لاهوب
14-11-2006, 08:58 PM
تبرع فاعل خير من الإمارات بكفالة أيتام مجزرة بيت حانون التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية بحق المدنيين العزّل في شمال قطاع غزة، والتي تركزت في بيت حانون.
فقد أعلن الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عن تبني الجمعية لكفالة كافة الأيتام الذين فقدوا آباءهم خلال المجزرة والحصار الأخير اللذين تعرضت لهما بلدة بيت حانون، ضمن برنامج كفالات الأيتام والذي تنفذه الجمعية من خلال تقديمها لمساعدات نقدية شهرية لتلك الأسر، موضحا ان هذه الكفالة جاءت بتبرع من فاعل خير من دولة الإمارات الشقيقة
وأهاب بأولياء أمور الأيتام المذكورين بالتوجه إلى مركز الشؤون الاجتماعية ورعاية الأيتام التابع للجمعية في محافظة شمال غزة أو مراجعة فرع الجمعية في بلدة بيت حانون، مصطحبين معهم المستندات الثبوتية حتى يتسنى للجمعية صرف الكفالات على وجه السرعة
وأضاف: أن هذه الخطوة تأتي في اطار العديد من الفعاليات التي قامت وستقوم بها الجمعية من أجل تخفيف الأعباء عن سكان بلدة بيت حانون الذين تعرضوا لحصار وعدوان غاشم على أيدي الاحتلال الصهيوني الجبان الذي لم يرحم طفلا ولا امرأة ولا شيخا ولا حجراً ولا شجراً. وشكر فاعل الخير في دولة الإمارات الذي تقدم مشكورا بتمويل ودعم تلك الكفالات، داعيا المولى عز وجل له الفوز بمرضاة الله، وأن يجعل ذلك ذخرا له في ميزان حسناته يوم القيامة وان ينفع به الإسلام والمسلمين، ودعا المحسنين من أهل الخير والمؤسسات الخيرية إلى أن يحذوا حذوه.
فقد أعلن الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عن تبني الجمعية لكفالة كافة الأيتام الذين فقدوا آباءهم خلال المجزرة والحصار الأخير اللذين تعرضت لهما بلدة بيت حانون، ضمن برنامج كفالات الأيتام والذي تنفذه الجمعية من خلال تقديمها لمساعدات نقدية شهرية لتلك الأسر، موضحا ان هذه الكفالة جاءت بتبرع من فاعل خير من دولة الإمارات الشقيقة
وأهاب بأولياء أمور الأيتام المذكورين بالتوجه إلى مركز الشؤون الاجتماعية ورعاية الأيتام التابع للجمعية في محافظة شمال غزة أو مراجعة فرع الجمعية في بلدة بيت حانون، مصطحبين معهم المستندات الثبوتية حتى يتسنى للجمعية صرف الكفالات على وجه السرعة
وأضاف: أن هذه الخطوة تأتي في اطار العديد من الفعاليات التي قامت وستقوم بها الجمعية من أجل تخفيف الأعباء عن سكان بلدة بيت حانون الذين تعرضوا لحصار وعدوان غاشم على أيدي الاحتلال الصهيوني الجبان الذي لم يرحم طفلا ولا امرأة ولا شيخا ولا حجراً ولا شجراً. وشكر فاعل الخير في دولة الإمارات الذي تقدم مشكورا بتمويل ودعم تلك الكفالات، داعيا المولى عز وجل له الفوز بمرضاة الله، وأن يجعل ذلك ذخرا له في ميزان حسناته يوم القيامة وان ينفع به الإسلام والمسلمين، ودعا المحسنين من أهل الخير والمؤسسات الخيرية إلى أن يحذوا حذوه.