• ×

اتفاق على تأجيل «خليجي 20» وتشكيل لجنة فنية لتحديد الموعد الجديد

تثبيت حق اليمن في الاستضافة ولا نية لنقل البطولة إلى دولة أخرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاتحاد علمت الاتحاد أن اتصالات مكثفة تجرى حالياً بين رؤساء الاتحادات الخليجية لتنسيق المواقف، حول مصير إقامة كأس الخليج في اليمن نوفمبر المقبل، وذلك قبل الاجتماع الذي يعقد في قطر السبت المقبل، بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري، على هامش نهائي أمير قطر.

وتفيد متابعاتنا أن أغلب رؤساء الاتحادات الخليجية اتفقوا على ضرورة تأجيل البطولة إلى موعد لاحق، بسبب الظروف الأمنية التي تشهدها اليمن في الفترة الحالية، وصعوبة استكمال كافة التجهيزات لاستضافة الحدث قبل نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى ضيق الفترة الزمنية التي تفصلنا عن موعد الحدث.

واعتبر عدد من رؤساء اتحادات المنطقة أن التأجيل قرار يصب في مصلحة الجميع، حيث يمنح الوقت الكافي للبلد المضيف من أجل استكمال المنشآت الرياضية، وتجهيز مقر إقامة المنتخبات والوفود التي تشارك في البطولة، إلى جانب استقرار الأمور الأمنية، وإقامة الحدث في ظروف مواتية.

كما يصب التأجيل أيضاً في مصلحة دول المنطقة في تفادي الازدحام بالنسبة لأجندة الموسم الجديد، من منطلق أن الموسم المقبل يشهد إقامة بطولة كأس أمم آسيا يناير المقبل، في قطر، وتشارك فيها ست منتخبات خليجية هي الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت والعراق، ولا يفصل بينها وبين كأس الخليج سوى شهر واحد، الأمر الذي من شأنه أن يربك التحضيرات، ويتعارض مع أهداف المنتخبات، بالإضافة إلى أن الموسم المقبل يشهد أيضاً انطلاقة تصفيات الألعاب الأولمبية في مارس 2011، ومشاركة الأندية في المسابقات الآسيوية والخليجية.

ويذكر أن المشاورات الجارية بين الاتحادات الخليجية تمت بالتنسيق مع مسؤولي الاتحاد اليمني، حتى يكون القرار محل إجماع، حيث أبدى الاتحاد اليمني تفهماً لرغبة الاتحادات الأخرى في تأجيل البطولة، إلا أنه أبدى في الوقت نفسه تمسكه بتثبيت إقامة البطولة على ملاعبه، وعدم نقلها إلى أي دولة أخرى.

ومن المنتظر في اجتماع قطر السبت المقبل تشكيل لجنة فنية تضم أمناء السر باتحادات المنطقة للاجتماع في الفترة المقبلة، ودراسة الموعد الجديد المناسب، بناء على مراعاة كل الالتزامات المحلية والخارجية، حتى يكون الموعد دقيقاً، ولا يتعارض مع أي استحقاقات لمختلف الاتحادات، ويضمن إقامة البطولة في ظروف مواتية.

ويذكر أن انقساماً في المواقف حصل خلال الفترة الماضية بين الاتحادات الخليجية، بسبب الأوضاع الأمنية في اليمن، حيث فضلت بعض الاتحادات عدم تأجيل الحدث، ونقله إلى البحرين، باعتبارها البلد البديل للاستضافة، بينما رأت بعض الاتحادات الأخرى أن تأجيل الحدث والإبقاء على إقامته في اليمن الحل الأنسب، لذلك عقد رؤساء الاتحادات الخليجية اجتماعهم في اليمن، وتم تثبيت المكان والموعد، مع تشكيل لجنة ثلاثية، ضمت أمين سر الاتحاد السعودي فيصل العبد الهادي وأمين عام الاتحاد الإماراتي يوسف عبد الله وأمين سر الاتحاد العُماني صالح بن عبد لله الفارسي، لمراقبة سير التجهيزات، ورفع التقارير لتحديد الموقف النهائي.

وبعد الاتفاق على تثبيت المكان برزت في الآونة الأخيرة المخاوف الأمنية لدى مختلف الاتحادات المشاركة، خاصة بعد الأخبار التي وردت عن حدوث انفجار في أحد ملاعب البطولة، مما دعا رؤساء الاتحادات الخليجية إلى البحث عن مخرج حقيقي للقضية.

وبتأكيد أغلب رؤساء اتحادات المنطقة حضورهم اجتماع الدوحة باستثناء رئيس الاتحاد السعودي، فإن قرار التأجيل أصبح مسألة وقت لا أكثر، وذلك بهدف إنهاء الجدل الحاصل حول تنظيم النسخة العشرين من بطولة كأس الخليج.
بواسطة : admin
 0  0  2792
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:21 صباحًا الجمعة 25 سبتمبر 2020.