يـآس
03-11-2006, 05:01 AM
http://jrnas.org/uploader/uploads/zayeeddl3oh.gif
من احب عبدا ً في الله احبه الله .. ونحن نحبك في الله ولان الله يحبك
ترجل من سيارته وهو يتكئ على عصاته، وسار يريد بيته وقد ارهقه عناء الطريق. وبين باب بيته وارهاق عينيه، لمح شيئ ً ما قد علق بعتبة داره في غيابه. لم يميز ماهذا الشي، فإقترب منه شذرا ً، فبدت له ملامح وجهٍ طالما عرفها واحبها، فتوقف عندها!.
دخل الى بيته وهو يحملها بيده، وباليد الاخرى نوع من أنواع الغراء اسرع لشراءه من أجلها بعد ان قرر انها ستكون له.
وعند دخوله، بدت على ملامح وجهه الفخر والعزة معا ،ً وبدأت عيناه التي تحيط بهما تجاعيد ابت الا تبدوا على وجهٍ وهو في عمر يناهز السبعين عاما بكشف ارتعاشاته الخفيفه ، وكان يشعر برهبة ٍ تسري في عروقه لا يشعر بها الا من هام حبا ً ووفاءا ً له.
بدأ يقترب بخطوات اعتادت القوة والاصرار وأمر اهله بأن يستتروا، وادخل سائقه خلفه، ووقف في وسط بيته بتأمل جدرانه، ايهما يستحق وجودها عليه !، ثم أخذ يتأمل الصورة قليلا ً واقترب من أحد الجدران صائحا بالسائق ان يقترب.
اقترب السائق منه، فناوله الغراء طالبا ً منه فتحه، ولو كان يعرف كيف تفتح هذه الانابيب لما تركها تفتح بيد غيره. ثم امره بملئها من الخلف بهذا السائل اللزج.
وحملها بيده يقصد بها ذاك الركن الذي سيحملها ما استطاع له الزمن ان يصمد، وياليته يعرف اي شيء سيحمل، ياليته يعرف اي وسام سيقلد. انه زايــد
اي قدر ٍ هذا الذي جلب تلك الصورة الغالية الى باب بيته !، اي قدر هذا الذي جعل الرياح تسيرها اليه !، اي مصير هذا الذي جعلها تسقط في يديه !.
وبعد ان استقرت في مكانها وقف يتأملها بفخر، والتفت بوجهٍ يتهلل سرورا ً
وقال : هذي صورة ما تتخلى .. هذي صورة زايـــد
وكلما جلس ببيته اخذ ينظر اليها
وكلما خرج مر بها، وكلما جلس الى طعامه قال:
" شيخنا بياكل عندي " وان اتاه شخص ما، سأل عن حاله فأجاب:
" عندي زايد يرمسني وارمسه "
واصبحت الصورة الغالية ونيسا ً له وكلما تذكر ان الاقدار ساقتها الى دربه، كلما تذكرنا نحن ان الاقدار ساقتها الى من سيحفظها ويبقيها بأمان، فمن كان ليكترث لصورة تمزقت من إحدى الصحف واهملت لتطير، وتحملها الرياح الى باب بيته!، لكنه التقطها ثم حملها لتحتل جداراً في ما مضى لم يكن ذا اهمية كما حاله الان !!.
انه وفاءٌ لقائد لطالما وهبنا الكثير
ولم نستطع ان نهبه اي شيء
الا حبنا ووفاءنا
انه زايد، وطن وتاريخ
وما زالت الصورة الى يومنا تعتلى ذاك الجدار بعزة وشموخ رغم ما حل بذلك البيت من تغير وتجديد، الا ركنها، فهو لا يمس، ليبقى زايد ابد الدهر هنا.
/
\
/
\
ابد لا تحزن
لا تهتم وتتكدر
يا جدار من مثلك ؟
تصبح وتمسي تتكبر
آآه يادنيا
حجر وغصب عني احسده
كل ما شفت زايد
بين احضانه
ويلمه
زايد حبنا الاكبر
رحل عنا.. وخلانا
ايتام نبكي .. وندعا
يارب ارحم زايد
ابونا الغالي ودعنا
مدري بكيته انت ياجدار
والا شغلك الشاغل..
علينا بس تتكبر
وعذرك انه على صدرك..
وسام ما غيره
وقتك
وكنت انا منك
دايم
الحاسد الاكبر
ورحل زايد
ورحل زايد
عامين كنه الامس
والين اليوم انا اتألم
بالامس صادف تاريخ رحيل والدنا وسيدنا وقائدنا ومؤسس نهضتنا الشيخ زايد رحمه الله وادخله فسيح جناته
وابت نفسي الا ان تقف وتتأمل ذاك الجدار .. فلم استطع كبح مشاعري
فكتبت حبا ووفاءا لزايــد
من احب عبدا ً في الله احبه الله .. ونحن نحبك في الله ولان الله يحبك
ترجل من سيارته وهو يتكئ على عصاته، وسار يريد بيته وقد ارهقه عناء الطريق. وبين باب بيته وارهاق عينيه، لمح شيئ ً ما قد علق بعتبة داره في غيابه. لم يميز ماهذا الشي، فإقترب منه شذرا ً، فبدت له ملامح وجهٍ طالما عرفها واحبها، فتوقف عندها!.
دخل الى بيته وهو يحملها بيده، وباليد الاخرى نوع من أنواع الغراء اسرع لشراءه من أجلها بعد ان قرر انها ستكون له.
وعند دخوله، بدت على ملامح وجهه الفخر والعزة معا ،ً وبدأت عيناه التي تحيط بهما تجاعيد ابت الا تبدوا على وجهٍ وهو في عمر يناهز السبعين عاما بكشف ارتعاشاته الخفيفه ، وكان يشعر برهبة ٍ تسري في عروقه لا يشعر بها الا من هام حبا ً ووفاءا ً له.
بدأ يقترب بخطوات اعتادت القوة والاصرار وأمر اهله بأن يستتروا، وادخل سائقه خلفه، ووقف في وسط بيته بتأمل جدرانه، ايهما يستحق وجودها عليه !، ثم أخذ يتأمل الصورة قليلا ً واقترب من أحد الجدران صائحا بالسائق ان يقترب.
اقترب السائق منه، فناوله الغراء طالبا ً منه فتحه، ولو كان يعرف كيف تفتح هذه الانابيب لما تركها تفتح بيد غيره. ثم امره بملئها من الخلف بهذا السائل اللزج.
وحملها بيده يقصد بها ذاك الركن الذي سيحملها ما استطاع له الزمن ان يصمد، وياليته يعرف اي شيء سيحمل، ياليته يعرف اي وسام سيقلد. انه زايــد
اي قدر ٍ هذا الذي جلب تلك الصورة الغالية الى باب بيته !، اي قدر هذا الذي جعل الرياح تسيرها اليه !، اي مصير هذا الذي جعلها تسقط في يديه !.
وبعد ان استقرت في مكانها وقف يتأملها بفخر، والتفت بوجهٍ يتهلل سرورا ً
وقال : هذي صورة ما تتخلى .. هذي صورة زايـــد
وكلما جلس ببيته اخذ ينظر اليها
وكلما خرج مر بها، وكلما جلس الى طعامه قال:
" شيخنا بياكل عندي " وان اتاه شخص ما، سأل عن حاله فأجاب:
" عندي زايد يرمسني وارمسه "
واصبحت الصورة الغالية ونيسا ً له وكلما تذكر ان الاقدار ساقتها الى دربه، كلما تذكرنا نحن ان الاقدار ساقتها الى من سيحفظها ويبقيها بأمان، فمن كان ليكترث لصورة تمزقت من إحدى الصحف واهملت لتطير، وتحملها الرياح الى باب بيته!، لكنه التقطها ثم حملها لتحتل جداراً في ما مضى لم يكن ذا اهمية كما حاله الان !!.
انه وفاءٌ لقائد لطالما وهبنا الكثير
ولم نستطع ان نهبه اي شيء
الا حبنا ووفاءنا
انه زايد، وطن وتاريخ
وما زالت الصورة الى يومنا تعتلى ذاك الجدار بعزة وشموخ رغم ما حل بذلك البيت من تغير وتجديد، الا ركنها، فهو لا يمس، ليبقى زايد ابد الدهر هنا.
/
\
/
\
ابد لا تحزن
لا تهتم وتتكدر
يا جدار من مثلك ؟
تصبح وتمسي تتكبر
آآه يادنيا
حجر وغصب عني احسده
كل ما شفت زايد
بين احضانه
ويلمه
زايد حبنا الاكبر
رحل عنا.. وخلانا
ايتام نبكي .. وندعا
يارب ارحم زايد
ابونا الغالي ودعنا
مدري بكيته انت ياجدار
والا شغلك الشاغل..
علينا بس تتكبر
وعذرك انه على صدرك..
وسام ما غيره
وقتك
وكنت انا منك
دايم
الحاسد الاكبر
ورحل زايد
ورحل زايد
عامين كنه الامس
والين اليوم انا اتألم
بالامس صادف تاريخ رحيل والدنا وسيدنا وقائدنا ومؤسس نهضتنا الشيخ زايد رحمه الله وادخله فسيح جناته
وابت نفسي الا ان تقف وتتأمل ذاك الجدار .. فلم استطع كبح مشاعري
فكتبت حبا ووفاءا لزايــد