كيـ عيناوية ـفي
10-09-2006, 12:26 AM
في لحظات تمر على الإنسان يشعر بأن الدنيا وما فيها لا تسعه من الفرحة والسرور ،بحيث يحاول أن يعطي الحب والسرور لمن في طريقه ،يمنح هذه الابتسامه ،وآخر ضحكة ، ...يمنح حباً وسعادة وسرور .
ما أجمل هذا وما أروعه ،وعلى النقيض تماماً ،نرى أن هنالك لحظات أكثر يكره الإنسان فيها نفسه ،ويشعر أن الدنيا أصبحت كالخناق حول عنقه .يشعر أن الدنيا كئيبة ،حالكة ،ليلها كنهارها ،ويظل يشعر هكذا ما لم يكن هنالك أحد يساعده على اختراق الأحزان والكآبة ،ألا وهو [ الصديق ] ،فمن هو ذلك الصديق ؟؟.
الصديق هو ذلك الإنسان الذي بعثه الله لك ليساندك ويواسيك في الأحزان ،ويشاركك في كل ما يحزنك ،ويدخل السعادة إلى قلبك .هو ذلك الإنسان الذي تمنحه الثقة والأمان على مالك ونفسك وكل شيء لك .هو ذلك الإنسان الذي يحاول دفعك دوماً نحو المستقبل ،يرشدك ،يوجهك ،يساندك ،يغضبك أحياناً ،ويسعدك أكثر ،يمنحك وقته وعقله وقلبه ،وكل شيء له يصبح ملكك .وهذا هو الصديق بحق .
ونحن نتساءل :
أين نحن من هذا ؟
هل نعتبر أنفسنا صدقاً أصدقاء لمن حولنا من البشر ؟
أو ندعي الصداقة للحصول على مطالب دنيئة رخيصة ؟
الصداقة عملة نادرة ،لا يملكها إلا من يستحقها ،ويحافظ عليها ،ويضحي من أجلها .
ويبقى التساؤل :
هل نحن أصدقاء بمعنى الكلمة ؟
وتثبت لنا الأيام فنجد هذا وذاك ،ونختار الصديق الصدوق .
منقـــــــول
تقبلوا فائق احترامي
كيفي عيناوية
ما أجمل هذا وما أروعه ،وعلى النقيض تماماً ،نرى أن هنالك لحظات أكثر يكره الإنسان فيها نفسه ،ويشعر أن الدنيا أصبحت كالخناق حول عنقه .يشعر أن الدنيا كئيبة ،حالكة ،ليلها كنهارها ،ويظل يشعر هكذا ما لم يكن هنالك أحد يساعده على اختراق الأحزان والكآبة ،ألا وهو [ الصديق ] ،فمن هو ذلك الصديق ؟؟.
الصديق هو ذلك الإنسان الذي بعثه الله لك ليساندك ويواسيك في الأحزان ،ويشاركك في كل ما يحزنك ،ويدخل السعادة إلى قلبك .هو ذلك الإنسان الذي تمنحه الثقة والأمان على مالك ونفسك وكل شيء لك .هو ذلك الإنسان الذي يحاول دفعك دوماً نحو المستقبل ،يرشدك ،يوجهك ،يساندك ،يغضبك أحياناً ،ويسعدك أكثر ،يمنحك وقته وعقله وقلبه ،وكل شيء له يصبح ملكك .وهذا هو الصديق بحق .
ونحن نتساءل :
أين نحن من هذا ؟
هل نعتبر أنفسنا صدقاً أصدقاء لمن حولنا من البشر ؟
أو ندعي الصداقة للحصول على مطالب دنيئة رخيصة ؟
الصداقة عملة نادرة ،لا يملكها إلا من يستحقها ،ويحافظ عليها ،ويضحي من أجلها .
ويبقى التساؤل :
هل نحن أصدقاء بمعنى الكلمة ؟
وتثبت لنا الأيام فنجد هذا وذاك ،ونختار الصديق الصدوق .
منقـــــــول
تقبلوا فائق احترامي
كيفي عيناوية