المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلفتكمـ بالله ان تسعفونني



أصايل
04-10-2006, 08:33 AM
السلام عليكم ورحمهـ الله وربكاتهـ


هي مصيبهـ وقعت لي منذ ايامـ ولم أجد من يسعفني في هذه المصيبهـ

فعساني أن أجد من ينتشلني من هذه الواقعهـ

لا أطيل عليكمـ وأترككمـ مع الحادثهـ


في ليلهـ من الليالي أقررنا أنقضها خارجا برفقهـ بعض الاصدقاء حجهـ اننا لم نراهمت منذ فترهـ وقد أقترب موعد سفرهمـ

هم اخواننا من دولهـ خليجيهـ


وأخذنا نتحاور ونتبادل أطراف الحديث

ونتناقش في أمور عدة

الا أن صدمت في هذا الامر

دخل الموضوع في ديننا الحنيف وبالتحديد عن رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم)

وصدمتني في قولها

قاطعت الحديث قالهـ بأن رسولنا عليه الصلاه والسلام ليس بشفيع لنا يوم القيامهـ

سكنت في موقعي ودهشت من قولها

عجبت لأمرها

كيف وهي الواعيهـ المثقفهـ لا وبل تكبرني في السن والخبره

رددت عليها بان كثير من الاحاديث دلت على ذلك

وسردت لها كثيرا من الاحاديث وبعض القصص المرواه عن النبي عليهـ السلام

عندما نلاقي النبي يوم القيامهـ وكل رسول ينادي نفسي نفسي

ورسولنا عليه الصلاه والسلام يقول امتي امتي


وجعلتني اكمل حتى قصهـ الاسراء والمعراج ولا يخفى عليها الامر

فاسكتتني

قالت لي

حبيبتي كل تلك القصص اسرائليات

عزيزتي لا تسمعي لتك واستغفري ربك

أنت بذلك وضعتي بينك وبين الله وسيط كما فعل الكفار بالالهـ؟؟

وأن اردت ان تقنعيني بحجهـ آتني دليل من القران

واثبتي قولك...

قلت لها بعد سماع الاذان ماذا تقولين

ضحكت ضحكهـ سخريهـ

وقالت ألم اقل هاتي دليل من القران؟؟

لكن للأسف في تلك اللحظات لم تسعفني ولم تستحضرني أي آيهـ من هول الواقهـ علي


المشكلهـ لا تقتصر عليها بل تحاول تغير تفكير كل من تعرفهم

خشيت على ديني أولا وعليها ثانيا

فمن ابتدع بدعهـ سيئه يحمل وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامهـ

وهي من أعز الاصدقاء

قال رسولنا الكريم من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان


ولا أريد أن اكون من قال عنهم أضعف الايمان

ولا أريدكم بعد سماع مصيبتي أن تكونوا أضعف الايمان


دلوني على طريقهـ أغير فيها منهاج تلك المرأه

علني اغير حالها

فقد غيرت حال الكثيرين وكثيرا هم من صدقوها

تعلم أبنائها وأخوانها

ناشدتكم بالله أن ترشدوني الى طريق يوضح لها الامور

MAFIA
04-10-2006, 08:56 AM
الشفاعة في اللغة
الشفاعة من « شفع يشفع، طلب التجاوز عن سيئة كأنه ضم نفسه إليه معيناً له، فهو شافع وهم شافعون، وهو شفيع وهم شفعاء. والمشفَّع: المقبول الشفاعة » (1).
وعُرِّفت أيضاً بأنها « السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه.
قيل: ولا تُستعمل إلا بضم الناجي إلى نفسه مَن هو خائف من سطوة الغير » (2).


الشفاعة في القرآن
وردت هذه المادة في كتاب الله بصيغ متعددة. منها:
قال تعالى: مَن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه البقرة:255.
وقال تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى الأنبياء:28.
وقال تعالى: لا يملكون الشفاعة إلا مَن اتخذ عند الرحمان عهداً مريم:87.
وقال تعالى: فَهَلْ لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا الأعراف:53.
وقال تعالى: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا مَن أذن له الرحمان ورضيَ له قولاً طه:45.
وقال تعالى: قل لله الشفاعةُ جميعاً الزمر:45.
ومن التأمل في هذه الآيات، وهي بعض ما وردت فيه هذه المادة في كتاب الله، وبعد إرجاع بعض الآيات إلى بعضها الآخر، يتضح أن الشفاعة، وإن نصّت بعض هذه الآيات ـ كالآية الأخيرة ـ على نفيها عن غير الله سبحانه وإثباتها لله وحده، إلا أن الآيات النافية لمقام الشفاعة عن غير الله إنما تنفيها عن غيره تعالى بمعنى الاستقلال في المُلْك والتصرّف، وحينئذٍ لا تتنافى معها الآيات المُثِبتة للشفاعة لغير الله سبحانه، لأنها إنما تثبتها لهذا الغير بإذنه تعالى وتمليكه، ومن المعلوم أن كل ما بالغير، لابد وأن ينتهي إلى ما بالذات، فالله هو المبدأ، وإليه المنتهى.
ومن هنا يتضح أيضاً، أن مبدأ الشفاعة منسجم مع المبدأ العام للأسباب والمسببات، وليس فيه أي تعطيل لأي جانب من جوانب الحاكمية والتكليف، ولا المحكومية والانقياد.


ممن تصحّ الشفاعة ؟
لا ريب في أن تأثير الشفيع عند المشفّع لديه، لا يمكن أن يكون اعتباطياً من دون مقاييس، وإنما لابد من أن يتوافر ذلك الشفيع على صفات في نفسه، تكون موجبة لقربه إلى المولى، وعلو منزلته لديه، وكرامته عنده، واصطفائه من قِبَله. وهذه مرتبة لا ينالها إلا نبي مرسل، أو مَلَك مقرَّب، أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان الخالص، أو شهيد في سبيل الله. وقد يُستفاد ذلك من بعض آيات كتاب الله (3).


شفاعة نبينا محمد صلّى الله عليه وآله
أجمع المسلمون على أن الشفاعة ثابتة لخاتم الأنبياء صلّى الله عليه وآله، ومقبولة منه عند الله سبحانه يوم القيامة، بشأن العصاة والمذنبين.
وقد استُدل على شفاعته بقوله تعالى:
ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربُّكَ مقاماً محموداً الإسراء:79.
فقد أجمع المفسرون (4) على أن المراد بالمقام المحمود، مقام الشفاعة.
كما وردت عدة روايات دالة على شفاعته المقبولة يوم القيامة (5).


منقول من كتاب الشفاعه

كيـ عيناوية ـفي
04-10-2006, 03:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل الدلع

لقد صدمتيني بما قرأت ها هنا .. ولتجم لساني فكيف بكِ وأمامها أيضاً

‏(‏شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها‏)‏‏.‏

- ذكر السيوطي في الجامع أنه أخرجه ابن منيع يعني في المعجم عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة قال المناوي في شرحيه ومن ثم أطلق عليه التواتر اهـ‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ مثل هذا لا يكفي في إثبات التواتر لكن سهل إطلاقه هنا كون أحاديث الشفاعة مطلقاً أو في المذنبين متواترة المعنى وقد أورد في الجامع أيضاً حديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وفي لفظ آخر لأهل الذنوب من أمتي وفي آخر خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفي أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطاءين وذكر الأول من رواية ‏(‏1‏)‏ أنس ‏(‏2‏)‏ وجابر ‏(‏3‏)‏ وابن عباس ‏(‏4‏)‏ وابن عمر ‏(‏5‏)‏ وكعب بن عجرة والثاني من رواية ‏(‏6‏)‏ أبي الدرداء والثالث من رواية ‏(‏7‏)‏ ابن عمر ‏(‏8‏)‏ وأبي موسى وقال السعد في شرح النسفية بعد ذكر حديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ما نصه وهو مشهور بل الأحاديث في باب الشفاعة متواترة المعنى اهـ‏.‏

وقال الشهاب في شرح الشفا لما تكلم على شفاعته صلى اللّه عليه وسلم في بعض المذنبين ممن استوجب دخول النار ما نصه وهذه الشفاعة ثابتة بأحاديث كثيرة بلغ مجموع طرقها التواتر ولا يعتد بمن أنكرها من الخوارج والمتعزلة اهـ‏.‏

وقال التقي السبكي في شفاء السقام لما تكلم على الشفاعة المختصة به صلى اللّه عليه وسلم وهي الإراحة من طول الوقوف وتعجيل الحساب وهي الشفاعة العظمى قال ولم ينكرها أحد وعلى الشفاعة فيمن دخل النار من المذنبين ما نصه وهذه الشفاعة والشفاعة الأولى العظمى تواترت الأحاديث بهما واختصاص النبي صلى اللّه عليه وسلم بالعظمى كما سبق وأما هذه فقد جاء فيها شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين وأن اللّه تعالى بعد ذلك يخرج برحمته من قال لا إله إلا اللّه اهـ‏.‏

وقال عياض جاءت الأحاديث التي بلغ مجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة لمذنبي المؤمنين وفي فتح الباري جاءت الأحاديث في إثبات الشفاعة المحمدية متواترة ودل عليها قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً والجمهور على أن المراد به الشفاعة وبالغ الواحدي فنقل فيه الإجماع ولكنه أشار إلى ما جاء عن مجاهد وزيفه اهـ‏.‏

وتقدم عن فتح المغيث للسخاوي أن عدد روات حديث الشفاعة والحوض من الصحابة زاد على أربعين قال وممن وصفهما بذلك يعني بالتواتر عياض في الشفا وقال ابن عبد البر في الاستذكار إثبات الشفاعة ركن من أركان اعتقاد أهل السنة وهم مجمعون على أن تأويل قول اللّه تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً المقام المحمود هو شفاعته صلى اللّه عليه وسلم في المذنبين من أمته ولا أعلم في هذا مخالفاً إلا شيئاً روى عن مجاهد ذكرته في التمهيد أنه جلوسه على العرش وروى عنه خلافه على ما عليه الجماعة فصار إجماعاً منهم والحمد للّه وقد ذكرت في التمهيد كثيراً من أقاويل الصحابة والتابعين في ذلك وذكرت من أحاديث الشفاعة ما فيه كفاية والأحاديث فيها متواترة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم صحاح ثابتة وذكرنا أيضاً في التمهيد حديث ابن عمر وحديث جابر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة وقال جابر من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة وقال ابن عمر ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى نزلت ‏{‏أن اللّه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء‏}‏ وقال صلى اللّه عليه وسلم أني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وقد ذكرنا الأسانيد بذلك كله في التمهيد وهذا الأصل الذي ينازعنا فيه أهل البدع اهـ منه‏.‏

وقد نقله الزرقاني في شرح الموطأ مختصراً وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في الاستغاثة بسيد الخلق ما نصه قد ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة واتفاق الأمة أن نبينا صلى اللّه عليه وسلم الشافع المشفع وأنه يشفع في الخلائق يوم القيامة وأن الناس يستشفعون به يطلبون منه أن يشفع لهم إلى ربهم وأنه يشفع لهم ثم اتفق أهل السنة والجماعة أنه يشفع في أهل الكبائر وأنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد اهـ‏.‏


المصـــدر

كتاب البعث وأحوال يوم القيامة

http://www.al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=144&CID=16

والسموحه

تقبلي تحياتي

كيفي عيناوية

اجتبية
04-10-2006, 07:04 PM
في السيرة النبوية

الشفاعة في اللغة العربية هي التوسط بالقول في وصول شخص إلى منفعة دنيوية أو أخروية أو إلى خلاص من مضرة، هكذا ورد في المصباح المنير للفيومي.

وفي كتاب التعريفات للجرجاني: هي سؤال التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه، وبناء على هذا فإن الشفاعة والإغاثة والتوسل ألفاظ ذات صلة ببعض.

والعلماء قسموا الشفاعة إلى شفاعة حسنة وشفاعة سيئة، فالشفاعة الحسنة أن يشفع الشفيع لإزالة ضرر أو رفع مظلمة أو جر منفعة إلى مستحق ليس فيها ضرر لأحد، وهذه من باب: “وتعاونوا على البر والتقوى”.

والشفاعة السيئة ان يشفع في اسقاط حد بعد بلوغه السلطان أو هضم حق أو إعطائه لغير مستحقه.
والشفاعة يمكن ان تكون في الدنيا، ويمكن ان تكون في الآخرة، لذلك فقد وردت في الأحاديث صحة الشفاعة في الآخرة لمذنبي المسلمين، فيشفع لهم من يأذن له الرحمن من الأنبياء والملائكة وصالحي المؤمنين كما ورد في صحيح مسلم.

وأقول: من يأذن له الرحمن، لأن الله تعالى قال: “يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً”. الآية 109 من سورة طه.
ويذكر ابن القيم رحمه الله أن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ستة أنواع هي:

1- شفاعته العظمى التي يتأخر عنها أولو العزم من الرسل حتى تنتهي إليه عليه الصلاة والسلام فيقول أنا لها أنا لها، وهذه الشفاعة تكون للإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.
2- شفاعته لأهل الجنة في دخولها.
3- شفاعته لقوم من العصاة من أمته قد استوجبوا النار بذنوبهم، فيشفع لهم الرسول ألا يدخلوها.
4- شفاعته في العصاة من أهل التوحيد الذين يدخلون النار بذنوبهم.
5- شفاعته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم.
6- شفاعته في بعض أهله الكفار من أهل النار حتى يخفف عذابه، وهذه خاصة بعمه أبي طالب وحده.

أقول: هذه الشفاعات ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد وردت فيها أحاديث صحيحة، وأهل السنة والجماعة متفقون على ثبوتها، وقد ورد في صحيح البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.

وأورد البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث الشفاعة العظمى الطويل، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الناس الأولون والآخرون في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: عليكم بآدم، فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله بيده ونفخ فيك الله من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم علي غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون له مثل ذلك، فيتذكر دعوته على قومه، فيحيلهم إلى ابراهيم عليه السلام، فيعتذر ايضاً ويتذكر كذباته الثلاث، فيحيلهم إلى موسى عليه السلام فيعتذر ايضاً، ويتذكر انه قتل نفسا بغير حق، فيحيلهم إلى عيسى عليه السلام فيعتذر ويحيلهم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتونه فينطلق الى عرش الرحمن فيقع ساجدا، ثم يفتح الله عليه من محامده، ثم يقول له: ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع، فيرفع الرسول رأسه ويقول: أمتي أمتي، فيقال له: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن للجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك، ثم قال: والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع أبواب الجنة كما بين مكة وحمير، أو كما بين مكة وبصرى.

أقول: إذا كانت هذه سعة باب الجنة الذي يدخل الناس منه إلى الجنة بسبب شفاعته، فلن يبقى أحد من أمته خارج الجنة، أليس كذلك؟

د.عارف الشيخ
shkaref@hotmail.com
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
23-10-2005

يـآس
05-10-2006, 12:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


اختي كل الدلع .. في البدايه اعتقدت انك لست صاحبة القصه .. ولكن عند وصولي لنهايه استغربت
ولكن فلتعرفي ان في زمننا هذا كثير من من نراهم منا وهم ليسوا كذلك

قد تكون صاحبتك متصوفه او متشيعه او من مذهب غير مذهبك .. او تم التأثير عليها من جماعة ما
وفي الاونه الاخيره انتشرت جماعة القبيسيات كما يسمونهن او " الكبيسيات " في دبي وامتد نشاطهن الى الشارقه وابوظبي وغيرها .. وهن يقومن بنشر المذهب الصوفي بين جماعات السنه وقد تأثرت فئة كبيره جدا من الناس بهن
والبعض اتته المصائب من ورائهن وقد تم وقف نشاطهن في الشارقه بعد الابلاغ عنهن
وفي دبي ينتشرن انتشار النار في الهشيم .. بمعنى آخر الحذر اخواتي كل الحذر من الدخول في جماعة لا تندرج تحت نظام الحكومه او الهيئات الخاصه لدوله واشؤون الاسلاميه لان هذه الجماعات تعمل لحسابها الخاص في انشاء المراكز الدينيه لتحفيظ القرآن الكريم وغيرها من الجمعيات الخيريه

وانصحك ان ترشيد صاحبتك بالدليل الذي طلبته من القرآن واخي مافيا زودك بايات من القرأن الكريم
واعتقد انه يجب ان تسندي اقوالك بشخص ذا علم يرد عليها بالدليل والبراهين

والله يهديها وينور دربها
اتمنى ان تجدي لها حل .. وتريحي نفسك

أصايل
05-10-2006, 08:24 AM
شكركمـ أخوتي على الردود

لكن ما تم سردهـ هنا قد سبق ذكرهـ من قبلي

لكن هي تريد أن تؤكد القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو شفيعنا

وكل ما سردتهـ لها أحاديث

وهي لا تؤمن بالاحاديث حجهـ انها تحمل احتماليهـ التحريف

وأنها ليت بالاحاديث السليمهـ

وتريد حجهـ من القرأن

وما سردهـ اخي مافيا يفي بان الشافعهـ موجوده لكن لم يذكر فيها أنها لنبينا عليه الصلاه والسلامـ




أخي دلعوه أهله

هي مسلمهـ سنيهـ من دولهـ الكويت لكن ربما كما قلت أثر بها أحد الافراد من هذه الجماعات

والله اني أخشى عليها

ولا أعلم ما أفعلهـ

صــقــر الــسعــوديــه
06-10-2006, 07:57 AM
[color=#0000FF][align=center]خصوصيات -الرسول صلى الله عليه وسلم- أن دعوته صلى الله عليه وسلم كانت دعوة للناس كافة، بينما كانت دعوة من قبله من الرسل لأقوامهم خاصة، قال تعالى:{وما أرسلناك إلا كافة للناس } (سـبأ:28) وفي رواية ل مسلم : (وبعثت إلى كل أحمر وأسود) وفي رواية أخرى له: (وأرسلت إلى الخلق كافة)


اختصَّ الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بخصائص لم تكن لأحد من الخلق قبله ولا بعده. ولا عجب في ذلك، فهو أكرم مخلوق على الله سبحانه، وهو خير نبي أرسله، وللعالمين أجمعين بعثه.

وذكر خصوصياته صلى الله عليه وسلم لا يحيط بها كتاب، فضلاً أن يستوعبها مقال، وحسبنا في مقامنا هذا أن نقف عند بعض خصوصياته التي وردت في الحديث الصحيح، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( أعطيت خمساً لم يُعطهن أحد قبلي، نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل، وأُحلت ليَ الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) رواه البخاري و مسلم .

ومن جملة ما اختص الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمى، حيث يشفع في الخلائق ليريحهم من هول الموقف وطول الوقوف؛ انتظاراً للحساب يوم القيامة، بعد أن يعتذر جميع الأنبياء عن ذلك. والشفاعة العظمى - وهي المقام المحمود - ثبتت له خاصَّة - عليه الصلاة والسلام - في أحاديث عدة، بلغت مبلغ التواتر، نقتطف منها حديثاً واحداً، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع ) رواه مسلم .

لا يختلف المسلمون على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الشافع المشفَّع يوم القيامة، وأن الشفاعة - في الجملة - ثابتة بالكتاب والسنة، واتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها في أصحاب الكبائر الذين ماتوا ولم يتوبوا من ذنوبهم، في حين خالف المعتزلة والخوارج فيهم وقالوا: إن الشفاعة المذكورة في الكتاب والسنة ليست سوى رفع الدرجات وزيادة ثواب المشفوع فيهم من المؤمنين، أما أصحاب الكبائر فهم كفار في نار جهنم خالدون فيها أبدا، واستدلوا على ذلك بأدلة سنعرض لها بالنقد والتمحيص، ولكن قبل ذلك نورد من أدلة أهل السنة ما يتضح به صحة مسلكهم وسلامة منهجهم، وأن النص والإجماع معهم لا مع من خالفهم:

دلائل الشفاعة :

أدلة الشفاعة الواردة في القرآن أدلة عامة غير مفصلة، تدل بمجملها على ثبوت الشفاعة يوم القيامة، وقد جاءت الأحاديث النبوية مصرحة بذلك، فمن تلك الأحاديث:

1- حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ) رواه مسلم ، ولا شك أن من زنى أو سرق أو شرب الخمر لم يشرك بالله فهو ممن تناله الشفاعة إن شاء الله .

2- حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال – بخطاياهم، فأماتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر – أي جماعات - فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ) رواه مسلم .

3- حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي ) رواه الترمذي وأبو داود .

4- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير ) رواه البخاري ومسلم .

5- حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أتدرون ما خيرني ربي الليلة، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، قلنا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: هي لكل مسلم ) رواه ابن ماجة وصححه الألباني .

فهذه الأحاديث وغيرها تثبت صراحة الشفاعة في أهل الكبائر، إلا أن المخالفين ردوا هذه الأحاديث بدعوى أنها أحاديث آحاد لا تثبت بها العقائد، وأنها على فرض صحتها محمولة على رفع الدرجات وزيادة الثواب .

والجواب عن ذلك أن يقال: كيف يصح حمل الشفاعة في الأحاديث السابقة على زيادة الثواب ورفع الدرجات ؟! وهي مصرحة بخروج المذنبين من النار ، وأن خروجهم يكون بشفاعة الشافعين، وأنه يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، كل ذلك يرد هذا التأويل ويبطله، أما دعوى أن أحاديث الشفاعة أحاديث آحاد فدعوى مردودة على أصحابها، إذ قد نص أهل العلم على تواترها، وممن نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ، والحافظ ابن حجر العسقلاني ، و السخاوي ، والقاضي عياض وغيرهم، ويقول الإمام الباقلاني في تمهيد الأوائل في تلخيص الدلائل:" والأخبار في الشفاعة أكثر من أن يؤتى عليها، وهي كلها متواترة متوافية على خروج الموحدين من النار بشفاعة الرسول وآله، وإن اختلفت ألفاظها .. وقد أطبق سلف الأمة على تسليم هذه الرواية وصحتها مع ظهورها وانتشارها، والعلم بأنها مروية من الصحابة والتابعين، ولو كانت مما لم تقم الحجة بها لطعن طاعن فيها بدفع العقل والسمع لها على ما يقوله المعتزلة، ولكانت الصحابة أعلم بذلك وأشد تسرعا إلى إنكارها، ولو كانوا قد فعلوا ذلك أو بعضهم لظهر ذلك وانتشر ولتوفرت الدواعي على إذاعته وإبدائه، حتى ينقل نقل مثله، ويحل العلم به محل العلم بخبر الشفاعة، لأن هذه العادة ثابتة في الأخبار، وفي العلم بفساد ذلك دليل على ثبوت خبر الشفاعة وبطلان قول المعتزلة " ا.هـ .

ويؤيد ما سبق ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري من أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا ينكرون على من أنكر الشفاعة، حيث ذكر من الآثار ما يؤيد ذلك فقال: " إن الخوارج - الطائفة المشهورة المبتدعة - كانوا ينكرون الشفاعة، وكان الصحابة ينكرون إنكارهم، ويحدثون بما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأخرج البيهقي في البعث من طريق شبيب بن أبي فضالة قال: ذكروا عند عمران بن حصين الشفاعة، فقال رجل: إنكم لتحدثوننا بأحاديث لا نجد لها في القرآن أصلا، فغضب وذكر له - ما معناه - إن الحديث يفسر القرآن، وأخرج سعيد بن منصور بسند صحيح عن أنس قال: من كذب بالشفاعة فلا نصيب له فيها، وأخرج البيهقي في البعث .. عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: خطب عمر رضي الله عنه فقال: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يكذبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار . ومن طريق أبي هلال عن قتادة قال: قال أنس : " يخرج قوم من النار، ولا نكذب بها كما يكذب بها أهل حروراء يعني الخوارج " ا.هـ ،

ومن خلال ما نقله الحافظ رحمه الله تعالى يتضح أن مسألة التكذيب بالشفاعة مسألة قديمة تصدى لها الصحابة رضوان الله عليهم، وبينوا زيفها وبطلانها.

ومع ذلك تمسك الخوارج والمعتزلة بنفي الشفاعة، واستدلوا بظواهر آيات من القرآن الكريم تنفي الشفاعة بإطلاق، فمن ذلك قوله تعالى: { فما تنفعهم شفاعة الشافعين }( المدثر: 48). وقوله تعالى:{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون }(البقرة:28)، وبقوله:{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون }(البقرة:123) وبقوله:{ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون }(البقرة:254) وبقوله:{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع }( غافر:18) .

والجواب على هؤلاء أن مقتضى الفقه في الدين، واتباع سبيل المؤمنين هو الأخذ بمجموع ما ورد في الكتاب والسنة وعدم اجتزاء نصوصهما، وعدم الأخذ ببعض الكتاب والإعراض عن بعض، فإن ذلك دليل هوى ومسلك زيغ .

يـــتــــــبـــع

صــقــر الــسعــوديــه
06-10-2006, 07:59 AM
ونصوص الشفاعة الواردة في الكتاب على أقسام:

القسم الأول: نصوص ترجع الشفاعة لله، كقوله تعالى: { قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون }(الزمر:44).

القسم الثاني: نصوص تنفي الشفاعة بإطلاق، كالآيات التي استدل بها من أنكر الشفاعة .

القسم الثالث: نصوص تنفي انتفاع الكافرين بالشفاعة، كقوله تعالى:{ فما تنفعهم شفاعة الشافعين }(المدثر: 48)

القسم الرابع: نصوص تثبتها بقيود وتشترط لها شروطا، كقوله تعالى:{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا }(مريم: 87 )، وقوله:{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا }( طه: 109) وقوله:{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له }(سبأ: 23) وقوله: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون }(الأنبياء:28)، ومجمل هذه الشروط التي تدل عليها الآيات السابقة هي: إيمان الشافع والمشفوع له، ورضا الله عنهما، وإذنه بالشفاعة .

ولا شك أن مسلك أهل العلم هو الجمع بين تلك الآيات وعدم اجتزائها أو الاستدلال ببعضها دون بعض، وعليه فالآيات التي تثبت أن الشفاعة لله جميعا لا إشكال فيها إذ مرد الأمر كله لله من قبل ومن بعد.

وأما الآيات التي تنفي الشفاعة بإطلاق فهي من المطلق المقيَّد، وتقييدها يكون بالآيات التي تثبتها بشروط، وتبقى الآيات التي تنفي انتفاع الكافرين بالشفاعة موافقة لعموم نفي الشفاعة، وهذا لا إشكال فيه، وبه تجتمع الآيات ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، وهذا الجمع بين الآيات هو ما قرره العلماء ، يقول العلامة ابن الوزير اليماني في الروض الباسم: "قوله تعالى:{ من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة }(البقرة:254), فأطلق نفي الخلّة والشّفاعة في هذه الآية عن كلّ أحد, ثمّ قيّده في قوله تعالى:{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتّقين } (الزخرف:67), وقال تعالى: { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون }( الأنبياء/28), فأثبت الخلّة والشّفاعة لمن اتّقى, ولمن ارتضى بعد أن نفاهما مطلقاً, وكذلك ما ورد في خروج أهل الإسلام من النّار من صحيح الأخبار "، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية جوابا على من أنكر الشفاعة لأهل الكبائر بناء على الآيات السالفة: "وجواب أهل السنة أن هذا يراد به .. أنها لا تنفع المشركين كما قال تعالى في نعتهم: { ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين } فهؤلاء نفي عنهم نفع شفاعة الشافعين لأنهم كانوا كفارا ". ويقول العلامة الشنقيطي في أضواء البيان في تفسير قوله تعالى:{ واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون }(البقرة:48) قال : " { ولا يقبل منها شفاعة } ظاهر هذه الآية عدم قبول الشفاعة مطلقا يوم القيامة، ولكنه بيّن في مواضع أخر أن الشفاعة المنفية هي الشفاعة للكفار، والشفاعة لغيرهم بدون إذن رب السموات والأرض . أما الشفاعة للمؤمنين بإذنه فهي ثابتة بالكتاب، والسنة، والإجماع ".

واحتج الخوارج والمعتزلة أيضا على إنكار الشفاعة بأن مرتكبي الكبائر كفار مخلدون في نار جهنم، لا يخرجهم الله من النار بعد أن يدخلوها لا بشفاعة ولا بغيرها .

والجواب عن هذه المسألة - التي تعدُّ من أقدم مسائل الخلاف بينهم وبين أهل السنة - قد سبق في بحث تحت محور العقيدة بعنوان: " شبهات من كفّر أصحاب الكبائر " .

وبهذا نكون قد أوضحنا بالدليل والبرهان، أن الشفاعة ثابتة لعصاة الموحدين، وأنه ليس مع من أنكرها دليل عقلي أو نقلي صحيح.

ومما يجدر التنبيه عليه في هذا المقام أن المسلم وإن أثبت الشفاعة في أهل الكبائر وآمن بها، فلا ينبغي أن يكون إيمانه بالشفاعة سببا في تهاونه في ارتكاب المعاصي والآثام، فإن يوما واحدا في نار جهنم ينبغي للعاقل أن يعمل له من العمل الصالح ما ينجيه منه، وأن يبتعد عما يقربه إليه والله أعلم.




والله الموفق

وأتمنى أنها تفيدك يالغاليه[/align][/color]

سعيد الكتبي
14-10-2006, 07:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وأستغفر الله على مابدر من المرأه التي بدر منها ما بدر

أنا لا أعلم ولا أستطيع أن أتكلم كي لا أدخل في أمور الفتوى وماإلى ذلك

ولكن مااعرفه أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم (( وما أرسلناك إلا رحمة(ن) للعالمين))

وهنا الله عز وجل يخاطب رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم-.

أي انه وبجانب الاهداف الاهيه التي أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بها........ انه رحمه للعالمين, رحمه للناس ,رحمه للبشريه ورحمه لأمته عليه الصلاة والسلام

وكذلك قال الله في كتابه الكريم ((ولا يشفعون إلا لمن ارتضى الأنبياء))

أي ان الله سبحانه وتعالى لن يدع الشفاعة إلا لمن إرتضى ............................ ولو أن الله أراد ان يمنع الشفاعه لما قال ((إلأ لمن إرتضى ))

ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء وهو الحاشر وهو الماحي وهو العاقب




هذا وأتمنى لللناس الهدايه جميعا


واللهم صلي وسلم على خير المرسلين وأشرفهم محمد إبن عبد الله

وأستغفر الله لي ولكم



وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

أصايل
15-11-2006, 08:51 AM
سلمت أخوتي على جميع تلك الردود

وهي دليل على غيرتكم وموقفكم المشهود


نحن قمنا بواجبنا

والباقي يضل عليها

لا نخشى اليوم من الوقوف محاسبين فقط بذلنا ما بوسعنا

لا زلت في جدال معها الى يومنا