راعيها
16-12-2005, 02:28 PM
عاصمة الغصن الأخضر تستقبل قادة التعاون بـ 3 ملايين زهرة
http://alittihad.ae/assets/images/2005/12/11121/in_1_b.jpg
انتهت دائرة البلديات والزراعة ''بلدية أبوظبي'' من إنجاز المشاريع التجميلية والتأهيلية للطرقات والجسور والدوارات ضمن استعدادات الدولة لاستقبال اجتماعات القمة السادسة والعشرين لقادة مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها العاصمة ابوظبي في الثامن عشر من ديسمبر الحالي·
وأكد معالي خلفان غيث المحيربي رئيس دائرة البلديات والزراعة أن الدائرة سعت بكل جدية لتنفيذ المشاريع الخاصة بتجميل وإعادة تأهيل المرافق العامة في مدينة أبوظبي وفقا للتوجيهات الحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' واستنادا للدعم الكبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدفع عجلة التنمية والبناء التي من شأنها تقديم مدينة أبوظبي في أحلى وأبهى صورها لاستقبال القمة الخليجية·
وأكد سعادة المهندس سيف محمد أحمد بطي القبيسي الوكيل المساعد للطرق والخدمات الفنية أن العاصمة أبوظبي أكملت استعداداتها بإنجاز مشروعات تجميل الشوارع وإعادة تأهيل الطرق والجسور مشيرا إلى أن إقرار وتنفيذ المشاريع التجميلية والتأهيلية للشوارع والدوارات ومسارات المشاة والأنفاق والجسور حيث تأتي ضمن خطة متكاملة تطال جميع مرافق مدينة أبوظبي بهدف إعطاء أرقى مظهر حضاري للعاصمة يتماشى مع المعايير والمواصفات العامة التي قامت عليها مشاريع النهضة الحضارية الشاملة في إمارة أبوظبي
كما أكد انتهاء الدائرة من إعادة تأهيل الشوارع بشكل عام وتوسيع حارات الطرق كما تم تجميل الدوارات وتقليم الأشجار بأشكال هندسية كما تم التركيز على المسارات والطرق التي سوف تسلكها الوفود الخليجية أثناء انعقاد القمة مثل شارع بينونة وشارع الخليج العربي وطريق الكورنيش وجسر المصفح وتوسيع حارات الطرق وإعادة رصف الأرصفة وتنسيق الجزر المتوسطة بين الشوارع كما تمت زراعة أعداد ضخمة من شتلات الزهور والتي بلغت حوالي 3 ملايين شتلة بأنواعها وألوانها المختلفة وزراعة أكثر من 250 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء على جانبي الطريق المؤدية إلى قصر الإمارات بالإضافة إلى أعمال تنظيف الطرق وإزالة الأشجار العشوائية، كما تم تشييد أكثر من 50 مربعا زراعيا يحتوي الواحد منها على مجموعة من تشكيلات الزهور البديعة وقواعد لستة أعلام في كل مربع وضعت فيها أعلام دول مجلس التعاون الخليجي على طول الطريق من المطار وحتى إشارة الخليج العربي كما تمت زراعة المناطق المجاورة لقصر الإمارات وتنظيف الأشجار وغسلها ونشر الرمل الزراعي بالمنطقة المحيطة بقصر الإمارات وإزالة المخلفات النباتية وغيرها· كما تمت زراعة جميع المناطق المحيطة بالمطار من كل الجوانب وزراعة أعداد كبيرة من أشجار النخيل حيث بلغت أكثر من 600 شجرة نخيل كما تمت إزالة الفسائل العشوائية وتنظيم المظهر العام للأشجار وتنظيفها وزراعة النباتات بالإضافة إلى تشكيلات الزهور والورود وملء المناطق الشاغرة بالنباتات والأشجار·
وعلى صعيد إعادة تأهيل الطرق ذكر الوكيل المساعد أن لدى الدائرة مشروعا متكاملا لإعادة تأهيل الطرق في أبوظبي وإن كان العديد من مراحله قد تزامن مع انعقاد القمة وقد حققت الدائرة معدل إنجاز كبير فيه ومن المشاريع التي تم الانتهاء منها تطوير وتوسعة شارع الخليج العربي لأربع حارات وتزيين الجزيرة الوسطية على طول الطريق وإنشاء خمسة حدائق على امتداد الطريق بالإضافة إلى إعادة تجهيز وتنظيم شارع بينونة وتوسعته ثلاث حارات إضافية وتشجيره وتزيينه كما تمت إعادة صيانة الشوارع والأرصفة وإعادة صبغ الطرقات والأرصفة وتنظيف وإصلاح اللوحات المرورية والإرشادية المتعلقة بالطرق وإعادة تأهيل الأرصفة القديمة وتنظيم ممرات المشاة ومعابر السيارات وغيرها من أمور الصيانة العامة المتعلقة بالطرق بالشكل الذي يعطي صورة حقيقة لجمال العاصمة كما قام قطاع المباني بالدائرة بتنفيذ العديد من مشاريع التزيين مثل الأشكال الهندسية المضاءة وتثبيت أعلام دول مجلس التعاون الخليجي على جميع الطرقات المؤدية إلى قصر الإمارات كما نشرت الدائرة 30 ألف علم من أعلام الدولة في أماكن مختلفة من المدينة كما وزعت الإضاءة الثابتة والمتحركة في تشكيلات منوعة شملت 50 قطعة على شكل عباد الشمس ذات الإضاءة المتحركة و32 قطعة على شكل وردة و50 قطعة على شكل زنبقة و65 قطعة على شكل نخلة و50 قطعة على شكل غصن شجرة و40 قطعة على شكل زهرة الثلج و60 قطعة على شكل شجرة الصبار تم استيرادها من ايطاليا و28 قطعة وردة ضخمة مساحتها 260 ـ 160 و 60 قطعة لتشكيلات هندسية مختلفة كما تم استخدام 1200 رول للإنارة و1000 قطعة لايت''على شكل النخيل·
جدول حافل أمام قمة التعاون وآمال بأن تشكل انطلاقة متجددة
أكدت مصادر خليجية مطلعة ل “الخليج” ان شعوب المنطقة تأمل في أن تكون قمة “التعاون” في أبوظبي انطلاقة متجددة لمجلس التعاون تعيد الى الأذهان انطلاقة التأسيس من أبوظبي قبل نحو ربع قرن، خصوصاً باعتبارها القمة الأولى التي يترأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وعلمت “الخليج” ان جدول أعمال القمة يشتمل على مواضيع عديدة تؤيد هذا الطرح على المستويات الاقليمية والعربية والدولية. وبالاضافة الى النظر في مستجدات الوضع العراقي وتأييد وحدة العراق وشعبه، وتأكيد موقف دول مجلس التعاون من القضية الفلسطينية، وموقفها من استمرار احتلال ايران الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ستناقش القمة الموضوع النووي الايراني، لا لجهته العسكرية فقط، وانما أيضا لجهة تأثيراته المحتملة على البيئة في المنطقة، حتى في حالة اقتصاره على الأغراض السلمية، وذكر مصدر خليجي بواقعة “تشيرنوبل” وتأثيرها المستمر.
الى ذلك، ستجدد دول مجلس التعاون موقفها من قضية الارهاب، وستدرس مرئيات الهيئة الاستشارية بهذا الصدد.
وفي الشأن الصحي، يناقش المجلس الأعلى في قمة أبوظبي موضوع توحيد سعر التصدير للأدوية بعملة واحدة لدول المجلس، وكذلك توحيد الهامش الربحي لكل من الوكيل وتاجر التجزئة في دول المجلس، وذلك نحو الحصول على دواء آمن وفعال من خلال توحيد التسجيل للشركات الدوائية ومنتجاتها، وأن يكون سعر الدواء المسجل مناسباً ومعقولاً، وان يكون سعر الدواء موحداً في جميع دول المجلس.
وقد رأى وزراء الصحة في مجلس التعاون في تقريرهم المرفوع الى المجلس الأعلى أن من ايجابيات توحيد التسعيرة تخفيض أسعار الأدوية للمريض. ومنع تهريب الأدوية بين الدول، وتخفيض الضغط على وزارات الصحة، وتقليل الشكاوى من المواطنين حول ارتفاع أسعار الأدوية، والاستفادة من كبر حجم السوق المشترك، والمساعدة على ثبات أسعار البيع للجمهور أثناء تغيير صرف العملات الخليجية، وتحقيق موقف موحد قوي عند مفاوضات الشركات للتسعير.
كما سيطلع المجلس الأعلى على الجهود الموحدة لمكافحة الأمراض القلبية والوعائية، والخطوات الخليجية المتخذة للوقاية من مرض انفلونزا الطيور.
وفي الشأن التعليمي، سيطلع المجلس على ما تم انجازه بالنسبة الى الخطة المشتركة لتطوير مناهج التعليم العام، وتنفيذ مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن المنظومة التعليمية والبحث العلمي، وما تم بالنسبة الى وثيقة التطوير الشامل للتعليم، كما ينتظر ان يقر آلية التعاون والتنسيق بين الجامعات الأهلية في المنطقة.
وفي الشأن الاقتصادي، ينتظر ان يطلع المجلس الأعلى على مشروع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي. وعلى الجهود المتخذة حتى الآن لوضع نظام ضريبي يطبق بصفة خاصة في دول المجلس. وكذلك على المنجز بالنسبة الى الاتحاد الجمركي، وخطوات السير نحو العملة الخليجية الموحدة، ومسألة التفاوض الموحد مع منظمة التجارة العالمية، اضافة الى علاقات دول “التعاون” مع المجموعات والتكتلات الاقتصادية العالمية.
( منقول من صحفنا المحلية )
http://alittihad.ae/assets/images/2005/12/11121/in_1_b.jpg
انتهت دائرة البلديات والزراعة ''بلدية أبوظبي'' من إنجاز المشاريع التجميلية والتأهيلية للطرقات والجسور والدوارات ضمن استعدادات الدولة لاستقبال اجتماعات القمة السادسة والعشرين لقادة مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها العاصمة ابوظبي في الثامن عشر من ديسمبر الحالي·
وأكد معالي خلفان غيث المحيربي رئيس دائرة البلديات والزراعة أن الدائرة سعت بكل جدية لتنفيذ المشاريع الخاصة بتجميل وإعادة تأهيل المرافق العامة في مدينة أبوظبي وفقا للتوجيهات الحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' واستنادا للدعم الكبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدفع عجلة التنمية والبناء التي من شأنها تقديم مدينة أبوظبي في أحلى وأبهى صورها لاستقبال القمة الخليجية·
وأكد سعادة المهندس سيف محمد أحمد بطي القبيسي الوكيل المساعد للطرق والخدمات الفنية أن العاصمة أبوظبي أكملت استعداداتها بإنجاز مشروعات تجميل الشوارع وإعادة تأهيل الطرق والجسور مشيرا إلى أن إقرار وتنفيذ المشاريع التجميلية والتأهيلية للشوارع والدوارات ومسارات المشاة والأنفاق والجسور حيث تأتي ضمن خطة متكاملة تطال جميع مرافق مدينة أبوظبي بهدف إعطاء أرقى مظهر حضاري للعاصمة يتماشى مع المعايير والمواصفات العامة التي قامت عليها مشاريع النهضة الحضارية الشاملة في إمارة أبوظبي
كما أكد انتهاء الدائرة من إعادة تأهيل الشوارع بشكل عام وتوسيع حارات الطرق كما تم تجميل الدوارات وتقليم الأشجار بأشكال هندسية كما تم التركيز على المسارات والطرق التي سوف تسلكها الوفود الخليجية أثناء انعقاد القمة مثل شارع بينونة وشارع الخليج العربي وطريق الكورنيش وجسر المصفح وتوسيع حارات الطرق وإعادة رصف الأرصفة وتنسيق الجزر المتوسطة بين الشوارع كما تمت زراعة أعداد ضخمة من شتلات الزهور والتي بلغت حوالي 3 ملايين شتلة بأنواعها وألوانها المختلفة وزراعة أكثر من 250 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء على جانبي الطريق المؤدية إلى قصر الإمارات بالإضافة إلى أعمال تنظيف الطرق وإزالة الأشجار العشوائية، كما تم تشييد أكثر من 50 مربعا زراعيا يحتوي الواحد منها على مجموعة من تشكيلات الزهور البديعة وقواعد لستة أعلام في كل مربع وضعت فيها أعلام دول مجلس التعاون الخليجي على طول الطريق من المطار وحتى إشارة الخليج العربي كما تمت زراعة المناطق المجاورة لقصر الإمارات وتنظيف الأشجار وغسلها ونشر الرمل الزراعي بالمنطقة المحيطة بقصر الإمارات وإزالة المخلفات النباتية وغيرها· كما تمت زراعة جميع المناطق المحيطة بالمطار من كل الجوانب وزراعة أعداد كبيرة من أشجار النخيل حيث بلغت أكثر من 600 شجرة نخيل كما تمت إزالة الفسائل العشوائية وتنظيم المظهر العام للأشجار وتنظيفها وزراعة النباتات بالإضافة إلى تشكيلات الزهور والورود وملء المناطق الشاغرة بالنباتات والأشجار·
وعلى صعيد إعادة تأهيل الطرق ذكر الوكيل المساعد أن لدى الدائرة مشروعا متكاملا لإعادة تأهيل الطرق في أبوظبي وإن كان العديد من مراحله قد تزامن مع انعقاد القمة وقد حققت الدائرة معدل إنجاز كبير فيه ومن المشاريع التي تم الانتهاء منها تطوير وتوسعة شارع الخليج العربي لأربع حارات وتزيين الجزيرة الوسطية على طول الطريق وإنشاء خمسة حدائق على امتداد الطريق بالإضافة إلى إعادة تجهيز وتنظيم شارع بينونة وتوسعته ثلاث حارات إضافية وتشجيره وتزيينه كما تمت إعادة صيانة الشوارع والأرصفة وإعادة صبغ الطرقات والأرصفة وتنظيف وإصلاح اللوحات المرورية والإرشادية المتعلقة بالطرق وإعادة تأهيل الأرصفة القديمة وتنظيم ممرات المشاة ومعابر السيارات وغيرها من أمور الصيانة العامة المتعلقة بالطرق بالشكل الذي يعطي صورة حقيقة لجمال العاصمة كما قام قطاع المباني بالدائرة بتنفيذ العديد من مشاريع التزيين مثل الأشكال الهندسية المضاءة وتثبيت أعلام دول مجلس التعاون الخليجي على جميع الطرقات المؤدية إلى قصر الإمارات كما نشرت الدائرة 30 ألف علم من أعلام الدولة في أماكن مختلفة من المدينة كما وزعت الإضاءة الثابتة والمتحركة في تشكيلات منوعة شملت 50 قطعة على شكل عباد الشمس ذات الإضاءة المتحركة و32 قطعة على شكل وردة و50 قطعة على شكل زنبقة و65 قطعة على شكل نخلة و50 قطعة على شكل غصن شجرة و40 قطعة على شكل زهرة الثلج و60 قطعة على شكل شجرة الصبار تم استيرادها من ايطاليا و28 قطعة وردة ضخمة مساحتها 260 ـ 160 و 60 قطعة لتشكيلات هندسية مختلفة كما تم استخدام 1200 رول للإنارة و1000 قطعة لايت''على شكل النخيل·
جدول حافل أمام قمة التعاون وآمال بأن تشكل انطلاقة متجددة
أكدت مصادر خليجية مطلعة ل “الخليج” ان شعوب المنطقة تأمل في أن تكون قمة “التعاون” في أبوظبي انطلاقة متجددة لمجلس التعاون تعيد الى الأذهان انطلاقة التأسيس من أبوظبي قبل نحو ربع قرن، خصوصاً باعتبارها القمة الأولى التي يترأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وعلمت “الخليج” ان جدول أعمال القمة يشتمل على مواضيع عديدة تؤيد هذا الطرح على المستويات الاقليمية والعربية والدولية. وبالاضافة الى النظر في مستجدات الوضع العراقي وتأييد وحدة العراق وشعبه، وتأكيد موقف دول مجلس التعاون من القضية الفلسطينية، وموقفها من استمرار احتلال ايران الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ستناقش القمة الموضوع النووي الايراني، لا لجهته العسكرية فقط، وانما أيضا لجهة تأثيراته المحتملة على البيئة في المنطقة، حتى في حالة اقتصاره على الأغراض السلمية، وذكر مصدر خليجي بواقعة “تشيرنوبل” وتأثيرها المستمر.
الى ذلك، ستجدد دول مجلس التعاون موقفها من قضية الارهاب، وستدرس مرئيات الهيئة الاستشارية بهذا الصدد.
وفي الشأن الصحي، يناقش المجلس الأعلى في قمة أبوظبي موضوع توحيد سعر التصدير للأدوية بعملة واحدة لدول المجلس، وكذلك توحيد الهامش الربحي لكل من الوكيل وتاجر التجزئة في دول المجلس، وذلك نحو الحصول على دواء آمن وفعال من خلال توحيد التسجيل للشركات الدوائية ومنتجاتها، وأن يكون سعر الدواء المسجل مناسباً ومعقولاً، وان يكون سعر الدواء موحداً في جميع دول المجلس.
وقد رأى وزراء الصحة في مجلس التعاون في تقريرهم المرفوع الى المجلس الأعلى أن من ايجابيات توحيد التسعيرة تخفيض أسعار الأدوية للمريض. ومنع تهريب الأدوية بين الدول، وتخفيض الضغط على وزارات الصحة، وتقليل الشكاوى من المواطنين حول ارتفاع أسعار الأدوية، والاستفادة من كبر حجم السوق المشترك، والمساعدة على ثبات أسعار البيع للجمهور أثناء تغيير صرف العملات الخليجية، وتحقيق موقف موحد قوي عند مفاوضات الشركات للتسعير.
كما سيطلع المجلس الأعلى على الجهود الموحدة لمكافحة الأمراض القلبية والوعائية، والخطوات الخليجية المتخذة للوقاية من مرض انفلونزا الطيور.
وفي الشأن التعليمي، سيطلع المجلس على ما تم انجازه بالنسبة الى الخطة المشتركة لتطوير مناهج التعليم العام، وتنفيذ مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن المنظومة التعليمية والبحث العلمي، وما تم بالنسبة الى وثيقة التطوير الشامل للتعليم، كما ينتظر ان يقر آلية التعاون والتنسيق بين الجامعات الأهلية في المنطقة.
وفي الشأن الاقتصادي، ينتظر ان يطلع المجلس الأعلى على مشروع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي. وعلى الجهود المتخذة حتى الآن لوضع نظام ضريبي يطبق بصفة خاصة في دول المجلس. وكذلك على المنجز بالنسبة الى الاتحاد الجمركي، وخطوات السير نحو العملة الخليجية الموحدة، ومسألة التفاوض الموحد مع منظمة التجارة العالمية، اضافة الى علاقات دول “التعاون” مع المجموعات والتكتلات الاقتصادية العالمية.
( منقول من صحفنا المحلية )