• ×

محمد بن راشد يدشن أولى رحلات مترو دبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مساء أمس رسمياً في «مول الإمارات» تشغيل مترو دبي الذي بلغت كلفته الإجمالية 28 مليار درهم، وذلك وسط احتفالات ضخمة وحضور إعلامي متميز.

وحجز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في محطة مترو مول الإمارات أول تذكرة يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وعدد من الشيوخ وحشد من الوزراء وأعيان البلاد وكبار المسؤولين في الدولة وجمع من الإعلاميين والصحفيين المحليين والعرب والأجانب. وأكد سموه في تصريحات صحفية عقب تدشينه المترو أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ماضية في مواجهة التحديات وهي أهل للتحدي وقادرة على تحقيق النجاح تلو النجاح في مختلف قطاعات التنمية والتحديث، مشيراً سموه إلى إنجاز مشروع المترو الذي وصفه بأحد التحديات الكبرى. وأشاد في هذا السياق بجهود ومثابرة فريق عمل هيئة الطرق والمواصلات حتى تحقق لوطننا وشعبنا هذا الإنجاز العظيم الذي يدعم اقتصادنا الوطني ويعزز الصناعة السياحية في بلادنا. وكان المترو انطلق من محطة مول الإمارات مركز الافتتاح متجهاً نحو محطة مركز دبي المالي العالمي ومن ثم محطة خالد بن الوليد ثم محطة الاتحاد وهي أول أكبر محطة مترو في العالم تحت الأرض لتختتم الرحلة في محطة الراشدية. واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي إلى شرح حول فكرة صنع العملة الإماراتية الذهبية كذكرى تؤرخ لهذا الحدث الحضاري السياحي العملاق الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة. وواصل مترو دبي رحلته الافتتاحية الرسمية مقلاً صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيوخ والحضور إلى المحطة الثالثة وهي محطة خالد بن الوليد، إذ كشف سموه في بهو المحطة عن قصيدة لسموه طبعت على لوحة كريستالية ضخمة وتحمل عنوان «الأمل والأمل» لتحفيز الأجيال المواطنة على العمل والإبداع وتأكيد سموه حرصه على توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء شعبه من خلال التنمية والتطوير والاستثمار في التعليم والصحة وإيجاد فرص العمل للشباب في كل ميادين العمل والإنتاج. وكانت محطة الاتحاد وهي أكبر محطة في العالم تحت سطح البحر المحطة الرابعة لرحلة المترو وتفقد سموه مجموعة من اللوحات والصور التي تعكس الماضي العريق لدولة الإمارات وشعبها ثم وقع سموه رسالة سرية يوجهها إلى الشباب من أبناء الإمارات سيكشف سموه مضمونها في موعد لاحق واحتفظ بها في عبوة خاصة مقفلة تماماً لحين يأمر بفتحها والكشف عن محتوى الرسالة. وعقب جولة تفقدية داخل المحطة انتقل سموه ومرافقوه على متن المترو إلى محطة المبنى رقم 3 بمطار دبي الدولي، حيث شاهد فيها عملية قطع تذكرة للمترو آلياً ثم كشف عن صورة عملاقة لسموه تم تجميعها بشكل فني من أكثر من 500 صورة لسموه من مختلف المناسبات. بعدها انتقل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى محطة الراشدية التي كانت نهاية رحلة المترو الرسمية لهذه الليلة التي شهدت عرساً وطنياً وحدثاً تاريخياً بالنسبة لشعب الإمارات وقام سموه بتثبيت القطعة المفقودة لمجسم المترو الضخم الذي وضع في إحدى زوايا ردهة المحطة وتفقد سموه أرجاء المحطة ومرافقها الترفيهية والخدمية معرباً عن سعادته بهذا الإنجاز الحضاري الضخم الذي وصفه سموه بأنه مبعث فخر لشعبنا ولنا جميعاً وللشعوب العربية الشقيقة التي هنأها على هذا الإنجاز الذي اعتبره إنجازاً للعرب جميعاً. واتفق مسؤولون ومراقبون شاركوا في حفل الافتتاح على أن انطلاق مترو دبي رسمياً يعد بمثابة أحد المؤشرات الرئيسة والإيجابية على تحسن المناخ الاقتصادي لإمارة دبي، وقالوا إن انطلاق المترو سيسجل مرحلة تاريخية في حياة إمارة دبي. وكان مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي أشار أمس إلى أن مترو دبي رد بليغ على كل المشككين بقدرة إمارة دبي على الالتزام بسداد ديونها. وقالت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن المشروع تم إنجازه بنجاح وبمعدل حوادث بنسبة تبلغ أقل من واحد لكل مليون ساعة عمل وهي نسبة تقل عن المعدل العالمي وهو 1%، كما يعد مترو دبي أول مشروع قطار داخل المدن في دول الخليج، وأطول نظام مترو آلي في العالم. ويعمل المترو بقطارات كهربائية 100%وانبعاثات كربونية معدومة، وتم تصميمه والانتهاء من تنفيذ 41 كيلومتراً من إجمالي طول الخط الأحمر البالغ 52 كيلومتراً، و10 محطات من أصل 29 في فترة زمنية قصيرة مقارنة بقطارات المترو في العالم. ويبلغ طول الرحلة 41 كيلومتراً، بين 10 محطات، بـ 44 قطاراً بزمن تقاطر 10 دقائق، وبطاقة استيعابية تقدر بنحو 3 آلاف و 858 راكباً في الساعة في كل اتجاه. وقال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي إن عدد شركات المقاولات التي عملت على تنفيذه بلغت 154 شركة، فيما يقوم على بناء الخطين الأحمر والأخضر 30 ألف عامل يعملون على مدار اليوم. وأضاف أنه تم تنفيذ 41 كيلومتراً من إجمالي طول الخط الأحمر البالغ طوله 52 كيلومتراً و10 محطات من أصل 29 في فترة زمنية قصيرة مقارنة بقطارات المترو في العالم، إذ استغرق تنفيذ 6 محطات من مترو دلهي بطول 8 كيلومترات نحو 48 شهراً، فيما استغرق تنفيذ 6 محطات خاصة بمترو سنغافورة 60 شهراً .

ومن جانبه، قال عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسات القطارات في دبي إن الهدف الرئيس من مشروع مترو دبي يتمثل في تحقيق الانسيابية المرورية لمدينة تكبر وتتطور يومياً وتسابق الزمن في التوسع الحضري والعمراني، موضحاً أن مترو دبي يُعتبر الحل الجذري لتأمين انسيابية الحركة والتنقل في الإمارة التي يكلفها الازدحام المروري في كل عام 5 مليارات دولار.

خلال لقائه ممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية المدعوين لتغطية افتتاح المترو

محمد بن راشد: اقتصاد الإمارات قوي وسيصل إلى غاياته سريعاً

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن اقتصاد الإمارات قوي وسيصل إلى غاياته سريعاً مشبهاً إياه بطائرة تتقدم نحو وجهتها بسرعة أكبر بعدما واجهت رياحاً معاكسة خفت حدتها.

ولفت سموه إلى أن التشريعات والقوانين الإماراتية تحمي المستثمرين وتحفظ حقوقهم بدليل مواصلة أعمالهم في الدولة وعدم نقل استثماراتهم إلى الخارج، علاوة على استمرارية المشاريع القائمة مثل مترو دبي الذي انطلق أمس مشدداً على أن دبي وأبوظبي تعيشان على نفس واحد، وأنهما حصانان يسوقان عربة واحدة وتضطلعان بمسؤولية إحضار الإمارات الأخرى لنكون جميعاً أمام عين العاصفة. جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية ووكالات الأنباء العالمية المدعوين لتغطية حفل تدشين مترو دبي بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومحمد الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ومطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي و أحمد عبد الله الشيخ المرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وحفلت وسائل الإعلام العربية والأجنبية أمس بتصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لممثليها وما حملته من شفافية ووضوح بشأن الأوضاع الاقتصادية التي ألمت بالعالم أجمع. وأشار سموه إلى أن التشريعات والقوانين الموجودة في الإمارات قادرة على حماية المستثمرين وحفظ حقوقهم من أن يمسها شيء بدليل استمرار المستثمرين ورجال الأعمال في تحقيق الإنجازات في دبي وعدم خروجهم أو نقل استثماراتهم إلى الخارج. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن سموه تأكيده خلال اللقاء مع ممثلي وسائل إعلام أجنبية وعربية أن تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الدولة بدأت تخف وأن دبي في وضع قوي. ونقلت وكالة بلومبيرج عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تأكيده أن اقتصاد الإمارات قوي، مضيفاً في معرض تعليقه على تأثر الدولة بالأزمة المالية العالمية.. الأمر أشبه بطائرة واجهت رياحاً معاكسة.. الآن هذه الرياح بدأت تخف تدريجياً، وبالتالي فإن الطائرة ستصل إلى وجهتها بسرعة أكبر. وبدوره لفت موقع إيلاف الإلكتروني إلى الصراحة التي سادت أجواء اللقاء الذي أشار سموه خلاله إلى أن دبي ليست وحدها التي تعاني أزمة اقتصادية فنحن جزء من العالم ولكننا استطعنا أن نتعلم من هذه الأزمة الكثير وأهم ما تعلمناه هو التحدي.. وأضاف سموه لقد أصبحنا نفكر بموضوعية وبتأنٍ ولا نتعجل في الاتجاه إلى مشاريع غير مربحة. وقال صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «إننا أجلنا بعض المشاريع الموجودة على الورق، لكن المشاريع القائمة أمرنا باستمراريتها والدليل على ذلك، مشروع مترو دبي» . وفي هذا الشأن لفت سموه إلى أن بطبيعة الحال المترو ثقافة جديدة على مجتمع دبي والإمارات ويحتاج إلى وقت لكي تتعود الناس على هذه الثقافة وتدرك أهميتها ويهمني أن تصل الإمارات وشعبها إلى مستوى الدول الأخرى في هذا المجال وغيره، مؤكداً أن مشروع المترو يحمل دلالة كبرى وعميقة، حيث إنه يمثل بداية ومنعطفاً تاريخياً يذكرنا بأول شحنة وصلت إلى ميناء الشيخ راشد وكانت سبباً في دخول دبي في عصر التطور والتمدن الذي يوضح الطريقة التي نهضت بها دبي في غضون فترة قليلة، كما يذكر بأول رحلة لطيران الإمارات. ورفض صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن يتحدث عن دبي وحدها، قائلاً إنني رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة كلها ودولة الإمارات تتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع، ولها مكانة محترمة في كل أنحاء العالم، ودبي وأبوظبي تعيشان على نفس واحد.. وحصانان يسوقان عربة واحدة لكننا أمام مسؤولية إحضار الإمارات الأخرى لنكون جميعاً أمام عين العاصفة، مشيراً إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي العهد هو المسؤول الآن عن دبي.

دور المرأة

وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أدوار المرأة الإماراتية ودورها الفاعل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد، وقال إن الإمارات تسجل ارتفاعات في نسب الإناث المتعلمات بين دول العالم، وعلقت صحفية أميركية قائلة ولكن كيف يمكن تزويجهن؟، فضحك سموه وقال لا يهمني التطور العلمي والتعليمي الذي ينسينا تقاليدنا وقيمنا، نحن نختار أفضل ما لديكم ونترك السيئ لكم.

وأشار سموه إلى أن 70 في المائة من نساء الإمارات متعلمات، مؤكداً أنه قام باستحداث مراكز حضانة لأطفال الإماراتيات اللواتي يعملن في القطاع العام والخاص من أجل توفير أجواء تساعد النساء على التفرغ للعمل والإبداع. وأضاف أن أبوابنا مفتوحة وقلوبنا مفتوحة، فعلق بعض الصحفيين بأن هناك صمتاً لدى المسؤولين الإماراتيين فأجاب سموه مبتسماً ربما أنكم تذهبون إلى الطرق الخاطئة ثم أشار إلى مدير ديوانه د. محمد الشيباني قائلاً عليكم بالذهاب إليه وسيجيبكم. وتقدم رئيس تحرير «مانشستر نيوز» القادم من شمال إنجلترا ليسأل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن الرياضة وهل ثمة رغبة من قبله في شراء أحد أندية بريطانيا وأشار بشكل خاص إلى نادي ليفربول، فأوضح سموه إن هناك إحدى الشركات الموجودة في دبي والتي حاولت أن تدخل في مفاوضات لشراء نادٍ بريطاني وما إن تسرب الخبر حتى أشير إلى اسمه في الموضوع، لكنه شخصياً لم يكن على علاقة بهم. شارك في اللقاء ممثلون لوكالات أنباء وصحف ومواقع إلكترونية محلية وعربية وأجنبية هي إيلاف، الأهرام، رويترز، التايمز، وول ستريت جورنال، سي ان ان، داو جونز، اسوشيتدبرس، اف ب، ذاناشيونال، كيودو نيوز، مانشيستر نيوز بيبر، ذا سيتيزن، و ان سايد ذا غيم.

تشغيل الخط الأخضر يوفر 5 آلاف فرصة عمل

«طرق دبي» توطن وظائفها بنسبة 50% العام المقبل

دبي - أكدت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن عدد موظفيها سيصل في العام المقبل إلى 3 آلاف موظف، نصفهم مواطنون، وذلك بالتزامن مع تشغيل الخط الأخضر من المترو الذي سيوفر 5 آلاف فرصة عمل متنوعة. وشددت طرق دبي أن الوظائف المتاحة ستمنح الأولوية للأشخاص المؤهلين من مواطني الدولة، ودول مجلس التعاون الخليجي، على أن يتم تدريبهم على السلامة والأمن والاتصالات وطرق التشغيل وصيانة المعدات، كما سيتم تدريبهم للتعامل مع الحالات الطارئة، فضلاً عن التدريب على الإدارة والقيادة لموظفي الإشراف والأداء. وتظهر بيانات الهيئة أن 50% من الوظائف تستهدف المواطنين، 60% منها تتمثل في مناصب مديري أقسام، وستشمل الوظائف المتوافرة في الموارد البشرية، والتدريب، والمالية، وتقنية المعلومات والإدارة والتسويق، ووظائف فنية تضم مهندسين وفنيين وموظفي التشغيل (القطار، والمحطات وعمليات التحكم)، على أن يخضع المواطنون المنتسبون للوظائف الفنية إلى دورات تدريبية بمستويات مختلفة، تهدف إلى تطوير مهارات المتدربين الخريجين لتتم ترقيتهم إلى مستوى مهندس مشرف خلال أربع سنوات من الالتحاق للبرنامج التدريبي. ولفتت الهيئة إلى أن حاملي الشهادة العامة ستتم ترقيتهم إلى مستوى «مشرف عمليات» خلال سنتين من التدريب، أما خريجو الكلية المهنية فسيكونون فنيين مؤهلين خلال ثلاث سنوات وبحسب نشرة داخلية فإن هيئة الطرق والشركة المشغلة ستقوم بتعيين المواطنين الموهوبين للعمل في مختلف الوظائف.

ضباط أمن المواصلات اكتسبوا خبراتهم في دول أوروبية

668 شرطياً و3000 كاميرا لتأمين مترو دبي

أعدت شرطة دبي خطة شاملة لتأمين محطات المترو في دبي ووسائل المواصلات الأخرى، عبر استخدام إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي آليات ووسائل متنوعة، مثل إعداد كادر بشري مؤهل على أعلى مستوى ومزود بخبرات عالية، إضافة إلى توفير تجهيزات ملائمة له تتضمن الكلاب البوليسية وسيارات للدوريات ونشر كاميرات مراقبة حديثة في المحطات.

وكانت شرطة دبي اعتمدت ميزانية خاصة لتوفير وتدريب الكوادر البشرية، إضافة إلى التجهيزات المطلوبة، فيما وفرت هيئة الطرق والمواصلات مكاتب خاصة لضباط وأفراد الإدارة داخل المحطات. ودربت شرطة دبي الأفراد المخصصين لحماية المترو بشكل جيد على أساليب تأمين وحماية محطات المترو وفق أفضل التجارب التي تطبق في الدول التي سبقت في هذا المجال مثل بريطانيا وفرنسا، كما تم تدريبهم على كيفية التعامل مع الجمهور والقيام بإجراءات التفتيش دون عرقلة حركة العمل. وكان القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أكد في تصريح سابق أن شرطة دبي عكفت طوال الفترة الماضية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتغطية مترو دبي أمنياً، خصوصاً في ما يتعلق بمنع ارتكاب الجرائم المختلفة مثل السرقات أو غيرها من الظواهر التي ربما تحدث في مثل هذه المرافق، موضحاً أن «تجربتي فرنسا وبريطانيا حول تأمين المترو أسهمتا بشكل كبير في زيادة المعرفة حول كيفية تأمين محطات مترو دبي». وكشفت شرطة دبي عن وجود تعاون وتنسيق بين إدارة أمن المواصلات التابعة لها والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشأن تأمين محطات المترو، نظراً لأنها ستحتوي على أنشطة تجارية وأمور من هذا القبيل والتي تحتاج إلى وجود أمني مكثف لتفادي وقوع الجريمة من الأساس. وستتولى إدارة أمن المواصلات كذلك مسؤولية تأمين الحافلات والعبارات وسيارات الأجرة وذلك بالتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات. يذكر أن شرطة دبي أعلنت في وقت سابق على لسان الفريق ضاحي خلفان أنها عينت 668 شرطياً في إدارة أمن المواصلات المعنية بحماية وتأمين مترو دبي ووسائل النقل المختلفة، فيما كشف رئيس مجلس الإدارة، المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات المهندس مطر الطاير عن أنه تم زرع 3000 كاميرا مراقبة في جميع محطات مترو دبي. فيما ستتولى أدارة أمن المواصلات التي عمدت شرطة دبي إلى تأسيسها عمليات الإجلاء في حالة الطوارئ والحوادث، بالتعاون مع جهة التشغيل، فضلاً عن دراسة وإعداد تقارير دورية عن الوضع الأمني للقطار والمحطات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد الثغرات ورفعها إلى القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق، فضلاً عن كل الأمور المتعلقة بالتحريات والاستخبارات والدوريات وإجراءات البحث عن الركاب والأمتعة. وقد تم إنشاء مركزي شرطة رئيسيين تابعين للإدارة في كل من محطتي ميدان الاتحاد وبرجمان، إضافة إلى ثمانية مكاتب خاصة بالشرطة، موزعة على محطات المترو. كما سيتم تجهيز غرفة عمليات خاصة بمترو دبي تابعة للإدارة متصلة بمراكز التحكم التابعة لهيئة الطرق. وتتولى هيئة الطرق وفقاً للاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها مع شرطة دبي لأجل حماية المترو تقديم الدعم اللوجستي والمساندة لجهاز الشرطة في تقديم الخدمة الأمنية المميزة، وتصميم وتطوير نظام الأمن وأجهزته وإدارته، والصلاحية القانونية لتوقيف المشتبه فيهم في حال عدم وصول الشرطة والاتصالات مع المنظمات والوكالات الأمنية والتنسيق مع إدارة الدفاع المدني، فيما يتعلق بالحرائق والإجلاء بمساعدة الشرطة والتعامل مع المفقودات والسيطرة على الجمهور أثناء التشغيل العادي والإبلاغ عن أي حادث وعن فتح أو إغلاق مرافق المترو وخدمة العملاء. وبحسب شرطة دبي وهيئة الطرق، فسيتم تركيب نحو 3000 كاميرا في محطات وقطارات المترو، وستكون مرتبطة بغرفة التحكم المركزية وغرفة عمليات المترو، إلى جانب فرض نظام مخالفات صارم على كل من يسيء استخدام مرافق المترو.

أولى مراحل العمل بدأت في 2000

مترو دبي يخرج إلى الوجود بعد 17 عاماً من اختمار فكرته

تعود فكرة تنفيذ مشروع مترو دبي إلى العام 1992، حيثما أجرت حكومة دبي في هذا التاريخ دراسات لتقييم الحلول الأكثر فعالية والأقل كلفة لحل مشكلة الاختناقات المرورية، وتلبية متطلبات النمو السريع الذي تشهده إمارة دبي.

وخلصت دراسة الجدوى إلى أن إمارة دبي لا يمكنها الاعتماد فقط على الاستمرار في تنفيذ شبكات الطرق، للتعامل مع الزيادة الكبيرة في حجم الحركة المرورية، لا سيما في ظل المشاريع العقارية الكبيرة التي يتم تنفيذها، والزيادة المتنامية في عدد السكان، وأوصت بالحاجة إلى النقل الجماعي باعتباره أحد الدعائم الأساسية لنظام النقل في إمارة دبي للمساعدة في تخفيف الازدحام المروري. ومرّ تنفيذ مترو دبي حتى هذا اليوم التاريخي الذي يشهد تشغيله بمراحل عديدة، كان أولاها في العام 2000، حيث تم تأكيد نتائج دراسات سابقة وعمل تصميم مبدئي لعمل مسار المترو، وشملت الدراسة استخدام طرق ملائمة لاحتياجات نظام المواصلات العامة. وفي العام 2004، تم وضع التصاميم الهندسية الابتدائية والمواصفات الفنية ووثائق المناقصات، وفي العام التالي شهد وضع التصميم والبناء الخارجي الخاص بمترو دبي لائتلاف عرف باسم دبي ريل لينك ضم شركات يابانية. وفي يوليو 2005، تمت ترسية عقد تصميم وتشييد مشروع مترو دبي إلى تحالف شركات «ديورل» ويتكون هذا التحالف من شركات يابانية تضم شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وميتسوبيشي كوربوريشن وأباياشي كوربوريشن، وكاجيما كوربوريشن، وشركة يابي ماركيزي من تركيا تحت إشراف الاستشاريين سيسترا وبارسونز. وفي الأول من نوفمبر 2005، صدر مرسوم رقم (17) لسنة 2005، بتأسيس هيئة الطرق والمواصلات، تتولى بموجبه الهيئة مهام تخطيط وتنفيذ متطلبات النقل والطرق والمرور في إمارة دبي، وبينها وبين الإمارات الأخرى في الدولة والدول المجاورة، بهدف توفير نظام نقل فعال ومتكامل يدعم تحقيق رؤية الإمارة ويخدم مصالحها الحيوية. وأنيط بالهيئة منذ البداية أدوار تخطيطية وتشغيلية وإشرافية، وذلك في إطار رؤية تراعي مساهمتها المباشرة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في دبي، وبهذا المرسوم انتقل مشروع مترو دبي إلى هيئة الطرق والمواصلات. في 21 مارس 2006، تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتدشين الأعمال الإنشائية في مشروع مترو دبي في حفل رسمي أقيم في مدينة الجميرا في دبي، ويبلغ طول المشروع 75 كيلومتراً منها 52 كيلومتراً للخط الأحمر، و23 كيلومتراً للخط الأخضر، ويضم 47 محطة، ويعد أطول خط مترو في العالم بدون سائق ينفذ من خلال مشروع واحد، وهو أحد المشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها في دبي. وفي 29 يوليو 2006، صب أول عمود خرساني للجسر العلوي لمترو دبي بين التقاطعين السادس والسابع على شارع الشيخ زايد، ويبلغ قطر الدعامات (ركائز) سفلية 2,2 متر، وعمق يتراوح بين 25 إلى 30 متراً، ويصل إجمالي عدد الدعائم والأعمدة على الخط الأحمر قرابة 1225 دعامة وعموداً. وفي 10 يناير 2007، دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أعمال الحفر الأساسية لأنفاق مشروع مترو دبي، وقام سموه بالضغط على زر تشغيل حفار الأنفاق العملاق الذي أطلقت عليه هيئة الطرق والمواصلات اصطلاحاً اسم «الوقيشة»، معلناً بذلك انطلاق أعمال الحفر من محطة الاتحاد بالاتجاه إلى خور دبي، وصولاً إلى محطة خالد بن الوليد، مكونة نفقاً طوله 1500 متر تقريباً. وفي 7 مارس 2008 وصلت الدفعة الأولى من عربات مترو دبي إلى ميناء جبل علي، والبالغ عددها عشر عربات، وتم نقلها إلى المرآب في منطقة جبل علي، ويبلغ الطول الإجمالي لكل عربة حوالي 18 متراً بارتفاع يبلغ أربعة أمتار وعرض يصل إلى ثلاثة أمتار. وفي 20 سبتمبر 2008، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتدشين التشغيل الفني التجريبي لمترو دبي على المسار الاختباري الذي يمتد من محطة جبل علي إلى محطة ابن بطوطة بطول 11 كيلومتراً، حيث استخدم سموه جسر المشاة الذي يربط محطة المترو في جبل علي بالجهة المقابلة لشارع الشيخ زايد، ويعد هذا الجسر واحداً من بين 19 جسراً تم تركيبها على محور شارع الشيخ زايد. وتمتاز الجسور بأنها مكيفة الهواء وتضم ممرات رحبة للجمهور للعبور بين جانبي شارع الشيخ زايد، كما إنها مزودة بأحزمة متحركة وتشطيبات عالية الجودة، ومن شأن هذه المعابر أن تحدث ثورة في ارتباط وتواصل المشاة مع المدينة.

التذكرة الأولى من نصيب محمد بن راشد

الطاير: إنجاز المترو دليل على متانة وقوة اقتصاد دبي

قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في إمارة دبي إن إنجاز مترو دبي في الوقت المحدد يعد دليلاً على التزام حكومة دبي بقدرتها على سداد مديونتها وكذلك دليلاً قوياً على متانة وقوة اقتصادها على الرغم من الأزمة المالية العالمية.

وأشار الطاير في حوار مع تلفزيون دبي إلى أن مترو دبي مشروع حيوي واستراتيجي للإمارة ومعلم حضاري على مستوى الوطن العربي ودول الخليج العربي. وأضاف أن أهمية هذا المشروع الاستراتيجية تتجسد في أنه سيربط جميع مناطق الإمارة بعضها بعضاً، إلى جانب أن كل المناطق التي سيمر بها المترو ويوجد بها محطات له ستزداد قيمتها بنسبة 305%، فضلاً عن أنه سيعد وسيلة مواصلات مهمة وكذلك سيخلق خلال العام المقبل 5000 فرصة عمل منها 50% للمواطنين، وأخيراً سيشكل المترو معلماً سياحياً بما سيسهم بتنشيط السياحة. وأشار خلال البرنامج إلى أن أول تذكرة للمترو ستكون من نصيب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي سيعطي إشارة انطلاق المترو لتبدأ بعدها مراسم الاحتفالات. وبين أن 11 قطاراً ستعمل منذ اليوم الأول من أصل 44 قطاراً مخصصة للخط الأحمر. وأشار الطاير إلى أن المترو يعد جزءاً من منظومة مواصلات متكاملة، مبيناً أن هذه المنظومة تنقل 6% ويتوقع لها أن تنقل في عام 2020 . 30% منها 17% سيتم نقله من خلال مترو دبي والباقي ستنقلهم الحافلات التي قال إن الهيئة تملك حالياً أسطولاً من الحافلات يقدر بـ 500 حافلة وسيرتفع هذا العدد في عام 2010 إلى 2200 حافلة، ما سيساعد على رفع مستوى السلامة وربط مدن الإمارة. ولفت الطاير إلى أن عدد السيارات المرخصة في دبي حينما تم تأسيس هيئة الطرق كان 350 ألف سيارة، ووصل هذا العدد في الوقت الحالي إلى مليون و9 آلاف سيارة. وأشار إلى أن وسائل النقل البحري نقلت 21 مليون راكب، في حين كانت في السابق تنقل 19 مليون راكب، واعتبر هذه الأرقام مؤشراً على قوة الاقتصاد في إمارة دبي.

بن سليمان: المترو يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي

أكد معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي أن مشروع مترو دبي الذي يمثل تتويجاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعد مكوناً أساسياً من مكونات البنية التحتية في الإمارة.

وأكد ابن سليمان أن مترو دبي الذي افتتح أمس سيسهم بشكل فعال في تعزيز النمو الاقتصادي في دبي ليس فقط من خلال كونه رابطاً بين شمال وجنوب الإمارة ولكن أيضاً لأنه يمثل حلقة وصل بين أهم المعالم والمراكز الحيوية مثل مطار دبي الدولي ومركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي المالي العالمي وبرج دبي، إضافة إلى مجمعات المناطق الحرة في تيكوم للاستثمارات وجبل علي مما سيعزز من أهمية وفاعلية هذه المعالم من الناحية الاقتصادية. وأضاف أن مترو دبي سيتيح فرصاً أوسع أمام الجميع للتمتع بأساليب الحياة الراقية والطابع العالمي الذي تتميز به مدينة دبي الرائعة. وتقدم معاليه بالتهنئة للقيادة الرشيدة وفريق العمل في هيئة الطرق والمواصلات للنجاح الذي حققه هذا المشروع وجعل كل من يقيم هنا فخوراً لكونه جزءا من هذه المدينة التي لا تعرف المستحيل.

معلومات عامة عن المترو:

* ستشهد المرحلة المقبلة توسعة الخط الأحمر من منطقة جبل علي الحرة إلى حدود إمارة أبوظبي، وهناك سعي إلى دراسة خيارات لتوسعة الخط الأحمر من جبل علي إلى مطار جبل علي الذي يجري تشييده الآن. في حين تم اعتماد خطة توسعة الخط الأخضر إلى 4.5 كيلومتر من مدينة دبي الطبية إلى منطقة جداف.

* يتوافر على الخط الأحمر مرافق مواقف السيارات في محطتي الراشدية وجميرا ويتوافر بكل منها 3000 موقف وهناك عدد قليل فقط متوافر من مواقف السيارات بمحطات المترو الأخرى.

* لا توجد مرافق للأمتعة المتروكة بالمحطات أي أن هناك مرافق تخزين مؤقتة على متن القطارات ويمكن استخدامها أثناء التنقل بين المحطات إلى الجهة المقصودة.

* جميع المحطات والقطارات مكيفة بالكاملة بدرجة متوسطة من الحرارة، لكن ولضيق المساحة فلا يوجد مكان مخصص للجمهور لتأدية الصلاة، في حين هناك مخارج حريق متوافرة في محطات معينة للمترو.

* أولت هيئة الطرق عناية خاصة للركاب ذوي الاحتياجات الخاصة بصرياً، حيث توجد طريقة برايل على أجهزة بيع التذاكر للمساعدة وتوجيههم للطريق باللمس مع وجود مصاعد ومعدات للركاب توجد للمعاقين حركياً مصاعد وسلالم للصعود توجد مساحات لكراسي المقعدين في جميع المقصورات.

* توجد في محطات المترو غرف إسعاف ومسعفين تم تدريبهم لتقديم خدمات الرعاية للركاب كلما كان ذلك ضرورياً.

* تتراوح سرعة القطارات في الوضع الآلي من 45 إلى 90 كيلومتراً في الساعة حسب خط السكك الحديدية، حيث إن متوسط سرعة الخط الأحمر تبلغ 42 كيلومتراً في الساعة والخط الأخضر 32 كيلومتراً في الساعة.

* القطارات المستخدمة في المترو من طراز ميتسوبيشي وهي مصممة من قبل شركة كينكي شايرو.

* للنساء والأطفال عربة خاصة ومساحة إضافية للسماح بدخول عربات الأطفال والحقائب.

* ستعطى أولوية الجلوس لكبار السن والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء الحوامل وسيتم تزويد مقصورات القطارات بالوسائل السمعية والبصرية وشاشة عرض معلومات الركاب ونظام مكبرات الصوت باللغتين العربية والإنجليزية كما أن الإشارة الواضحة ستوضح خريطة طريق المترو والاتجاهات الأخرى للمسافرين كما أن الدوائر التلفزيونية المغلقة في جميع القطارات ستضمن رحلة آمنة وهناك أيضاً تغطية للإنترنت اللاسلكي داخل القطار.

* 69 دقيقة هي المدة سيستغرقها القطار في رحلته من الراشدية إلى المنطقة الحرة بجبل علي.

* يستخدم نظام تحكم متطور للمراقبة والتحكم في حركة القطارات مما يضمن دقتها في المواعيد.

* يقوم مركز مراقبة العمليات المتطور بالإشراف على حركة القطارات من قبل مراقبين مدربين تدريبياً جيداً، مما يضمن سير القطار حسب الجدول الزمني المحدد.

* إذا فقدت متعلقاتك الرجاء التحدث مع أحد موظفي مترو دبي في المقام الأول أو الاتصال على الرقم 90-90-800

* ليس بمقدور ركاب المترو حمل أمتعة كبيرة على متن القطار ويمكنهم حمل الأمتعة اليدوية والأمتعة الصغيرة على متن القطار.

لا أعطال .. لا ضجيج

استبعد القسم الفني المختص احتمالية تعطل القطارات في مترو دبي أو حصول تأخيرفي وصول المترو عن مواعيده المحددة. وعلى الرغم من هذه الثقة، فإن هيئة الطرق والمواصلات بدبي وضعت مع الشركة المشرفة على سلامة المترو خطة للطوارئ لضمان سلامة وراحة الركاب، فضلاً عن تدريب موظفي المحطة والقطارات على التعامل مع الظروف الطارئة. إضافة إلى ذلك، سيتم تشغيل فرق الصف الأول من الطوارئ في مواقع استراتيجية، بحيث يتمكنون من الوصول إلى موقع الخلل وتنفيذ عمليات الإنقاذ المستعجلة. كما بينت الهيئة أن قطارات المترو تضم أنظمة كبت الصوت، حيث صممت القطارات بمحركات ومعدات تكييف منخفضة الصوت، وصمم المسار ليكون مضاداً للذبذبات الأمر الذي يسهم في كبت الصوت وذلك للحد من الضجيج والذبذبة والتلوث الأرضي، وإدارة تأثير الوقود في البيئة، والسيطرة على أماكن تخزين النفايات والتخلص منها وإعادة تدويرها، إضافة إلى الحد من استهلاك الطاقة، واستخدام المصادر المتجددة، وإدارة استخدام وتخزين المواد، والحد من الانبعاثات في الغلاف الجوي.

سكان: مترو دبي حل لمشاكل الازدحام في الإمارة

ينتظر أن يساهم مترو دبي في تأمين انسيابية الحركة والتنقل في إمارة دبي، بحسب ما توقع المهندس عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسات القطارات في هيئة الطرق والمواصلات بدبي الذي قال إن المترو سيكون الحل الجذري والعمود الفقري لانسيابية الحركة المرورية، وتقليل حجم الخسائر التي تتكبدها الدولة سنوياً بسبب الازدحام المروري والتي تصل إلى 5 مليارات دولار.

وأكد الخاجة أن المترو ليس مشروعًا ترفيهيًا، أو كماليًا، بل هو مشروع حيوي وأساسي لمدينة تتطلع لأن تصبح مدينة عالمية من الطراز الأول، بلا اختناقات مرورية. ويتمثل الهدف الثاني من إقامة المترو في المحافظة على البيئة، وتقليل التلوث وانبعاثات عوادم السيارات عبر الاعتماد على وسيلة نقل جماعي. وأضاف أن المهمة الأساسية للمترو تتمثل في توفير خدمة مواصلات متكاملة متعددة الوسائط من الطراز العالمي، تقوم على بنية تحتية متطورة لا تضاهى. وقال الخاجة إن استخدام الجمهور للمترو، سيخفض عدد المركبات التي تستخدم في شوارع وطرق المدينة، وبما أن المترو يعمل بالكهرباء ولا تنتج عنه انبعاثات كربونية تلوث الأجواء، فإن نسبة الكربون في الهواء ستنخفض، لكن هذا يعتمد على استخدام الناس للمترو والمواصلات الجماعية. إلى ذلك، رأى العديد من خبراء المواصلات أن مترو دبي سينافس بقوة نحو مليون سيارة تجوب طرقات دبي يومياً، بما سيفضي في نهاية المطاف إلى الحد بشكل ملموس من كابوس الازدحام الذي يؤرق ساكني وزوار الإمارة على مدار الساعة. وقال الرائد راشد بن صفوان مدير إعلام التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي إن استخدامه لمترو دبي بات أمراً ملحاً لما سيوفر من وقت طويل يقضيه في الطرقات المزدحمة بطوابير السيارات. وقال سعيد أحمد نائب مدير الإعلام الأمني في شرطة دبي إنه كان ينتظر تشغيل الخط الأحمر بفارغ الصبر، لا سيما أن المترو سيوقف معاناته اليومية التي كان يتكبدها للوصول إلى عمله أو بيته، مؤكداً أنه سيعمد إلى الاستغناء عن سيارته الشخصية واستخدام المترو بدلاً منها. أما الاستشاري المهندس رشاد النبالي، فرأى أن المترو إنجاز تاريخي لإمارة دبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولجميع الدول العربية، وقال إنه سيحد كثيراً من الازدحام المروري لإمارة دبي، بما سينعكس بالإيجاب على اقتصاد دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام. وعبر بدري النوبي، وهو صاحب شقق فندقية تمر محطات المترو قربها، عن سعادته لانطلاق المترو، وقال إنه سيربط كل مناطق دبي ببعضها بيسر وسهولة. اما المهندسة عبير، فرأت أن المترو ظاهرة حضارية أكملت النهضة العمرانية المعاصرة التي تشهدها إمارة دبي وإمارات الدولة، وقالت إن المترو سيساهم في حل أزمة الازدحام الخانقة ولو بالتخفيف منها. وأكد بلال سجاد، تاجر باكستاني (49 عاماً) الذي اعتاد استخدام الحافلة بين دبي والمنطقة الصناعية بجبل علي، إنه سيستخدم المترو في تنقلاته، مضيفاً أن المترو مفيد جداً لعمله، كون معظم الحافلات تتأخر في الوصول إلى هدفها. وأمام هذا الاستعداد لاستخدام المترو، هناك آخرون لا يشاطرونهم الرأي، فقد أكد المواطن سعيد علي أنه لن يستخدم المترو، فهو يفضل استخدام سيارته رباعية الدفع وعدم الاختلاط مع مستخدمي المترو. ورأى كثيرون ممن تم استطلاع آرئهم أن السيارة تظل وسيلة النقل الأكثر عملية وأنهم يفضلون عدم السير إلى محطة مترو تحت شمس حارقة.

وأكدت الهيئة أن الحاجة إلى مترو دبي تتمثل في تخفيف الازدحام المروري في إمارة دبي وتحسين نوعية الهواء والبيئة والسلامة والتصدي لتحديات العولمة والمنافسة الدولية والوفاء بمتطلبات الحركة ونمو السكان وإقامة رابط بين أحياء دبي، وتعزيز التطوير العقاري على طول المسار والتكامل بين المواصلات العامة.

image

دبي - وام
بواسطة : admin
 0  0  1813
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:53 مساءً الثلاثاء 22 سبتمبر 2020.