ...
قد لا يجد البعض إجابة أو حتى عطاءاً للوطن ، لكنني هنا
وجدتُ قليل من كثير ما يتوجب على أصحاب هذه الشركات
عطاؤه للوطن ..
فمثلاً ...
أما يحق عليهم أن يخففوا من حدة البطالة .!؟
فمشكلة البطالة أصبحت تتفاقم بشكل جداً كبير وملحوظ
ويا ليت العيون العليا تلاحظ ذلك واقعياً ..
بمعنى أن أول حل هو توظيف أبناء الوطن للحد من مشكلة
البطالة ، وهذه خطوة أولى في بناء الوطن ...
الشيء الثاني وهو المساهمة في رفع قدرات ذوي القدرات
بمعنى أن الكثير لديهم قدرات مختزلة غير ظاهرة وبالطبع مكنونة
لأن لا أحد مكترث أن ينظر إلى قدراتهم دامت الأجهزة تعمل
كل شيء !!
ولربما يكن هذا الحل يشبه الأول وإن إختلف قليلاً ...
الشيء الثالث وهو عندما يساندك أحد لابد عليك أن تكون
أهلاً لما ساندك فيه ، فبعض شركاتنا العربية للأسف كما يقولون
( رخام من الخارج فقط ) ، أي أن عملهم لا حدود له في الغش
والنصب والأعمال المشينة التي نتوقف عليها نحن المسلمين
عند ذكر ( الله رقيب علينا ) ..
فلابد على الشركات التحلي بزمام الأمور وكل شيء طيب جهراً
وعلانية ، لأن التوفيق من الله لا يأتي لأمر كاذب جهراً ، إنما
لأمر خير على الجانبين السر والعلانية ...
لا أود أن أطيل بكلماتي .. وبالطبع أنا لا أقصد وطن دون الآخر
فكثير من الدول تعاني من مشكلة اللاوفاء من أبناءها ..
وياليت العيون تسمع .. والآذان ترى !!
سؤلى
ماذا ستقدمون لبلادكم .!؟